«الدعوة السلفية» ترفض مطالبات بإقصاء الإسلاميين

تصغير
تكبير
خاطب القيادي في «الدعوة السلفية» أحمد فريد الراغبين في إقصاء الإسلاميين عن العمل السياسي، قائلا إن «هؤلاء يعترفون بالإسلام عقيدة ولا يعترفون به شريعة، ويظنون خطأ أن الإسلام لا يحكم ولا يصلح للحكم، وأنه لا دين في السياسة، ولا سياسة في الدين».

وأضاف مستشار مجلس «الدعوة السلفية» لـ «الراي»: «إننا عندما نتحدث عن السياسة فإننا لا نتكلم عن السياسة القائمة على الكذب والخداع والتدليس وتشويه الآخر، أو كما يدعون أن السياسة نجاسة ولا ينبغي الخوض فيها، بل نقصد السياسة الشرعية».


وتابع انهم «بذلك يخدمون الإرادة العلمانية»، مشيرا إلى أن «العلمانيين والليبراليين يتمنون أن نختفي من الساحة كما حدث مع الإخوان ليتخلصوا من الإسلاميين مرة واحدة لأنهم كارهون للإسلام وكل من ينادي بالإسلام».

وأكد أن «الدعوة السلفية تُمارس سياسة فقه الممكن، بالحصول على مكاسب وفق المتاح، أما الذين يضيعون كل شيء ويستجلبون على أنفسهم البلاء، فلا علاقة لَهُم بالسياسة». وقال أمين عام حزب «النور» جلال مرة، ان «استمرار وجود الحزب في المشهد السياسي، هو أمر ضروري».

وأضاف، انه «بالنسبة لدعوة الباحث الإسلامي كمال حبيب لحزب النور بالانسحاب من الانتخابات البرلمانية والمشهد السياسي والعودة للعمل الدعوي». وتابع ان «الدعوة لانسحابنا من المشهد السياسي لا ننتبه لها ولا نهتم بها، ونحن ندرك أين نقف وطبيعة المرحلة الراهنة ولا ننشغل بتلك الدعوة وتلك المهاترات وتلك الأمور الجانبية».

وقال عضو اللجنة الإعلامية في حزب «النور» عبدالغفار طه، إن الحزب «التزم كل الضوابط والمعايير التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات للدعاية الانتخابية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي