«الداخلية» تحاصر المتحرشين بالكاميرات والصواعق

طوارئ في «التموين» في ثاني أيام العيد

u0645u0635u0631u064a u0641u064a u062cu0648u0644u0629 u0645u0639 u0623u0633u0631u062au0647
مصري في جولة مع أسرته
تصغير
تكبير
بينما واصل المصريون، أمس، احتفالاتهم في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط تدابير أمنية واسعة، واصلت وزارة التموين إعلان حال الطوارئ في المحافظات، في حين نشطت دوريات الداخلية والجيش للتعامل مع السلبيات التي تصاحب التجمعات والتدفقات الشبابية في مثل هذه المناسبات.

وقال وزير التموين والتجارة الداخلية خالد حنفي لـ «الراي» إن وزارته «أعلنت حال الطوارئ في جميع المديريات لمتابعة الأسواق والمتاجر والمخابز والمطاحن، والحالة التموينية ومستودعات البوتاغاز، ومحطات تزويد الوقود، وغيرها من الأنشطة التي تقدم خدماتها للمواطنين، وتخضع لرقابة الوزارة، وإعداد تقرير يومي، لتلافي أي شكاوى والعمل على حلها أولا بأول».


وبالتعاون مع وزارتي الداخلية والبيئة، حاصرت محافظة القاهرة، الخارجين على القانون والمتحرشين خلال إجازة عيد، بنحو 310 كاميرات لمراقبة أهم الشوارع والميادين، وتم إيصالها بغرفة العمليات المركزية في ديوان عام محافظة القاهرة وتوصيلها بشاشات وتعيين موظفين لمراقبتها على مدار الساعة.

ونظمت الشرطة النسائية عملية دخول دور السينما، في منطقة وسط القاهرة، وفي أماكن أخرى بالصاعق الكهربائي، في محاولة للحد من التدافع بين الشباب والفتيات، وضبط المتحرشين، حيث تم توقيف عدد من المتحرشين وإحالتهم على جهات التحقيق.

وحرصت وفود كنسية على تقديم التهنئة لمناسبة عيد الاضحى المبارك إلى المسؤولين الحكوميين في جميع المحافظات.

وتسببت موجة الطقس الحار، التي تضرب القاهرة ومعظم المحافظات في عودة الزحام إلى شواطئ مطروح والإسكندرية، التي شهدت إقبالا لافتا وارتفعت نسبة الإشغال في فنادق معظم المدن الساحلية، رغم اقتراب بدء الموسم الدراسي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي