دان «التجرّؤ الإسرائيلي على الأقصى» وطالب إيران بالكف عن التدخل في الشؤون العربية
«الوزاري العربي» ثمّن جهود سمو الأمير في العمل الإنساني
قدّم مجلس الجامعة العربية في ختام أعمال دورته الـ 144 على المستوى الوزاري برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، التهنئة الخالصة لدولة الكويت، لمناسبة الذكرى الأولى للتكريم الأممي لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتسمية سموّه «قائدا للعمل الإنساني» واختيار دولة الكويت مركزا للعمل الإنساني، في ظل تواصل مسيرة العمل الإنساني الكويتي حول العالم، حتى أصبح من أبرز الركائز الفعالة والناجحة للسياسة الخارجية الكويتية.
وثمّن المجلس، الجهود المميزة التي تبذلها الكويت بتوجيهات سامية من أميرها في إبقاء مسيرة العمل الإنساني تستمر وتصل لجميع دول العالم، خصوصا أن تسمية أمير دولة الكويت «قائداً للعمل الإنساني» أمر مستحق باقتدار وشهادة للتاريخ لدور دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا خلال الدعم اللامحدود للعمل الإنساني.
وأشاد بالمؤتمرات الثلاثة للمانحين، التي احتضنتها دولة الكويت خلال ثلاثة أعوام متتالية من أجل إغاثة الشعب السوري الشقيق الذي يعاني الملايين من أبنائه بسبب الأحداث الدموية التي تشهدها سورية منذ ما يقارب خمس سنوات.
وطالب المجلس، في قراراته النهائية، «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالكف عن تدخلها في شؤون الدول العربية، التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة»، وأعرب عن قلقه البالغ «من استمرار التدخلات الإيرانية في شأن مملكة البحرين، ومحاولات بث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها».
وجدّد مجلس الجامعة، «التأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى)، وتأييد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة».
ودعا «الوزاري العربي»، مجلسيّ وزراء الداخلية والعدل العرب، «إلى عقد دورة خاصة مشتركة للمجلسين لبحث تفعيل الاستراتيجيات والاتفاقات والقرارات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب التي صدرت عن منظومة العمل العربي المشترك»، مرحّبا، في الوقت نفسه بالحوار الوطني الليبي.
وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد مجلس الجامعة، «ضرورة تحمّل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مختلف مجريات الأزمة السورية».
ورحّب، «بالخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي أخيرا لاستضافة أعداد من اللاجئين السوريين، بعد أن تحولت الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية طارئة في العالم»، وطلب من الأمانة العامة للجامعة العربية، «مواصلة جهودها مع الدول المضيفة للاجئين والنازحين السوريين، لتوفير الدعم اللازم إلى تلك الدول، خصوصا في دول الجوار: الأردن ولبنان والعراق».
وأكد وزراء الخارجية العرب،«رفض كل ما اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموغرافي للجولان العربي السوري المحتل».
وأكد الوزراء،«الإدانة الشديدة والرفض القاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية غير المشروعة التي تهدف إلى تهويد مدينة القدس الشريف، بما في ذلك المخطط الإسرائيلي الهيكلي المعروف بالمخطط 2020».
ودان المجلس، بشدة،«التجرؤ الاسرائيلي على المسجد الأقصى»، محذرا«من أن هذه الأعمال الاستفزازية لمشاعر المسيحيين والمسلمين حول العالم من شأنها أن تحيل المنطقة إلى مزيد من العنف والتطرف والنزاع الديني تتحمل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وحدها المسؤولية من تبعاته وعواقبه».
وأكد وزراء الخارجية العرب مجددا أن«القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة»رافضا«أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف».
وأكد المجلس مجددا«الدعم المطلق والمساندة الكاملة للشرعية الدستورية في اليمن ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي». وشدد على«التأييد والدعم الكاملين للاجراءات العسكرية الاضطرارية التي تقوم بها قوات التحالف العربي».
من ناحيته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، على هامش اجتماعات الدورة الـ «144» «إن المجلس استمع إلى تقرير من المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا حول الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يؤدي إلى مرحلة انتقالية ومستقبل لا يشمل بشار الأسد».
وثمّن المجلس، الجهود المميزة التي تبذلها الكويت بتوجيهات سامية من أميرها في إبقاء مسيرة العمل الإنساني تستمر وتصل لجميع دول العالم، خصوصا أن تسمية أمير دولة الكويت «قائداً للعمل الإنساني» أمر مستحق باقتدار وشهادة للتاريخ لدور دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا خلال الدعم اللامحدود للعمل الإنساني.
وأشاد بالمؤتمرات الثلاثة للمانحين، التي احتضنتها دولة الكويت خلال ثلاثة أعوام متتالية من أجل إغاثة الشعب السوري الشقيق الذي يعاني الملايين من أبنائه بسبب الأحداث الدموية التي تشهدها سورية منذ ما يقارب خمس سنوات.
وطالب المجلس، في قراراته النهائية، «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالكف عن تدخلها في شؤون الدول العربية، التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة»، وأعرب عن قلقه البالغ «من استمرار التدخلات الإيرانية في شأن مملكة البحرين، ومحاولات بث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها».
وجدّد مجلس الجامعة، «التأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى)، وتأييد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة».
ودعا «الوزاري العربي»، مجلسيّ وزراء الداخلية والعدل العرب، «إلى عقد دورة خاصة مشتركة للمجلسين لبحث تفعيل الاستراتيجيات والاتفاقات والقرارات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب التي صدرت عن منظومة العمل العربي المشترك»، مرحّبا، في الوقت نفسه بالحوار الوطني الليبي.
وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد مجلس الجامعة، «ضرورة تحمّل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مختلف مجريات الأزمة السورية».
ورحّب، «بالخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي أخيرا لاستضافة أعداد من اللاجئين السوريين، بعد أن تحولت الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية طارئة في العالم»، وطلب من الأمانة العامة للجامعة العربية، «مواصلة جهودها مع الدول المضيفة للاجئين والنازحين السوريين، لتوفير الدعم اللازم إلى تلك الدول، خصوصا في دول الجوار: الأردن ولبنان والعراق».
وأكد وزراء الخارجية العرب،«رفض كل ما اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموغرافي للجولان العربي السوري المحتل».
وأكد الوزراء،«الإدانة الشديدة والرفض القاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية غير المشروعة التي تهدف إلى تهويد مدينة القدس الشريف، بما في ذلك المخطط الإسرائيلي الهيكلي المعروف بالمخطط 2020».
ودان المجلس، بشدة،«التجرؤ الاسرائيلي على المسجد الأقصى»، محذرا«من أن هذه الأعمال الاستفزازية لمشاعر المسيحيين والمسلمين حول العالم من شأنها أن تحيل المنطقة إلى مزيد من العنف والتطرف والنزاع الديني تتحمل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وحدها المسؤولية من تبعاته وعواقبه».
وأكد وزراء الخارجية العرب مجددا أن«القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة»رافضا«أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف».
وأكد المجلس مجددا«الدعم المطلق والمساندة الكاملة للشرعية الدستورية في اليمن ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي». وشدد على«التأييد والدعم الكاملين للاجراءات العسكرية الاضطرارية التي تقوم بها قوات التحالف العربي».
من ناحيته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، على هامش اجتماعات الدورة الـ «144» «إن المجلس استمع إلى تقرير من المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا حول الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يؤدي إلى مرحلة انتقالية ومستقبل لا يشمل بشار الأسد».