لجنة وزارية إسرائيلية توافق على إطلاق 200 فلسطيني بينهم نائب من «فتح»
|القدس - من محمد ابو خضير وزكي ابو الحلاوة|
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان عميد المعتقلين الفلسطينيين سعيد العتبة (56 عاما) ادرج على لائحة الذين سيتم الافراج عنهم. ويمضي العتبة منذ العام 1977 حكما بالسجن بعد ادانته بالتورط في هجوم في اسرائيل. وذكرت ان اللائحة تضم ايضا محمد ابراهيم ابو علي او «ابو علي يطة» المعتقل منذ نحو 30 عاما.
وابو علي يطة دين في هجوم اودى بحياة اسرائيلي. وهو ينتمي الى حركة «فتح» وانتخب عضوا في المجلس التشريعي في الاقتراع الذي جرى في يناير العام 2006.
وقال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديختر للاذاعة ان «المعايير التي اعتمدت هي نفسها التي طبقت في السنوات الاخيرة باستثناء حالتين او ثلاث حالات». ويلمح بذلك الى رفض السلطات الاسرائيلية اطلاق فلسطينيين متورطين في هجمات ادت الى قتل او جرح اسرائيليين.
وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى ان «اللائحة تشمل فلسطينيين اثنين على الاقل ضالعين في هجمات ضد اسرائيليين في السبعينات».
وذكرت وسائل الاعلام أن ديختر، المرشح لرئاسة حزب «كاديما»، عارض في شدة إطلاق الأسيرين، بادعاء أنه ينبغي استخدامهما «ورقة مساومة» في إطار صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس» تستعيد إسرائيل من خلالها جنديها الأسير في غزة جلعاد شاليت.
وعارض ديختر أيضا إطلاق أسير فلسطيني آخر من غزة وتقرر خلال الاجتماع عدم إطلاقه.
كما عارض وزير المواصلات شاوول موفاز، وهو الآخر مرشح لرئاسة حزب «كاديما»، إطلاق أسرى في إطار «مبادرة نية حسنة» تجاه عباس. واعتبر أن «خطوة على شكل إطلاق أسرى لن يتم تفسيرها على أنها بادرة نية حسنة تجاه عباس، وإنما على أنها تعبر عن ضعف، ودولة إسرائيل أطلقت مئات الأسرى في الشهور الأخيرة ووضع ابو مازن (محمود عباس) لم يتغير، وشاليت ما زال محتجزاً بأيدي خاطفيه».
من ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن مصر طالبت حركة «حماس» بتليين موقفها في المفاوضات بين إسرائيل وحماس وبوساطة مصرية في شأن اتفاق تبادل أسرى.
واكد لصحيفة «هآرتس» ان «مصر تتهم حركة حماس بإفشال المفوضات وأنها وصلت معلومات إلى إسرائيل تفيد بأن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان أبلغ رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بأن مصر لن توافق على استمرار تصلب المواقف من جانب الحركة وأنه طلب الانتقال إلى محادثات مكثفة تجري في القاهرة مثلما حدث لدى الاتفاق على التهدئة في غزة قبل أكثر من شهرين».
من جهته، رحب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بقرار إسرائيل الإفراج عن هؤلاء السجناء، معتبرا هذه الخطوة «انتصاراً للشعب الفلسطيني».
وقال رئيس كتلة «فتح» في المجلس التشريعي عزام الاحمد ان «القيادة الفلسطينية ستتسلم قائمة الاسرى الذين سيطلق سراحهم»، مشيرا الى ان «اسرائيل هي التي ستختار الاسماء».
في المقابل، قال الأمين العام لـ «جبهة النضال الشعبي» الفلسطيني المقيم في دمشق خالد عبد المجيد إن «الفصائل الفلسطينية تملك الإرادة للمشاركة في الحوار، لكنها لا تستطيع تقديم الضمانات لمصر أو لأي طرف عربي آخر».
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت فلسطينيين في الضفة الغربية بدعوى أنهما «مطلوبين» لأجهزة الأمن.
وصرح مصدر أمني مصري أن قوات الامن اعتقلت ثمانية أفارقة خلال محاولتهم التسلل إلى داخل إسرائيل وذلك عند العلامة الدولية رقم 17 جنوب منفذ رفح.
وقتل شرطي مصري وأصيب آخر ، أمس، على يد مهربين في حادثين مختلفين بعد اشتباكات على الحدود المصرية - الاسرائيلية.
صادقت اللجنة الوزارية المعنية بقضية السجناء الفلسطينيين، برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت، امس، على قائمة تضم نحو 200 فلسطيني سيتم الإفراج عنهم الاسبوع المقبل، بينهم اثنان على الاقل نفذوا هجمات قبل ثلاثة عقود، كبادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وقال مارك ريغيف الناطق باسم اولمرت (ا ف ب، رويترز، يو بي اي، د ب ا، كونا) ان «لجنة وزارية اجتمعت الاثنين (أمس) ووافقت على لائحة تضم مئتي معتقل فلسطيني سيتم الافراج عنهم في بادرة حسن نية حيال الرئيس عباس».
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان عميد المعتقلين الفلسطينيين سعيد العتبة (56 عاما) ادرج على لائحة الذين سيتم الافراج عنهم. ويمضي العتبة منذ العام 1977 حكما بالسجن بعد ادانته بالتورط في هجوم في اسرائيل. وذكرت ان اللائحة تضم ايضا محمد ابراهيم ابو علي او «ابو علي يطة» المعتقل منذ نحو 30 عاما.
وابو علي يطة دين في هجوم اودى بحياة اسرائيلي. وهو ينتمي الى حركة «فتح» وانتخب عضوا في المجلس التشريعي في الاقتراع الذي جرى في يناير العام 2006.
وقال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديختر للاذاعة ان «المعايير التي اعتمدت هي نفسها التي طبقت في السنوات الاخيرة باستثناء حالتين او ثلاث حالات». ويلمح بذلك الى رفض السلطات الاسرائيلية اطلاق فلسطينيين متورطين في هجمات ادت الى قتل او جرح اسرائيليين.
وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى ان «اللائحة تشمل فلسطينيين اثنين على الاقل ضالعين في هجمات ضد اسرائيليين في السبعينات».
وذكرت وسائل الاعلام أن ديختر، المرشح لرئاسة حزب «كاديما»، عارض في شدة إطلاق الأسيرين، بادعاء أنه ينبغي استخدامهما «ورقة مساومة» في إطار صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس» تستعيد إسرائيل من خلالها جنديها الأسير في غزة جلعاد شاليت.
وعارض ديختر أيضا إطلاق أسير فلسطيني آخر من غزة وتقرر خلال الاجتماع عدم إطلاقه.
كما عارض وزير المواصلات شاوول موفاز، وهو الآخر مرشح لرئاسة حزب «كاديما»، إطلاق أسرى في إطار «مبادرة نية حسنة» تجاه عباس. واعتبر أن «خطوة على شكل إطلاق أسرى لن يتم تفسيرها على أنها بادرة نية حسنة تجاه عباس، وإنما على أنها تعبر عن ضعف، ودولة إسرائيل أطلقت مئات الأسرى في الشهور الأخيرة ووضع ابو مازن (محمود عباس) لم يتغير، وشاليت ما زال محتجزاً بأيدي خاطفيه».
من ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن مصر طالبت حركة «حماس» بتليين موقفها في المفاوضات بين إسرائيل وحماس وبوساطة مصرية في شأن اتفاق تبادل أسرى.
واكد لصحيفة «هآرتس» ان «مصر تتهم حركة حماس بإفشال المفوضات وأنها وصلت معلومات إلى إسرائيل تفيد بأن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان أبلغ رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بأن مصر لن توافق على استمرار تصلب المواقف من جانب الحركة وأنه طلب الانتقال إلى محادثات مكثفة تجري في القاهرة مثلما حدث لدى الاتفاق على التهدئة في غزة قبل أكثر من شهرين».
من جهته، رحب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بقرار إسرائيل الإفراج عن هؤلاء السجناء، معتبرا هذه الخطوة «انتصاراً للشعب الفلسطيني».
وقال رئيس كتلة «فتح» في المجلس التشريعي عزام الاحمد ان «القيادة الفلسطينية ستتسلم قائمة الاسرى الذين سيطلق سراحهم»، مشيرا الى ان «اسرائيل هي التي ستختار الاسماء».
في المقابل، قال الأمين العام لـ «جبهة النضال الشعبي» الفلسطيني المقيم في دمشق خالد عبد المجيد إن «الفصائل الفلسطينية تملك الإرادة للمشاركة في الحوار، لكنها لا تستطيع تقديم الضمانات لمصر أو لأي طرف عربي آخر».
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت فلسطينيين في الضفة الغربية بدعوى أنهما «مطلوبين» لأجهزة الأمن.
وصرح مصدر أمني مصري أن قوات الامن اعتقلت ثمانية أفارقة خلال محاولتهم التسلل إلى داخل إسرائيل وذلك عند العلامة الدولية رقم 17 جنوب منفذ رفح.
وقتل شرطي مصري وأصيب آخر ، أمس، على يد مهربين في حادثين مختلفين بعد اشتباكات على الحدود المصرية - الاسرائيلية.