الجبير: إما أن يرحل الأسد وإما أن تتم مواجهته عسكرياً
روسيا تبدأ غاراتها في سورية والعالم يتهمها بضرب «الجيش الحر»
بدأت موسكو، أمس، تنفيذ غارات جوية في سورية معلنة تدمير تجهيزات ومخازن لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، بعيد موافقة البرلمان الروسي بالاجماع على منح الرئيس فلاديمير بوتين الحق بنشر القوات الجوية في سورية بناء على طلب مباشر من نظيره السوري بشار الأسد، إلا أن واشنطن وباريس وعواصم اخرى شككت في أن تكون الغارات الأولى قد استهدفت مناطق يسيطر عليها التنظيم واتهمتها بانها قصفت مواقع للجيش السوري الحر وهو ما اكده الجيش المعارض نفسه في بيان لاحق.
وافادت وزارة الدفاع الروسية ان الطيران الروسي قام بأولى ضرباته في سورية فدمّر خصوصاً «تجهيزات عسكرية» و«مخازن للأسلحة والذخيرة» لتنظيم «داعش».
وأوضح الناطق باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشينكوف: «وفقاً لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، شنت طائراتنا غارات جوية، ووجهت ضربات دقيقة لأهداف على الارض لارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في سورية».
وقال مصدر أمني في دمشق ان سلاح الجو الروسي قصف «مواقع للارهابيين في محافظات حماه وحمص واللاذقية».
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان مسؤولاً روسياً في بغداد أبلغ السفارة الأميركية بأن طائرات عسكرية روسية ستبدأ عمليات ضد «داعش» في سورية، وقال ناطق باسم الوزارة ان المسؤول الروسي طلب أن تتجنب الطائرات الأميركية المجال الجوي السوري اثناء العمليات الروسية، مشيراً الى ان الضربات الروسية لن تغير شيئاً في مهمات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد «داعش» في سورية والعراق.
وأكد مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه ان روسيا أبلغت واشنطن بنيتها شن ضربات جوية، قبل ساعة واحدة من بدئها، مضيفاً ان الغارات الأولى لا يبدو أنها استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».
وانضمت فرنسا إلى التشكيك الأميركي في استهداف الغارات الروسية تنظيم «داعش»، وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي ان الضربات الروسية في سورية تستهدف في ما يبدو المعارضة السورية وليس «داعش».
كما شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على حتمية رحيل الأسد، وقال للصحافيين في نيويورك إن «على الأسد الرحيل أو مواجهة خيار عسكري».
وتزامناً مع بدء الغارات، قال بوتين ان «داعش» أعلن روسيا عدواً له منذ زمن طويل، وأكد في اجتماع مع أعضاء حكومته أن «آلاف المسلحين من مختلف الدول يقاتلون في صفوف الإرهابيين»، قائلاً: «إذا نجحوا في سورية فإنهم سيعودون حتماً إلى بلدانهم وسيأتون إلى روسيا».
وتابع أن الطريق الصحيح الوحيد لمكافحة الإرهاب الدولي في سورية يتمثل في «القيام بخطوات وقائية وتصفية المسلحين والإرهابيين في المناطق التي قد سيطروا عليها دون أن ننتظر قدومهم إلى بيوتنا».
وكان الكرملين قد أعلن في بيان أصدره بعد اقرار مجلس الاتحاد الروسي نشر القوة الجوية ان نشرها تم بطلب مباشر من الأسد موجه إلى بوتين، وهو ما أكدته الرئاسة السورية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك».
وافادت وزارة الدفاع الروسية ان الطيران الروسي قام بأولى ضرباته في سورية فدمّر خصوصاً «تجهيزات عسكرية» و«مخازن للأسلحة والذخيرة» لتنظيم «داعش».
وأوضح الناطق باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشينكوف: «وفقاً لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، شنت طائراتنا غارات جوية، ووجهت ضربات دقيقة لأهداف على الارض لارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في سورية».
وقال مصدر أمني في دمشق ان سلاح الجو الروسي قصف «مواقع للارهابيين في محافظات حماه وحمص واللاذقية».
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان مسؤولاً روسياً في بغداد أبلغ السفارة الأميركية بأن طائرات عسكرية روسية ستبدأ عمليات ضد «داعش» في سورية، وقال ناطق باسم الوزارة ان المسؤول الروسي طلب أن تتجنب الطائرات الأميركية المجال الجوي السوري اثناء العمليات الروسية، مشيراً الى ان الضربات الروسية لن تغير شيئاً في مهمات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد «داعش» في سورية والعراق.
وأكد مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه ان روسيا أبلغت واشنطن بنيتها شن ضربات جوية، قبل ساعة واحدة من بدئها، مضيفاً ان الغارات الأولى لا يبدو أنها استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».
وانضمت فرنسا إلى التشكيك الأميركي في استهداف الغارات الروسية تنظيم «داعش»، وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي ان الضربات الروسية في سورية تستهدف في ما يبدو المعارضة السورية وليس «داعش».
كما شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على حتمية رحيل الأسد، وقال للصحافيين في نيويورك إن «على الأسد الرحيل أو مواجهة خيار عسكري».
وتزامناً مع بدء الغارات، قال بوتين ان «داعش» أعلن روسيا عدواً له منذ زمن طويل، وأكد في اجتماع مع أعضاء حكومته أن «آلاف المسلحين من مختلف الدول يقاتلون في صفوف الإرهابيين»، قائلاً: «إذا نجحوا في سورية فإنهم سيعودون حتماً إلى بلدانهم وسيأتون إلى روسيا».
وتابع أن الطريق الصحيح الوحيد لمكافحة الإرهاب الدولي في سورية يتمثل في «القيام بخطوات وقائية وتصفية المسلحين والإرهابيين في المناطق التي قد سيطروا عليها دون أن ننتظر قدومهم إلى بيوتنا».
وكان الكرملين قد أعلن في بيان أصدره بعد اقرار مجلس الاتحاد الروسي نشر القوة الجوية ان نشرها تم بطلب مباشر من الأسد موجه إلى بوتين، وهو ما أكدته الرئاسة السورية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك».