مصادر سعودية: السفير غضنفر ركن آبادي لم يدخل المملكة باسمه
130 جثة حاج إيراني تصل اليوم إلى طهران
يصل القسم الاكبر من جثامين الضحايا الايرانيين الذين قتلوا في حادث التدافع في مكة المكرمة اليوم الى طهران.
واعلن مكتب الرئيس الايراني حسن روحاني الذي قرر اختصار زيارته لنيويورك أنه ينتظر في طهران وصول جثث نحو 130 من الايرانيين الـ 169 الذين قتلوا في التدافع وفق حصيلة موقتة جديدة صدرت أمس وستقام لهذه المناسبة مراسم يحضرها الرئيس روحاني.
وافادت لجنة تنظيم الحج الايرانية ان هناك 46 جريحا ايرانيا و298 ما زالوا مفقودين.
وكانت حصيلة الضحايا الايرانيين من الاعلى جراء مأساة حادث التدافع في منى قرب مكة المكرمة خلال اداء مناسك الحج.
وبعد ساعات على وقوع التدافع في منى، حملت السلطات الايرانية السعودية مسؤولية الحادث فيما ردت الرياض متهمة طهران باستغلال المأساة سياسيا.
من جهة ثانية، أكدت مصادر سعودية عدم تسجيل اسم غضنفر ركن آبادي، سفير إيران السابق في لبنان، على منافذ المملكة، ضمن القادمين خلال موسم الحج الحالي وعدم تسجيل هذا الاسم ضمن قوائم الحجاج.
وفي حال تأكد نبأ تواجده مع الحجاج، يكون السفير دخل بطريقة غير معروفة، لعدم تسجيل دخوله بالاسم والصفة اللتين يعرف بهما وختم جوازه وفقاً لذلك.
وتضاربت الأنباء حول آبادي، حيث تحدثت أنباء عن اعتباره في عداد المفقودين بحادثة تدافع منى، فيما ذكرت أخرى إصابته بجروح خفيفة.
وكان مسؤولون في طهران وذوو السفير أكدوا مرافقة غضنفر آبادي لحملة الحجاج الإيرانيين في موسم الحج الحالي. وقال مرتضى آبادي، شقيق السفير الإيراني السابق، في تصريح صحافي، «منذ مساء الخميس نبحث عنه إلا أننا لم نصل إلى نتيجة». وأضاف أن «الهاتف المحمول لشقيقي لم يرد على اتصالاتنا المتكررة منذ الحادث».
خلافاً لذلك، كان أمير موسوي، الخبير الاستراتيجي الإيراني، قال لإحدى وكالات الأنباء إن غضنفر ركن آبادي أصيب في حادثة التدافع في منى، مشيراً إلى أن إصابته سطحية.
وأفاد موسوي بأن زوجة آبادي في طهران وشقيقه في مكة المكرمة أكدا أن السفير بخير ولا خوف على صحته.
وعمل غضنفر ركن آبادي سفيراً لطهران لدى بيروت على مدى أربعة أعوام (2010-2014)، كما لعب دوراً سياسياً بارزاً بين الأحزاب اللبنانية الفاعلة بهدف الخروج بحكومة توافقية، وعرف بعلاقاته الوثيقة مع «حزب الله» اللبناني. وقد نجا في 2013 من تفجير انتحاري مزدوج طاول السفارة الإيرانية في بيروت.
السيستاني في بيان معتدل عن التدافع: نأمل اتخاذ التدابير لمنع تكراره
في بيان اتسم بالاعتدال وخلا من الاتهامات للمملكة العربية السعودية، أعرب مكتب المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني عن حزنه على وفاة عدد كبير من الحجاج في فاجعة منى.
وقال البيان: «تشير اخر التقارير بان فاجعة منى ذهب ضحيتها عدد كبير بين جريح وقتيل من حجاج بيت الله الحرام - بما في ذلك المئات من الحجاج الايرانيين- وهو امر يبعث بالحزن والالم الكبير».
وتابع: «في الوقت الذي نرفع التعازي الى مقام ولي الله الاعظم (ارواحنا فداه) والى اسر الضحايا الذين فقد احباؤهم في الحادث المأساوي، فإننا نسأل الله وندعوه بالمغفرة والرحمة للضحايا الذين فقدوا الحياة والشفاء العاجل للجرحى».
