مقتل جنرال الحرس حسين همداني ضربة موجعة لإيران في سورية
الجنرال همداني
أكد الحرس الثوري الإيراني، أمس، مقتل القيادي الكبير فيه الجنرال حسين همداني الذي كانت مصادر إيرانية قد أفادت «الراي» بأنه جرى تعيينه مسؤولاً عن ملف العراق بدل الجنرال قاسم سليماني، بنيران تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) قرب حلب، حيث كان يقدم المشورة للجيش النظامي السوري.
وقال الحرس الثوري في بيان إن الجنرال همداني قتل في ساعة متقدمة الأربعاء «بأيدي إرهابيين من (داعش) خلال مهمة استشارية في المنطقة»، مضيفاً انه كان أحد كبار مستشاري الحرس «واضطلع بدور مصيري في الدفاع عن ضريح السيدة زينب وتعزير جبهة المقاومة الإسلامية في الحرب ضد الإرهابيين».
وكان مصدر رفيع المستوى في الحرس قد أفاد «الراي» في أغسطس 2014 ان ملف العراق تم تكليفه الى همداني، بدلاً من سليماني، الذي يُعتبر أنه «صاحب القرار الفصل في الملف العراقي»، إضافة الى مسؤوليته عن أكثر من ملف خارجي حسّاس بالنسبة لإيران منذ أكثر من 10 سنوات.
ولوحظ أن الجنرال همداني، رافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في زيارة قام بها إلى العراق في تلك الأثناء، والتقى خلالها جميع المسؤولين السياسيين في بغداد، وكبار رجال الدين الشيعة في جنوب العراق.
ويعتبر همداني من أقرب قادة الحرس الثوري للرئيس حسن روحاني، إذ عمل الرجلان معاً خلال فترة الحرب العراقية - الإيرانية التي تسلم فيها روحاني مهام ومسؤوليات عسكرية.
وأشارت وكالة الأناضول للأنباء الى ان همداني بصفته نائباً لسليماني كان مسؤولاً عن العمليات التي ينفذها لواءا «الفاطميين» و«الزينبيين» اللذان أرسلتهما إيران لمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فضلاً عن عمليات «حزب الله» اللبناني في سورية.
وفي رسالة وجهها إلى مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي والشعب الايراني، تقدم الرئيس روحاني بالعزاء «باستشهاد» همداني، وأشار إلى «السجل الحافل والزاخر بخدمات ومجاهدات هذا الشهيد العزيز بدءاً من نضالات النهضة الاسلامية ومواجهة تيار الطاغوت والنفاق في غرب البلاد، وصولاً الي الاضطلاع بدور بارز في تشكيل الشجرة الطيبة لحرس الثورة الاسلامية وقياد العمليات المختلفة في فترة الدفاع المقدس وبالتالي الاستشهاد في سبيل الله».
من جهة ثانية، علمت «الراي» من مصادر أميركية رفيعة المستوى ان الفصائل المنضوية تحت لواء «الجيش السوري الحرّ» ستتسلم شحنات أسلحة تتضمن قاذفات صواريخ مانباد المضادة للطائرات وكميات صواريخ، وقاذفات «تاو» المضادة للدروع وكميات من الصواريخ أيضاً، فضلا عن أسلحة فردية رشاشة وطلقات وقذائف هاون و«آر بي جي».
المصادر الأميركية نفت أن تكون الولايات المتحدة هي مصدر الأسلحة، مؤكدة ان مصدرها هي «حكومات صديقة للشعب السوري».
وكانت واشنطن مارست ضغوطاً متكررة على حلفائها للامتناع عن تسليم أسلحة للثوار السوريين، لكن يبدو ان إدارة الرئيس باراك أوباما تغض النظر هذه المرة.
وحسب الخبراء، لا يمكن لقاذفات مانباد التي سيتسلمها الثوار السوريون ان «تشكل خطراً على المقاتلات الروسية، لكنها ستكون فتاكة ضد المروحيات التي تقدم اسناداً جوياً للقوات المقاتلة على الأرض».
وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في لندن أمس ان الرئيس باراك أوباما سيجري مراجعة شاملة لدعمه قوات المعارضة السورية، بعد عام على بدء الحملة الجوية المثيرة للجدل ضد «داعش»، ملمحاً إلى ان التوجه الجديد سيركز أكثر على تمكين قوات على الأرض من قتال «داعش».
إلى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن طائرات روسية قصفت مقر جماعة «لواء الحق» في سورية فقتلت 200 مسلح بينهم قائدان ميدانيان في تنظيم «داعش».
وقال الحرس الثوري في بيان إن الجنرال همداني قتل في ساعة متقدمة الأربعاء «بأيدي إرهابيين من (داعش) خلال مهمة استشارية في المنطقة»، مضيفاً انه كان أحد كبار مستشاري الحرس «واضطلع بدور مصيري في الدفاع عن ضريح السيدة زينب وتعزير جبهة المقاومة الإسلامية في الحرب ضد الإرهابيين».
وكان مصدر رفيع المستوى في الحرس قد أفاد «الراي» في أغسطس 2014 ان ملف العراق تم تكليفه الى همداني، بدلاً من سليماني، الذي يُعتبر أنه «صاحب القرار الفصل في الملف العراقي»، إضافة الى مسؤوليته عن أكثر من ملف خارجي حسّاس بالنسبة لإيران منذ أكثر من 10 سنوات.
ولوحظ أن الجنرال همداني، رافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في زيارة قام بها إلى العراق في تلك الأثناء، والتقى خلالها جميع المسؤولين السياسيين في بغداد، وكبار رجال الدين الشيعة في جنوب العراق.
ويعتبر همداني من أقرب قادة الحرس الثوري للرئيس حسن روحاني، إذ عمل الرجلان معاً خلال فترة الحرب العراقية - الإيرانية التي تسلم فيها روحاني مهام ومسؤوليات عسكرية.
وأشارت وكالة الأناضول للأنباء الى ان همداني بصفته نائباً لسليماني كان مسؤولاً عن العمليات التي ينفذها لواءا «الفاطميين» و«الزينبيين» اللذان أرسلتهما إيران لمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فضلاً عن عمليات «حزب الله» اللبناني في سورية.
وفي رسالة وجهها إلى مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي والشعب الايراني، تقدم الرئيس روحاني بالعزاء «باستشهاد» همداني، وأشار إلى «السجل الحافل والزاخر بخدمات ومجاهدات هذا الشهيد العزيز بدءاً من نضالات النهضة الاسلامية ومواجهة تيار الطاغوت والنفاق في غرب البلاد، وصولاً الي الاضطلاع بدور بارز في تشكيل الشجرة الطيبة لحرس الثورة الاسلامية وقياد العمليات المختلفة في فترة الدفاع المقدس وبالتالي الاستشهاد في سبيل الله».
من جهة ثانية، علمت «الراي» من مصادر أميركية رفيعة المستوى ان الفصائل المنضوية تحت لواء «الجيش السوري الحرّ» ستتسلم شحنات أسلحة تتضمن قاذفات صواريخ مانباد المضادة للطائرات وكميات صواريخ، وقاذفات «تاو» المضادة للدروع وكميات من الصواريخ أيضاً، فضلا عن أسلحة فردية رشاشة وطلقات وقذائف هاون و«آر بي جي».
المصادر الأميركية نفت أن تكون الولايات المتحدة هي مصدر الأسلحة، مؤكدة ان مصدرها هي «حكومات صديقة للشعب السوري».
وكانت واشنطن مارست ضغوطاً متكررة على حلفائها للامتناع عن تسليم أسلحة للثوار السوريين، لكن يبدو ان إدارة الرئيس باراك أوباما تغض النظر هذه المرة.
وحسب الخبراء، لا يمكن لقاذفات مانباد التي سيتسلمها الثوار السوريون ان «تشكل خطراً على المقاتلات الروسية، لكنها ستكون فتاكة ضد المروحيات التي تقدم اسناداً جوياً للقوات المقاتلة على الأرض».
وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في لندن أمس ان الرئيس باراك أوباما سيجري مراجعة شاملة لدعمه قوات المعارضة السورية، بعد عام على بدء الحملة الجوية المثيرة للجدل ضد «داعش»، ملمحاً إلى ان التوجه الجديد سيركز أكثر على تمكين قوات على الأرض من قتال «داعش».
إلى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن طائرات روسية قصفت مقر جماعة «لواء الحق» في سورية فقتلت 200 مسلح بينهم قائدان ميدانيان في تنظيم «داعش».