أبل يوقع اليوم عقد البنية التحتية للمنطقة
مشاورات بين «السكنية» و«الزراعة» لاحتواء أزمة أرض «غرب عبدالله المبارك»
تعتزم المؤسسة العامة للرعاية السكنية عقد اجتماع مع الهيئة العامة للزراعة خلال الأيام القريبة المقبلة لبحث إمكانية تجاوز بعض الاشتراطات التي وضعتها الهيئة في شأن الأرض المحاذية لمنطقة غرب عبدالله المبارك والإسراع في تمكين المؤسسة من الاستحواذ عليها.
وكشف مصدر مسؤول في المؤسسة عدم استلامها الأرض المحاذية لمشروع غرب عبدالله المبارك والتي تتسع لـ600 قسيمة بشكل رسمي من هيئة الزراعة، مبيناً أن التنسيق قائم حالياً بين الجهتين للوصول إلى صيغة توافقية تمكن السكنية من الحصول عليها لضمها لخطة التوزيعات الاسكانية.
وقال ان المؤسسة لم تضع للأرض أي استراتيجية في ما يخص طبيعة الاستفادة منها إن كانت ستضمها إلى مشروع غرب عبدالله المبارك أم يتم تنفيذ المشروع بشكل منفصل،لافتاً إلى ان المؤسسة أنهت كافة اجراءات مشروع تنفيذ البنية التحتية لغرب عبدالله المبارك.
وكشف المصدر أن المؤسسة كانت استلمت كتاباً رسمياً من هيئة الزراعة يفيد بعدم ممانعتها تسليم الأرض وفق شروط محددة، مبيناً أن الهيئة اشترطت على المؤسسة في كتاب التنازل توفير أراض بديلة ضمن المشاريع الاسكانية الجديدة التي تنفذها المؤسسة لإقامة مشاريع زراعية جديدة بها، بالإضافة إلى انتظار انتهاء العقد المبرم بين إحدى الشركات الزراعية والهيئة الخاصة بتحريج موقع الأرض محل المطالبة وذلك لحين انتهاء مدة العقد في العام 2017.
وأشار المصدر إلى أن الأرض كانت محل مطالبات عدة من قبل المؤسسة لضمها إلى مشروع غرب عبدالله المبارك والاستفادة منها في توفير 600 قسيمة لتوزيعها على المواطنين خصوصاً وأن المؤسسسة كانت انتهت مسبقاً من تجهيز خارطة التقسيمات على أساس ضم الأرض إلى المشروع بأكمله.
وأضاف أن الهيئة تمسكت بالأرض سابقاً لوجود مشروع تحريجي بها ما دفع المؤسسة إلى المضي في تنفيذ اجراءات مشروع غرب عبدالله المبارك وطرح مناقصة تنفيذ البنية التحتية.
إلى ذلك يوقع وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل صباح اليوم عقد البنية التحتية لمنطقة غرب عبدالله المبارك بقيمة 46 مليون دينار.
يذكر أن مدة تنفيذ أعمال البنية التحتية للمنطقة التي تضم 5201 قسيمة ستستغرق عامين منذ توقيع العقد مع المقاول المنفذ للمشروع،وتتضمن الأعمال إنشاء وإنجاز وصيانة الطرق ومواقف السيارات وشبكات خدمات البنية التحتية الرئيسة وتحديد القسائم وانجاز محطات محولات الكهرباء الفرعية كما يشمل العقد إنشاء محطتين رئيستين 11//132/ 400 كيلوفولت و 10 محطات 11/ 132 كيلو فولت وتحديد الكابلات الخاصة بها.
وكشف مصدر مسؤول في المؤسسة عدم استلامها الأرض المحاذية لمشروع غرب عبدالله المبارك والتي تتسع لـ600 قسيمة بشكل رسمي من هيئة الزراعة، مبيناً أن التنسيق قائم حالياً بين الجهتين للوصول إلى صيغة توافقية تمكن السكنية من الحصول عليها لضمها لخطة التوزيعات الاسكانية.
وقال ان المؤسسة لم تضع للأرض أي استراتيجية في ما يخص طبيعة الاستفادة منها إن كانت ستضمها إلى مشروع غرب عبدالله المبارك أم يتم تنفيذ المشروع بشكل منفصل،لافتاً إلى ان المؤسسة أنهت كافة اجراءات مشروع تنفيذ البنية التحتية لغرب عبدالله المبارك.
وكشف المصدر أن المؤسسة كانت استلمت كتاباً رسمياً من هيئة الزراعة يفيد بعدم ممانعتها تسليم الأرض وفق شروط محددة، مبيناً أن الهيئة اشترطت على المؤسسة في كتاب التنازل توفير أراض بديلة ضمن المشاريع الاسكانية الجديدة التي تنفذها المؤسسة لإقامة مشاريع زراعية جديدة بها، بالإضافة إلى انتظار انتهاء العقد المبرم بين إحدى الشركات الزراعية والهيئة الخاصة بتحريج موقع الأرض محل المطالبة وذلك لحين انتهاء مدة العقد في العام 2017.
وأشار المصدر إلى أن الأرض كانت محل مطالبات عدة من قبل المؤسسة لضمها إلى مشروع غرب عبدالله المبارك والاستفادة منها في توفير 600 قسيمة لتوزيعها على المواطنين خصوصاً وأن المؤسسسة كانت انتهت مسبقاً من تجهيز خارطة التقسيمات على أساس ضم الأرض إلى المشروع بأكمله.
وأضاف أن الهيئة تمسكت بالأرض سابقاً لوجود مشروع تحريجي بها ما دفع المؤسسة إلى المضي في تنفيذ اجراءات مشروع غرب عبدالله المبارك وطرح مناقصة تنفيذ البنية التحتية.
إلى ذلك يوقع وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل صباح اليوم عقد البنية التحتية لمنطقة غرب عبدالله المبارك بقيمة 46 مليون دينار.
يذكر أن مدة تنفيذ أعمال البنية التحتية للمنطقة التي تضم 5201 قسيمة ستستغرق عامين منذ توقيع العقد مع المقاول المنفذ للمشروع،وتتضمن الأعمال إنشاء وإنجاز وصيانة الطرق ومواقف السيارات وشبكات خدمات البنية التحتية الرئيسة وتحديد القسائم وانجاز محطات محولات الكهرباء الفرعية كما يشمل العقد إنشاء محطتين رئيستين 11//132/ 400 كيلوفولت و 10 محطات 11/ 132 كيلو فولت وتحديد الكابلات الخاصة بها.