واضاف البيان: «من المؤمل بالمستقبل اجراء التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الحزينة والمريرة، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم».
واعلن مكتب الرئيس الايراني حسن روحاني الذي قرر اختصار زيارته لنيويورك أنه ينتظر في طهران وصول جثث نحو 130 من الايرانيين الـ 169 الذين قتلوا في التدافع وفق حصيلة موقتة جديدة صدرت أمس وستقام لهذه المناسبة مراسم يحضرها الرئيس روحاني.
وافادت لجنة تنظيم الحج الايرانية ان هناك 46 جريحا ايرانيا و298 ما زالوا مفقودين.
وكانت حصيلة الضحايا الايرانيين من الاعلى جراء مأساة حادث التدافع في منى قرب مكة المكرمة خلال اداء مناسك الحج.
وبعد ساعات على وقوع التدافع في منى، حملت السلطات الايرانية السعودية مسؤولية الحادث فيما ردت الرياض متهمة طهران باستغلال المأساة سياسيا.
من جهة ثانية، أكدت مصادر سعودية عدم تسجيل اسم غضنفر ركن آبادي، سفير إيران السابق في لبنان، على منافذ المملكة، ضمن القادمين خلال موسم الحج الحالي وعدم تسجيل هذا الاسم ضمن قوائم الحجاج.
وفي حال تأكد نبأ تواجده مع الحجاج، يكون السفير دخل بطريقة غير معروفة، لعدم تسجيل دخوله بالاسم والصفة اللتين يعرف بهما وختم جوازه وفقاً لذلك.
وتضاربت الأنباء حول آبادي، حيث تحدثت أنباء عن اعتباره في عداد المفقودين بحادثة تدافع منى، فيما ذكرت أخرى إصابته بجروح خفيفة.
وكان مسؤولون في طهران وذوو السفير أكدوا مرافقة غضنفر آبادي لحملة الحجاج الإيرانيين في موسم الحج الحالي. وقال مرتضى آبادي، شقيق السفير الإيراني السابق، في تصريح صحافي، «منذ مساء الخميس نبحث عنه إلا أننا لم نصل إلى نتيجة». وأضاف أن «الهاتف المحمول لشقيقي لم يرد على اتصالاتنا المتكررة منذ الحادث».
خلافاً لذلك، كان أمير موسوي، الخبير الاستراتيجي الإيراني، قال لإحدى وكالات الأنباء إن غضنفر ركن آبادي أصيب في حادثة التدافع في منى، مشيراً إلى أن إصابته سطحية.
وأفاد موسوي بأن زوجة آبادي في طهران وشقيقه في مكة المكرمة أكدا أن السفير بخير ولا خوف على صحته.
وعمل غضنفر ركن آبادي سفيراً لطهران لدى بيروت على مدى أربعة أعوام (2010-2014)، كما لعب دوراً سياسياً بارزاً بين الأحزاب اللبنانية الفاعلة بهدف الخروج بحكومة توافقية، وعرف بعلاقاته الوثيقة مع «حزب الله» اللبناني. وقد نجا في 2013 من تفجير انتحاري مزدوج طاول السفارة الإيرانية في بيروت.
السيستاني في بيان معتدل عن التدافع: نأمل اتخاذ التدابير لمنع تكراره
في بيان اتسم بالاعتدال وخلا من الاتهامات للمملكة العربية السعودية، أعرب مكتب المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني عن حزنه على وفاة عدد كبير من الحجاج في فاجعة منى.
وقال البيان: «تشير اخر التقارير بان فاجعة منى ذهب ضحيتها عدد كبير بين جريح وقتيل من حجاج بيت الله الحرام - بما في ذلك المئات من الحجاج الايرانيين- وهو امر يبعث بالحزن والالم الكبير».
وتابع: «في الوقت الذي نرفع التعازي الى مقام ولي الله الاعظم (ارواحنا فداه) والى اسر الضحايا الذين فقد احباؤهم في الحادث المأساوي، فإننا نسأل الله وندعوه بالمغفرة والرحمة للضحايا الذين فقدوا الحياة والشفاء العاجل للجرحى».
واضاف البيان: «من المؤمل بالمستقبل اجراء التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الحزينة والمريرة، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم».