أطلق خلال جولة تفقدية في محمية الجهراء «بومة» نادرة

عبدالله الأحمد: الشرطة البيئية ذراع أمنية لضمان سلامة المحميات

تصغير
تكبير
• تجب مضاعفة أعداد أفراد الشرطة البيئية لتغطية الجوانب الأمنية التي تحتاجها الهيئة
أعلن المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الاحمد «انتهاء مشكلة حراسة المحميات التابعة للهيئة من خلال التنسيق مع شرطة البيئة التي تقوم حاليا بمتابعة المحميات»، معتبرا الشرطة البيئية «الذراع الأمنية للهيئة من خلال أخذها على عاتقها حماية المحمية من أي تعديات».

وقال الأحمد خلال جولة تفقدية قام بها صباح أمس وتخللها إطلاق طائر البومة من النوع النادر «إن الهيئة لا تملك الإمكانات التي تؤهلها لحماية المحمية لذلك تم التنسيق مع الشرطة البيئية لأخذ هذا الدور»، لافتا إلى أن «الشرطة تقوم حاليا بدوريات أمنية مستمرة لمتابعة وضمان سلامة المحمية من التعديات والتجاوزات التي يقوم بها البعض».


وشدد على أهمية أن تتم مضاعفة أعداد أفراد الشرطة البيئية لتغطية كافة الجوانب الأمنية التي تحتاجها الهيئة من حماية المواقع والمحميات التي يتم التعرض لها بين الفينة والأخرى، لافتا الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وعد خلال افتتاحه لادارة الشرطة البيئية في مخفر السلام صباح أمس بزيادة أعضائها خلال الفترة المقبلة.

ولفت الى انه يجري التحضير حاليا لدورة تدريبية لمنح الضبطية القضايئية لافراد الشرطة البيئية وعدد من الموظفين في الجهات المعنية بتطبيق القانون البيئي كالصحة والبلدية وغيرهما ما يمكنهم من تحرير المخالفة ورفعها مباشرة الى النيابة العامة دون مرورها عن طريق الهيئة، لافتا الى ان الهيئة ستوفد مشرفين من المختصين الى كل ادارات الدولة المعنية بالقانون لمتابعة تطبيقه.

وحول التعديات على المحمية وأنواعها، قال الأحمد «رغم كل الاجراءات التي تقوم بها الهيئة والشرطة البيئية هناك عدد من المتطفلين على المحمية»، آملا «أن يتحلى الجميع بالحس الوطني والبيئي وان يدركوا الأهمية التي تتمتع بها المحميات وما تمثله في حماية الكائنات الحية الطبيعية من طيور وأشجار وغيرها كإرث طبيعي».

وذكر ان «محمية الجهراء مسجلة دوليا كأحد أبرز محميات الطيور وبالتالي تجب المحافظة عليها ومنع ما تتعرض له من تعديات»، مشيرا الى ان «الامر يحتاج الى تعاون الجهات الحكومية والاهلية وجميع افراد المجتمع».

وقال الأحمد إن الزيارة تهدف إلى متابعة المظاهر البيئية التي تصاحب عملية هجرة الطيور ومراحل رحلة سيرها خلال هذه الفترة، مبينا أن الكويت خلال هذا الوقت من العام تمثل نقطة عبور واستراحة للكثير من الطيور المهاجرة كالعقبان وأنواع من البط الذي يقضي وقتا في محمية الجهراء أثناء رحلته ما بين قارتي آسيا وأفريقيا.

وأشار إلى أن «الجولة تخللها إطلاق طائر بومة من النوع النادر وغير الشائع حيث توفر له المحمية بيئة طبيعية ملائمة»، لافتا إلى أن «الطائر النادر تم الإبلاغ عنه من قبل مركز الشعيبة التابع للهيئة بعد رصده في مكان غير مؤهل».

وأضاف «تم الإمساك بالطائر الذي تبين أنه من الأنواع النادرة التي يطلق عليها اسم بومة الأشجار الأوروبية التي يبلغ طولها ما بين 18 و20 سنتيمترا وتعيش في بيئة كثيفة الأشجار، لذلك ارتأت الهيئة أن تنقله إلى محمية الطيورفي الجهراء ليكون في بيئة قريبة من بيئته الطبيعية خصوصا مع تغير الأجواء المناخية وتحسنها خلال هذه الفترة».

وأكد الأحمد أن «الهيئة تحرص على حماية كافة الطيور والكائنات الحية وتوفر البيئة الملائمة لها قدر الإمكان وفق الظروف والإمكانات المتاحة»، مشيرا إلى أن «عدد أنواع الطيور الموجودة في المحمية خلال الفترة الحالية يبلغ ما يقارب 95 نوعا، كما ان المحمية رصدت على مدى السنوات الماضية أكثر من 297 نوعا من الطيور المختلفة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي