تركهم والدهم منذ 2003 وليس لهم عائل أو دخل
أربعة أبناء كويتيين ووالدتهم مهدّدون بالطرد إلى الشارع
إنها بحق مأساة... وصورة من صور الجحود... وما أكثرها في هذه الحياة.
فعندما يهجر الرجل زوجته ويترك لها أربعة أبناء بلا عائل... ولا يسأل عنهم ويستمر الأمر لسنوات... فقد جحد نعمة الله عليه... وهذا هو أعظم أنواع الجحود...
أما عن المأساة وحقيقتها وتفاصيلها فقد روتها باختصار الزوجة المهجورة (الأم) عندما حضرت إلى «الراي» تسبقها دموعها التي غالبتها ولم تقو على كفكفتها في محاولة منها اللحاق بركب الأمل والتمسك بأستار الرجاء لإنقاذ أبنائها من الضياع والتشرد... بعد أن شعرت من أنه لا مفر من ان تصرخ مستغيثة بالله سبحانه وتعالى متوسلة برحمته أن ييسر لها من خلقه من يفزع لانتشالها وأبنائها من مصير مجهول لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى... لأنها على بُعد أيام من الطرد من السكن الذي يؤويها وأبناءها، بسبب عدم قدرتها على دفع الايجار... وخوفها من المجهول هو الذي دفعها لطرق أبواب أهل الخير والمحسنين الكرام لإنقاذها وأبنائها الأربعة الذين تحملت وتكبدت المشاق وواجهت المصاعب لسنوات طويلة من أجل تربيتهم وتعليمهم وهم جميعاً في مراحل تعليمية مختلفة وإن كانوا تأخروا بعض الشيء بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي فرضت عليهم... وقد تقدموا في السن فالبنت الكبرى عمرها 22 سنة والابن الذي يليها 20 سنة، والابن الثالث 18 سنة وأصغرهم 16 سنة، وكان والدهم قد هجرهم في العام 2003 وهم مازالوا في سن الطفولة... فجاهدت الأم وكافحت لتحافظ على أبنائها ساعدها في ذلك ما كانت تصرفه لهم وزارة الشؤون من معونة اجتماعية متواضعة لكنها كانت تساعد في مواجهة متطلبات الحياة، وقد قررت هذه المعونة بعدما ذهبت الأم إلى المحكمة واشتكت هجر زوجها لها وتركه لأولاده فقررت المحكمة لها هذه المعونة... وكان الوالد طوال هذه السنوات مختفياً عن الأنظار ولا أحد يعرف له مكاناً... حتى ظهر في العام 2012 وعاد إلى عمله... وهنا قامت وزارة الشؤون بقطع المعونة... وذهبت الأم إلى المحكمة مرة أخرى... وأمام القاضي أقر الزوج (الأب) بأنه سيقوم بالانفاق على أولاده وأنه لن يتخلى عنهم مرة أخرى فصدقته الزوجة وتصالحت وتنازلت عن القضايا التي كانت رفعتها ضده...
إلا أن الزوج لم يكن صادقاً وقد قام بخداعها للهروب من المساءلة ومنذ العام 2013 توقف عن الدفع وتركها تواجه مصاعب الحياة بمفردها وقد كبر أبناؤها وزادت التزاماتهم ومصاريفهم وخاصة انهم جميعاً في المدارس... وتراكمت عليها الايجارات والديون ونظرت حولها فلم تجد من يمد لها يد العون وتخلى عنها الجميع حتى الأقارب...
وبمرور الوقت يملأ الخوف نفسها ويزداد اضطرابها خشية على أولادها وما ينتظرهم من مصير لو انها لم تجد ما تسد به ايجار السكن ومصاريف الأولاد... فماذا تفعل؟ ولمن تلجأ؟ في زمن عزّ فيه السند والنصير.
هداها تفكيرها أن تأتي إلى «الراي» تعرض مأساة حياتها على أهل الخير وترجوهم أن يرأفوا لحال أبنائها وأن يمدوا لها يد العون والمساعدة لسترهم والحفاظ على كرامتهم وتخفيف معاناتهم.
فهي في انتظار فزعة الخيرين قبل أن تجد نفسها هي وأبناؤها في الشارع... فمن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
للتواصل تلفون/ 97344734
فعندما يهجر الرجل زوجته ويترك لها أربعة أبناء بلا عائل... ولا يسأل عنهم ويستمر الأمر لسنوات... فقد جحد نعمة الله عليه... وهذا هو أعظم أنواع الجحود...
أما عن المأساة وحقيقتها وتفاصيلها فقد روتها باختصار الزوجة المهجورة (الأم) عندما حضرت إلى «الراي» تسبقها دموعها التي غالبتها ولم تقو على كفكفتها في محاولة منها اللحاق بركب الأمل والتمسك بأستار الرجاء لإنقاذ أبنائها من الضياع والتشرد... بعد أن شعرت من أنه لا مفر من ان تصرخ مستغيثة بالله سبحانه وتعالى متوسلة برحمته أن ييسر لها من خلقه من يفزع لانتشالها وأبنائها من مصير مجهول لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى... لأنها على بُعد أيام من الطرد من السكن الذي يؤويها وأبناءها، بسبب عدم قدرتها على دفع الايجار... وخوفها من المجهول هو الذي دفعها لطرق أبواب أهل الخير والمحسنين الكرام لإنقاذها وأبنائها الأربعة الذين تحملت وتكبدت المشاق وواجهت المصاعب لسنوات طويلة من أجل تربيتهم وتعليمهم وهم جميعاً في مراحل تعليمية مختلفة وإن كانوا تأخروا بعض الشيء بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي فرضت عليهم... وقد تقدموا في السن فالبنت الكبرى عمرها 22 سنة والابن الذي يليها 20 سنة، والابن الثالث 18 سنة وأصغرهم 16 سنة، وكان والدهم قد هجرهم في العام 2003 وهم مازالوا في سن الطفولة... فجاهدت الأم وكافحت لتحافظ على أبنائها ساعدها في ذلك ما كانت تصرفه لهم وزارة الشؤون من معونة اجتماعية متواضعة لكنها كانت تساعد في مواجهة متطلبات الحياة، وقد قررت هذه المعونة بعدما ذهبت الأم إلى المحكمة واشتكت هجر زوجها لها وتركه لأولاده فقررت المحكمة لها هذه المعونة... وكان الوالد طوال هذه السنوات مختفياً عن الأنظار ولا أحد يعرف له مكاناً... حتى ظهر في العام 2012 وعاد إلى عمله... وهنا قامت وزارة الشؤون بقطع المعونة... وذهبت الأم إلى المحكمة مرة أخرى... وأمام القاضي أقر الزوج (الأب) بأنه سيقوم بالانفاق على أولاده وأنه لن يتخلى عنهم مرة أخرى فصدقته الزوجة وتصالحت وتنازلت عن القضايا التي كانت رفعتها ضده...
إلا أن الزوج لم يكن صادقاً وقد قام بخداعها للهروب من المساءلة ومنذ العام 2013 توقف عن الدفع وتركها تواجه مصاعب الحياة بمفردها وقد كبر أبناؤها وزادت التزاماتهم ومصاريفهم وخاصة انهم جميعاً في المدارس... وتراكمت عليها الايجارات والديون ونظرت حولها فلم تجد من يمد لها يد العون وتخلى عنها الجميع حتى الأقارب...
وبمرور الوقت يملأ الخوف نفسها ويزداد اضطرابها خشية على أولادها وما ينتظرهم من مصير لو انها لم تجد ما تسد به ايجار السكن ومصاريف الأولاد... فماذا تفعل؟ ولمن تلجأ؟ في زمن عزّ فيه السند والنصير.
هداها تفكيرها أن تأتي إلى «الراي» تعرض مأساة حياتها على أهل الخير وترجوهم أن يرأفوا لحال أبنائها وأن يمدوا لها يد العون والمساعدة لسترهم والحفاظ على كرامتهم وتخفيف معاناتهم.
فهي في انتظار فزعة الخيرين قبل أن تجد نفسها هي وأبناؤها في الشارع... فمن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
للتواصل تلفون/ 97344734