«الطفل أسامة» ... من ركلة عنصرية إلى يد «ملكية»

u0627u0644u0637u0641u0644 u0627u0644u0633u0648u0631u064a u0623u0633u0627u0645u0629 u0645u0645u0633u0643u0627u064b u0628u0627u0644u0646u062cu0645 u0631u0648u0646u0627u0644u062fu0648 (u0623 u0641 u0628)
الطفل السوري أسامة ممسكاً بالنجم رونالدو (أ ف ب)
تصغير
تكبير
من معاناة التهجير بسبب الحروب مروراً بعنصرية صحافية مجرية، وعرقلتها الشهيرة للاجئ سوري يحمل ابنه أسامة بين ذراعيه لتوقعهما أرضاً بكل خسّة متباهية بفعلتها النكراء، ها هو أسامة نفسه يطرح كل العنصريين في انحاء العالم أرضاً ويضربهم في مقتل.

ضرب اسامة ضربته عندما دخل أول من امس الى ملعب سانتياغو برنابيو رافعاً هامته، وابتسامته تثلج الصدور، وممسكاً بيده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد قبل مواجهة «الملكي» أمام غرناطة والتي انتهت بفوز «الملكي» 1-صفر في الدوي الإسباني لكرة القدم.

ما فعله ريال مدريد رد فعل طبيعي وهو استمرار لجهود الأندية الأوروبية الرامية الى حل أزمة اللاجئين داخل أوروبا، فقبل ذلك أعلنت معظم الأندية الألمانية جهوزيتها للمساعدة وفتح أبوابها أمام اللاجئين، ليقوم بعدها روما الإيطالي بمبادرته من أجل جمع التبرعات، ثم يأتي «ريال» ليكرم الطفل السوري أسامة، حيث استضافه بين أسواره، بعدما علم بعشق الطفل لرونالدو الذي يعتبره مثله الأعلى، فلبى نداء طفل جعلته الأيام رهن التعاسة.

انها حقاً الإنسانية، فالرأفة ليس بالكلام وانما بالأفعال.

النادي «الملكي» الذي دفع ملياراً و100 مليون يورو من أجل تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا بين 2002 و2014، لم يتوان عن تحقيق حلم طفل في رؤية لاعبه المفضل ومصافحته.

انها قيم تكرّسها الأندية، لتكون محفورة في أذهان عشاق الساحرة المستديرة إلى الأبد.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي