تشاركا الأحزان بثنائية نظيفة أمام تشيلي والإكوادور في تصفيات المونديال
تعثّر «السامبا» و«التانغو» ... في الرقصة الأولى
عواصم - وكالات - أكد مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا أن اللاعبين استطاعوا مجاراة لاعبي تشيلي، قبل دخول مرمى «السامبا» الهدف الأول ضمن لقاء المنتخبين، والذي انتهى بفوز تشيلي على البرازيل 2-صفر، في انطلاق تصفيات أميركا الجنوبية لكأس العالم لكرة القدم في روسيا عام 2018.
وأبدى دونغا أسفه الشديد لعدم تمكن «السامبا» من استغلال الهجمات المرتدة، وقال: «تشيلي استغلت فرصتين وأحرزت منهما هدفين، أما نحن فلم نستغل الفرص على النحو المطلوب».
وأضاف:«افتقدنا للسرعة في تنفيذ الهجمات، بالإضافة إلى الرعونة في إنهاء الهجمات المرتدة، علينا التعلم من أخطائنا، واجهنا منتخبا قويا للغاية ومنظما بشكل كبير».
وليست البرازيل وحدها هي التي عانت في التصفيات، حتى المنتخب الأرجنتيني فقد عانى الأمرين أمام الاكوادور، حيث سقط أمامهم بثنائية نظيفة. ويبدو أن المنتخبين تأثرا في غياب نجميهما نيمار دا سيلفا (البرازيل)، وليونيل ميسي (الأرجنتين)، حيث غاب الأول بسبب الإيقاف المفروض عليه، أما الثاني فبداعي الإصابة.
وأدار الحظ ظهره لراقصي «السامبا» و«التانغو»، ليسقط كل منهما في فخ الهزيمة مع ضربة البداية لمسيرته في التصفيات، ويثير قلق الجماهير، خاصة مع ظهور منتخبات أخرى بمستويات عالية تهدد عرش القطبين الكبيرين.
وفي سانتياغو عاصمة تشيلي، حقق أصحاب الأرض فوزاً ثميناً 2- صفر على راقصي «السامبا».
وسجل الهدف الأول إدواردو فارغاس في الدقيقة 72، ثم أضاف أليكسيس سانشيز الهدف الثاني في الدقيقة 90. وهو الفوز الأول لتشيلي على البرازيل منذ عام 2000، كما أنه الثامن أيضاً في 73 مواجهة بين المنتخبين، مقابل 51 انتصاراً لـ«السامبا» و14 تعادلا.
وفي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وجّه المنتخب الإكوادوري صفعة قوية لمضيفه الأرجنتيني، وتغلب عليه بهدفين نظيفين عن طريق فريكسون إيراتزو (81)، وفيليبي كايسيدو (82).
وفي المقابل، تغلب المنتخب الكولومبي على غياب نجمه الشهير خاميس رودريغيز للإصابة، واستهل مسيرته في التصفيات بفوز ثمين على ضيفه البيروفي 2-صفر. وانتزع المنتخب الكولومبي النقاط الثلاث الأولى له في التصفيات، لتكون حافزاً مهماً للمنتخب قبل خوض مباراته الثانية يوم الثلاثاء المقبل في ضيافة منتخب الأوروغواي.
ويدين المنتخب الكولومبي بالفضل الكبير في هذا الفوز إلى لاعبه تيوفيلو غوتيريز الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 36، فيما سجل إدوين كاردونا الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
كما حقق منتخب الأوروغواي فوزاً تاريخياً على مضيفه البوليفي 2-صفر، وحصد المنتخب الأوروغوياني، فوزه الأول في التصفيات.
وافتتح مارتن كاسيريس التسجيل في الدقيقة العاشرة، فيما أضاف دييغو غودين الهدف الثاني (69).
وحققت الأوروغواي بذلك فوزها الأول في تاريخها على بوليفيا في لاباز، التي ترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 3600 متر.
وخسرت فنزويلا امام البارغواي بهدف سجله جوليو غونزاليس (85).
وأبدى دونغا أسفه الشديد لعدم تمكن «السامبا» من استغلال الهجمات المرتدة، وقال: «تشيلي استغلت فرصتين وأحرزت منهما هدفين، أما نحن فلم نستغل الفرص على النحو المطلوب».
وأضاف:«افتقدنا للسرعة في تنفيذ الهجمات، بالإضافة إلى الرعونة في إنهاء الهجمات المرتدة، علينا التعلم من أخطائنا، واجهنا منتخبا قويا للغاية ومنظما بشكل كبير».
وليست البرازيل وحدها هي التي عانت في التصفيات، حتى المنتخب الأرجنتيني فقد عانى الأمرين أمام الاكوادور، حيث سقط أمامهم بثنائية نظيفة. ويبدو أن المنتخبين تأثرا في غياب نجميهما نيمار دا سيلفا (البرازيل)، وليونيل ميسي (الأرجنتين)، حيث غاب الأول بسبب الإيقاف المفروض عليه، أما الثاني فبداعي الإصابة.
وأدار الحظ ظهره لراقصي «السامبا» و«التانغو»، ليسقط كل منهما في فخ الهزيمة مع ضربة البداية لمسيرته في التصفيات، ويثير قلق الجماهير، خاصة مع ظهور منتخبات أخرى بمستويات عالية تهدد عرش القطبين الكبيرين.
وفي سانتياغو عاصمة تشيلي، حقق أصحاب الأرض فوزاً ثميناً 2- صفر على راقصي «السامبا».
وسجل الهدف الأول إدواردو فارغاس في الدقيقة 72، ثم أضاف أليكسيس سانشيز الهدف الثاني في الدقيقة 90. وهو الفوز الأول لتشيلي على البرازيل منذ عام 2000، كما أنه الثامن أيضاً في 73 مواجهة بين المنتخبين، مقابل 51 انتصاراً لـ«السامبا» و14 تعادلا.
وفي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وجّه المنتخب الإكوادوري صفعة قوية لمضيفه الأرجنتيني، وتغلب عليه بهدفين نظيفين عن طريق فريكسون إيراتزو (81)، وفيليبي كايسيدو (82).
وفي المقابل، تغلب المنتخب الكولومبي على غياب نجمه الشهير خاميس رودريغيز للإصابة، واستهل مسيرته في التصفيات بفوز ثمين على ضيفه البيروفي 2-صفر. وانتزع المنتخب الكولومبي النقاط الثلاث الأولى له في التصفيات، لتكون حافزاً مهماً للمنتخب قبل خوض مباراته الثانية يوم الثلاثاء المقبل في ضيافة منتخب الأوروغواي.
ويدين المنتخب الكولومبي بالفضل الكبير في هذا الفوز إلى لاعبه تيوفيلو غوتيريز الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 36، فيما سجل إدوين كاردونا الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
كما حقق منتخب الأوروغواي فوزاً تاريخياً على مضيفه البوليفي 2-صفر، وحصد المنتخب الأوروغوياني، فوزه الأول في التصفيات.
وافتتح مارتن كاسيريس التسجيل في الدقيقة العاشرة، فيما أضاف دييغو غودين الهدف الثاني (69).
وحققت الأوروغواي بذلك فوزها الأول في تاريخها على بوليفيا في لاباز، التي ترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 3600 متر.
وخسرت فنزويلا امام البارغواي بهدف سجله جوليو غونزاليس (85).