«الأشغال» نظمت الملتقى الثالث لموظفي قطاع الطرق
مشروع طريق الوفرة جاهز للتوقيع... خلال أسابيع
الحصان والدوسري وسها أشكناني في مقدمة حضور الملتقى (تصوير طارق عزالدين)
• افتتاح 4 جسور على طريق النويصيب أواخر العام الحالي و4 أخرى في السنة المقبلة
توقع وكيل وزارة الاشغال المساعد لقطاع هندسة الطرق احمد الحصان «أن يتم أخذ الموافقة النهائية لمشروع تطوير طريق الوفرة من قبل ديوان المحاسبة خلال الاسابيع المقبلة»، لافتا إلى أنه «في حال تم اعتماد المشروع سيتم توقيع عقده الذي بلغت قيمته 82 مليون دينار».
وكشف الحصان خلال الملتقى الثالث لقطاع هندسة الطرق بحضور مديري ومهندسي وموظفي القطاع في الوزارة بالاضافة الى مديري شركات المقاولات ومكاتب الاستشارات الهندسية القائمة على مشاريع الطرق عن «إصدار الوزارة أمر عمل لمقاول مشروع تطوير الدائري الاول المرحلة الثانية، مبينا أن«الوزارة وقعت عقد المشروع في 30 مايو الماضي وتم اصدار امر للمقاول في شهر اغسطس الفائت حيث بدأ المقاول فعليا بأعمال التنفيذ وجارٍ اعداد الاعمال الموقتة والاعمال التحضيرية للمشروع الذي ستكون مدة تنفيذه 3 سنوات».
ولفت إلى أن«هناك 4 جسور على طريق النويصيب سيتم افتتاحها اواخر العام الحالي ونتوقع ان يتم افتتاح 4 اخرى في العام المقبل بالاضافة الى انجاز البنية التحتية لمنطقة صبحان وانهاء مشروع المسيلة وانهاء خزان الدوحة».
مشيرا إلى أن«مثل هذا اللقاء الذي يضم موظفي قطاع الطرق في وزارة الاشغال والشركات والمقاولين المنفذين وشركات الاستشارات الهندسية يأتي للتواصل بشكل مباشر بين الجهات المعنية والتقارب في اجواء خارج روتين العمل ومناقشة المشاكل التي تواجه قطاع هندسة الطرق».
وأضاف أن«هذا اللقاء الثالث يأتي لنعبر عن شكرنا للمجهودات التي بذلت من خلال موظفي وموظفات هندسة الطرق ولنرسل رسالة للجميع بأهمية العمل المشترك والتعاون وبذل الجهود وتذليل الصعوبات وحتى نستطيع ان نرتقي بمستوى العمل».
مشيرا إلى ان«التكريم الذي قدمته الوزارة ضمن فعاليات الملتقى جاء انتقائيا للجنود المجهولين الذين يعملون بجهود جبارة لا يعلم عنها احد حتى نبين للجميع ان كل من يعمل يستحق التكريم».
وقال الحصان«ان القطاع اعلن في الايام القليلة الماضية عن افتتاح تحويلة جديدة في طريق جمال عبدالناصر والعمل يجري على قدم وساق لتركيب القطع الخرسانية للجسر الرئيسي والرامبات الخاصة به وسيتم ان شاء لله افتتاح الجزء الخاص من دوار الامم المتحدة تجاه غرناطة الى شارع المستشفيات قبل نهاية العام».
وذكر أن»ما تم صرفه من دفعات مالية خلا الأربعة شهور الاولى من العام بلغ 91 مليون دينار من اصل 357 مليون دينار تمثل ميزانية القطاع للسنة الحالية، معتبرا ما تم صرفه وانجازه «دليلا على حجم الجهود المبذولة من فريق العمل في قطاع الطرق».
ولفت إلى أن «الوزارة تتعتزم خلال الأشهر الاخيرة من العام الحالي افتتاح أجزاء مهمة من طريق الجهراء وجمال عبدالناصر والجزء الاوسط من طريق الجهراء والجزء الواصل لمدينة جابر الاحمد كذلك هناك بعض التسليمات لبعض الجسور مثل الالتفافات العكسية لطريق نويصيب ومشاريع اخرى»، مستطردا: «نستطيع التحدث بكل ثقة عن انجازاتنا في قطاع هندسة الطرق وما تحقق منها على ارض الواقع بجهود جميع موظفي القطاع».
وكشف الحصان عن «عمل القطاع لتوفير عدد من البدلات لموظفي القطاع حسب مقتضيات طبيعة الاعمال التي يقومون بها مثل بدل الخطر وبدل التلوث والضوضاء وبدل النوبة وغيرها»، مؤكدا أن «تلك البدلات ستشمل المستحق دون تمييز بين الموظفين من المواطنين والمقيمين».
وكشف الحصان خلال الملتقى الثالث لقطاع هندسة الطرق بحضور مديري ومهندسي وموظفي القطاع في الوزارة بالاضافة الى مديري شركات المقاولات ومكاتب الاستشارات الهندسية القائمة على مشاريع الطرق عن «إصدار الوزارة أمر عمل لمقاول مشروع تطوير الدائري الاول المرحلة الثانية، مبينا أن«الوزارة وقعت عقد المشروع في 30 مايو الماضي وتم اصدار امر للمقاول في شهر اغسطس الفائت حيث بدأ المقاول فعليا بأعمال التنفيذ وجارٍ اعداد الاعمال الموقتة والاعمال التحضيرية للمشروع الذي ستكون مدة تنفيذه 3 سنوات».
ولفت إلى أن«هناك 4 جسور على طريق النويصيب سيتم افتتاحها اواخر العام الحالي ونتوقع ان يتم افتتاح 4 اخرى في العام المقبل بالاضافة الى انجاز البنية التحتية لمنطقة صبحان وانهاء مشروع المسيلة وانهاء خزان الدوحة».
مشيرا إلى أن«مثل هذا اللقاء الذي يضم موظفي قطاع الطرق في وزارة الاشغال والشركات والمقاولين المنفذين وشركات الاستشارات الهندسية يأتي للتواصل بشكل مباشر بين الجهات المعنية والتقارب في اجواء خارج روتين العمل ومناقشة المشاكل التي تواجه قطاع هندسة الطرق».
وأضاف أن«هذا اللقاء الثالث يأتي لنعبر عن شكرنا للمجهودات التي بذلت من خلال موظفي وموظفات هندسة الطرق ولنرسل رسالة للجميع بأهمية العمل المشترك والتعاون وبذل الجهود وتذليل الصعوبات وحتى نستطيع ان نرتقي بمستوى العمل».
مشيرا إلى ان«التكريم الذي قدمته الوزارة ضمن فعاليات الملتقى جاء انتقائيا للجنود المجهولين الذين يعملون بجهود جبارة لا يعلم عنها احد حتى نبين للجميع ان كل من يعمل يستحق التكريم».
وقال الحصان«ان القطاع اعلن في الايام القليلة الماضية عن افتتاح تحويلة جديدة في طريق جمال عبدالناصر والعمل يجري على قدم وساق لتركيب القطع الخرسانية للجسر الرئيسي والرامبات الخاصة به وسيتم ان شاء لله افتتاح الجزء الخاص من دوار الامم المتحدة تجاه غرناطة الى شارع المستشفيات قبل نهاية العام».
وذكر أن»ما تم صرفه من دفعات مالية خلا الأربعة شهور الاولى من العام بلغ 91 مليون دينار من اصل 357 مليون دينار تمثل ميزانية القطاع للسنة الحالية، معتبرا ما تم صرفه وانجازه «دليلا على حجم الجهود المبذولة من فريق العمل في قطاع الطرق».
ولفت إلى أن «الوزارة تتعتزم خلال الأشهر الاخيرة من العام الحالي افتتاح أجزاء مهمة من طريق الجهراء وجمال عبدالناصر والجزء الاوسط من طريق الجهراء والجزء الواصل لمدينة جابر الاحمد كذلك هناك بعض التسليمات لبعض الجسور مثل الالتفافات العكسية لطريق نويصيب ومشاريع اخرى»، مستطردا: «نستطيع التحدث بكل ثقة عن انجازاتنا في قطاع هندسة الطرق وما تحقق منها على ارض الواقع بجهود جميع موظفي القطاع».
وكشف الحصان عن «عمل القطاع لتوفير عدد من البدلات لموظفي القطاع حسب مقتضيات طبيعة الاعمال التي يقومون بها مثل بدل الخطر وبدل التلوث والضوضاء وبدل النوبة وغيرها»، مؤكدا أن «تلك البدلات ستشمل المستحق دون تمييز بين الموظفين من المواطنين والمقيمين».