مصر تبدأ احتفالات ذكرى حرب أكتوبر... والسبسي في القاهرة اليوم
السيسي وولي عهد أبوظبي يدعوان إلى إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة
أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اتصالاً هاتفيّا، ليل أول من أمس، مع ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف، إن «الاتصال تناول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، فضلاً عن التشاور في شأن مستجدات الأوضاع الإقليمية في المنطقة»، مضيفا، ان «الجانبين أكدا ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها دول المنطقة، بما يصون كياناتها ومؤسساتها، ويحافظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها ومقدرات شعوبها».
وقال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، إن بلاده «تشعر بالقلق حيال تفاقم العنف في المنطقة العربية»، لافتا، إلى أن «الاستقرار مرتبط بمدى التعاون بين بلدان المنطقة».
داعيا، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي لدعم مصر ومساعدتها ضد الإرهاب. وتابع: «استقرار مصر ضروري لاستقرار المنطقة». وأشاد «بمواقف الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف».
ويشهد السيسي، اليوم الاحتفال الذي تقيمه القوات المسلحة، والذي يتضمن عروضا على الأرض والجو، لمجموعات، ووحدات القوات المسلحة الخاصة لمناسبة ذكرى حرب اكتوبر العام 1973.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الراي»، ان «القوات المسلحة، تنظم احتفاليات عسكرية وفنية متنوعة فنية ضخمة، خلال احتفالات ذكرى حرب أكتوبر، تبدأ من الاثنين حتى الجمعة، تتضمن فقرتين، الأولى تحت عنوان: مصر المكان والمكانة، تشمل 3 أجزاء عن تاريخ مصر، وحرب أكتوبر، والمستقبل المنتظر لمصر، بمشاركة كوكبة من الفنانين والمطربين».
وتمثل الفقرة الثانية، عرضا للأوبريت الضخم «عناقيد الضياء»، وتم إنتاجه بميزانية وإمكانات عالمية ضخمة، بمشاركة عدد من مشاهير الغناء العرب، ومشاركة أكثر من 750 فردا، وبتمويل إماراتي.
في المقابل، يبدأ اليوم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، زيارة لمصر تستغرق يومين هي الأولى من نوعها له منذ توليه منصبه.
وقال السفير التونسي لدى القاهرة نجيب المنيف، إن «العلاقات بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا خلال حكم الرئيسين السيسي والسبسي»، مشيرا، إلى أن «الزيارة تأتي تلبية لدعوة من السيسي لبحث ما يواجهه البلدان من تحديات مشتركة، على رأسها مواجهة الإرهاب، خصوصا أن مصر وتونس لديهما رؤية مشتركة متطابقة لمواجهة هذا الخطر».
وأوضح في تصريحات لـ «الراي» ان«الرئيسين سيبحثان كل ما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة، وكذلك الأوضاع شديدة الخطورة في ليبيا، التي من شأنها التأثير على كل من مصر وتونس». ولفت، إلى أن «الوفد التونسي الرفيع المرافق للرئيس التونسي، سيجري لقاءات متعددة مع مسؤولين مصريين استكمالا لما اتفق عليه في اللجان المشتركة بين البلدين، التي كان آخرها أوائل سبتمبر الماضي بحضور رئيس مجلس الوزراء السابق إبراهيم محلب بعد توقف دام لخمس سنوات».
من جهة ثانية، استقبل وزير الخارجية سامح شكري، في مقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أعضاء اللجنة اليهودية الأميركية، حيث دار نقاش مطول حول العلاقات المصرية ـ الأميركية «وأهمية تعزيزها بشكل يرتقي لما هو متوقع من دولتين لهما تاريخ طويل من علاقات التعاون».
الى ذلك، قرر رئيس الحكومة شريف إسماعيل، تعيين محمد أحمد معيط، مساعدا أول لوزير المال لشؤون الخزانة العامة، نقلا من منصبه الحالي كمساعد أول لوزير الصحة للشؤون المالية والإدارية.
وسبق أن عمل محمد معيط، مستشارا ثم مساعدا لوزير المالية خلال الفترة من 2007 حتى 2013 حين استقال من منصبه كمساعد لوزير المالية لخلافات مع حكومة «الإخوان» في ذلك الوقت، ثم عُين قائما بأعمال رئيس هيئة الرقابة المالية خلال الفترة من 2013 حتى بداية 2015.
وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف، إن «الاتصال تناول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، فضلاً عن التشاور في شأن مستجدات الأوضاع الإقليمية في المنطقة»، مضيفا، ان «الجانبين أكدا ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها دول المنطقة، بما يصون كياناتها ومؤسساتها، ويحافظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها ومقدرات شعوبها».
وقال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، إن بلاده «تشعر بالقلق حيال تفاقم العنف في المنطقة العربية»، لافتا، إلى أن «الاستقرار مرتبط بمدى التعاون بين بلدان المنطقة».
داعيا، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي لدعم مصر ومساعدتها ضد الإرهاب. وتابع: «استقرار مصر ضروري لاستقرار المنطقة». وأشاد «بمواقف الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف».
ويشهد السيسي، اليوم الاحتفال الذي تقيمه القوات المسلحة، والذي يتضمن عروضا على الأرض والجو، لمجموعات، ووحدات القوات المسلحة الخاصة لمناسبة ذكرى حرب اكتوبر العام 1973.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الراي»، ان «القوات المسلحة، تنظم احتفاليات عسكرية وفنية متنوعة فنية ضخمة، خلال احتفالات ذكرى حرب أكتوبر، تبدأ من الاثنين حتى الجمعة، تتضمن فقرتين، الأولى تحت عنوان: مصر المكان والمكانة، تشمل 3 أجزاء عن تاريخ مصر، وحرب أكتوبر، والمستقبل المنتظر لمصر، بمشاركة كوكبة من الفنانين والمطربين».
وتمثل الفقرة الثانية، عرضا للأوبريت الضخم «عناقيد الضياء»، وتم إنتاجه بميزانية وإمكانات عالمية ضخمة، بمشاركة عدد من مشاهير الغناء العرب، ومشاركة أكثر من 750 فردا، وبتمويل إماراتي.
في المقابل، يبدأ اليوم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، زيارة لمصر تستغرق يومين هي الأولى من نوعها له منذ توليه منصبه.
وقال السفير التونسي لدى القاهرة نجيب المنيف، إن «العلاقات بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا خلال حكم الرئيسين السيسي والسبسي»، مشيرا، إلى أن «الزيارة تأتي تلبية لدعوة من السيسي لبحث ما يواجهه البلدان من تحديات مشتركة، على رأسها مواجهة الإرهاب، خصوصا أن مصر وتونس لديهما رؤية مشتركة متطابقة لمواجهة هذا الخطر».
وأوضح في تصريحات لـ «الراي» ان«الرئيسين سيبحثان كل ما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة، وكذلك الأوضاع شديدة الخطورة في ليبيا، التي من شأنها التأثير على كل من مصر وتونس». ولفت، إلى أن «الوفد التونسي الرفيع المرافق للرئيس التونسي، سيجري لقاءات متعددة مع مسؤولين مصريين استكمالا لما اتفق عليه في اللجان المشتركة بين البلدين، التي كان آخرها أوائل سبتمبر الماضي بحضور رئيس مجلس الوزراء السابق إبراهيم محلب بعد توقف دام لخمس سنوات».
من جهة ثانية، استقبل وزير الخارجية سامح شكري، في مقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أعضاء اللجنة اليهودية الأميركية، حيث دار نقاش مطول حول العلاقات المصرية ـ الأميركية «وأهمية تعزيزها بشكل يرتقي لما هو متوقع من دولتين لهما تاريخ طويل من علاقات التعاون».
الى ذلك، قرر رئيس الحكومة شريف إسماعيل، تعيين محمد أحمد معيط، مساعدا أول لوزير المال لشؤون الخزانة العامة، نقلا من منصبه الحالي كمساعد أول لوزير الصحة للشؤون المالية والإدارية.
وسبق أن عمل محمد معيط، مستشارا ثم مساعدا لوزير المالية خلال الفترة من 2007 حتى 2013 حين استقال من منصبه كمساعد لوزير المالية لخلافات مع حكومة «الإخوان» في ذلك الوقت، ثم عُين قائما بأعمال رئيس هيئة الرقابة المالية خلال الفترة من 2013 حتى بداية 2015.