وزراء الخارجية العرب ناقشوا قضايا العمل المشترك
الإمارات تؤكد رفضها محاولات إيران التدخّل في شؤون بعض الدول العربية
أكد وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش رفض بلاده محاولات ايران التدخل في شؤون بعض الدول العربية عبر اثارة الفتن بين أبناء الشعب الواحد.
وطالب قرقاش الذي تترأس بلاده الدورة الـ 144 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري «طهران باعادة النظر في سياستها تجاه المنطقة ومراعاة سياسة حسن الجوار والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول». واكد ان استجابة ايران لهذه الدعوات «تصب في مصلحة استقرار المنطقة ودعم التعاون بين دولها» ،وهو ما يرقى بالعلاقات العربية الايرانية الى مرتبة أسمى، مؤكدا ان «العلاقات التي نرجو لها بين العالم العربي وايران هي علاقات تحقق المصالح».
وجدد تأكيد رفض دولة الامارات لاستمرار الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية الثلاث باعتبار ذلك «مخالفا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية» مطالبا باستعادة السيادة الكاملة على هذه الجزر.
ودعا المجتمع الدولي الى حث ايران على التجاوب مع الدعوات «السلمية الصادقة والمتكررة» لتحقيق تسوية عادلة لهذه القضية أما عبر المفاوضات المباشرة الجادة بين البلدين أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
وفي الشأن اليمني أكد ان «دماء شهدائنا الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن الحق والعدالة والشرعية في اليمن لن تذهب سدى» مشددا على ثبات دولة الامارات على نهجها ضمن اطار قوات التحالف العربي لازالة الظلم ونصرة الشعب اليمني.
كما دعا وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية الى مضاعفة الجهود لإنهاء الخطوات والاجراءات الضرورية لاصلاح وتطوير وتفعيل آليات العمل العربي المشترك لمواجهة الأزمات والتحديات التي تحيط بالمنطقة. وبحث وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم على مدى يوم واحد، مجمل قضايا العمل العربي المشترك الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومشروعات القرارات المرفوعة في شأنها من قبل مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين.
وتضمن جدول أعمال الوزاري العربي 28 بنداً لمختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسي والاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، في مقدمها تقرير الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس، وبندا حول القضية الفلسطينية وتطوراتها ومستجدات الصراع العربي- الإسرائيلي ومنها تطورات الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، اضافة الى جهود حل الأزمة السورية.
وطالب قرقاش الذي تترأس بلاده الدورة الـ 144 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري «طهران باعادة النظر في سياستها تجاه المنطقة ومراعاة سياسة حسن الجوار والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول». واكد ان استجابة ايران لهذه الدعوات «تصب في مصلحة استقرار المنطقة ودعم التعاون بين دولها» ،وهو ما يرقى بالعلاقات العربية الايرانية الى مرتبة أسمى، مؤكدا ان «العلاقات التي نرجو لها بين العالم العربي وايران هي علاقات تحقق المصالح».
وجدد تأكيد رفض دولة الامارات لاستمرار الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية الثلاث باعتبار ذلك «مخالفا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية» مطالبا باستعادة السيادة الكاملة على هذه الجزر.
ودعا المجتمع الدولي الى حث ايران على التجاوب مع الدعوات «السلمية الصادقة والمتكررة» لتحقيق تسوية عادلة لهذه القضية أما عبر المفاوضات المباشرة الجادة بين البلدين أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
وفي الشأن اليمني أكد ان «دماء شهدائنا الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن الحق والعدالة والشرعية في اليمن لن تذهب سدى» مشددا على ثبات دولة الامارات على نهجها ضمن اطار قوات التحالف العربي لازالة الظلم ونصرة الشعب اليمني.
كما دعا وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية الى مضاعفة الجهود لإنهاء الخطوات والاجراءات الضرورية لاصلاح وتطوير وتفعيل آليات العمل العربي المشترك لمواجهة الأزمات والتحديات التي تحيط بالمنطقة. وبحث وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم على مدى يوم واحد، مجمل قضايا العمل العربي المشترك الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومشروعات القرارات المرفوعة في شأنها من قبل مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين.
وتضمن جدول أعمال الوزاري العربي 28 بنداً لمختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسي والاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، في مقدمها تقرير الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس، وبندا حول القضية الفلسطينية وتطوراتها ومستجدات الصراع العربي- الإسرائيلي ومنها تطورات الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، اضافة الى جهود حل الأزمة السورية.