وزارة العدل الأميركية تقترح تدابير تجسس داخلية جديدة

تصغير
تكبير

واشنطن، لندن - يو بي اي - اقترحت وزارة العدل الأميركية، تدابير تجسس داخلية جديدة تجعل من السهل أمام شرطة الولايات والشرطة المحلية، جمع المعلومات الاستخبارية عن المواطنين الأميركيين وتقاسم المعلومات الحساسة منها مع الأجهزة الفيديرالية والاحتفاظ بها لعشر سنوات على الأقل.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، امس، أن التعديلات المقترحة على القوانين الحكومية المتعلقة بجمع الشرطة للمعلومات الاستخبارية، هي الأولى التي تقترح منذ بدء العمل بهذه القوانين في العام 1993، وتطبق على كل أجهزة الشرطة المحلية وشرطة الولايات التي تحصل سنوياً على هبات حكومية لهذه الغاية بقيمة 1.8 مليار دولار.

وتدخل التعديلات المقترحة التي كشف عنها بصمت في الشهر الماضي، في إطار الخطط التي تسعى إدارة الرئيس جورج بوش لتطبيقها في الأشهر القليلة المتبقية من ولايتها، والتي تتضمن أمراً رئاسياً تنفيذياً حديثاً لإعادة تنظيم وكالات التجسس الفيديرالية، ومراجعة شاملة من قبل وزارة العدل لإجراءات جمع المعلومات الاستخبارية والتحقيق في القضايا الإرهابية داخل الحدود الأميركية التي يطبقها مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي اي).

وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني فراتو، إن الإدارة تؤكد الحاجة للقيام بكل ما هو ممكن من أجل عدم انتهاك الحريات المدنية للمواطنين من خلال جمع المعلومات الاستخبارية مضيفاً أنها نجحت في معظم الأوقات في تطبيق هذه السياسة.

واعلن مستشار الأمن الداخلي للرئيس بوش كينيث فاينستاين، «هذه سلسلة متصلة انطلقت منذ 11 سبتمبر 2001 لإصلاح قوانين تطبيق الأمن ودفع المجتمع الاستخباري للتركيز على التهديدات الإرهابية».

واستناداً لاقتراح وزارة العدل الذي نشر في 31 يوليو الماضي، يسمح لوكالات تطبيق الأمن باستهداف مجموعات وأفراد وإطلاق تحقيق استخباري جنائي استناداً للشكوك بأن الهدف منخرط في الإرهاب أو يوفر مواد داعمة للإرهابيين. كما يتيح القانون تقاسم النتائج بين الشرطة المحلية وشرطة الولاية مع الأجهزة الفيديرالية والاستخبارية وآخرين.

في سياق اخر، كرر ايان فليمينغ، مبتكر شخصية جيمس بوند، دائماً انه ساعد في قيام وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي اي)، ويبدو ان ثمة تقريراً جديداً يشير إلى انه لم يكن يمزح.

ولفتت صحيفة «تايمز أوف لندن»، الى ان قبل عقد من قيام العميل 007 بمهمته الأولى خلال الحرب العالمية الثانية، كان جزء من عمل فليمينغ مع الاستخبارات البحرية، مع الجنرال وليام دونوفان، رئيس «مكتب الخدمات الاستراتيجية»، التي كانت تعتبر في أميركا تماماً كما «إم آي 6» البريطانية. وأضافت انه عندما طلب من دونوفان وضع الخطط المناسبة لإنشاء جهاز استخباري أميركي جديد العام 1941 - «مكتب الخدمات الاستراتيجية» - طلب من فليمينغ أن يكتب له مخططاً تفصيلياً. وكانت النتيجة، مذكرة مؤلفة من 72 صفحة تتركز على وجود عميل سري مثالي في الجهاز الاستخباري الأميركي، هو أشبه بالعميل جيمس بوند.

وذكرت الصحيفة ان العميل الممتاز، حسب فليمينغ، «يجب أن يكون مدرباً على دقة الملاحظة والتحليل والتقييم، ويتمتع بعقلانية مطلقة، ورزانة وإخلاص للعمل، ولديه خبرة واسعة كما يراوح عمره بين 40 و50 عاما».

يشار إلى ان «مكتب الخدمات الاستراتيجية» أصبح يعرف بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بوكالة الاستخبارات المركزية.


جون هوارد: لست جباناً

سيدني - يو بي أي - يعتقد رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هوارد، أنه كان سينظر إليه على أنه «جبان» لو أنه تنحى طوعاً لصالح وزير المالية السابق بيتر كوستيللو، غير أنه كان ليفعل ذلك لو أن وفداً من كبار وزراء حكومته طلب منه ذلك.

وذكرت «وكالة آي آي بي للأنباء»، أن أندرو روب كبير الاستراتيجيين في الحزب الليبرالي، ابلغ هوارد في العام الماضي، ان الائتلاف الحكومي الذي يترأسه يتجه نحو «التفكك»، في محاولة منه لإقناع رئيس الحكومة بالتنحي لمصلحة كوستيللو. غير أن هوارد رد بأن في الوقت الذي يشعر فيه بالتشاؤم حيال الانتخابات، إلا أن «لديه ما يجعله ينتصر أكثر من بيتر» وأن التاريخ سيعتبره «جباناً» إذا تنحى طوعاً لمصلحة كوستيللو.

وكان عدد من كبار أعضاء الحزب الليبرالي حاولوا إقناع هوارد بالتنحي قبل انتخابات 24 نوفمبر الماضي. وكان وزراء الحكومة السابقة، عقدوا «اجتماع ازمة» في سبتمبر الماضي خلال قمة مجموعة دول آسيا الهادئ (آبك) قرروا فيه أن على هوارد الاستقالة، لكنهم تركوا القرار بيده.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي