كابول تطالب بإعادة النظر في وجود القوات الدولية
كابول، باريس - ا ف ب - طالبت الحكومة الافغانية، أمس، باعادة التـــفاوض على الاتفاقيات التي تنظم وجود القوات الدولية في افغانستان بعد مقتل اكثر من 90 مدنيا في غارات جوية شنتها القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.
واعلن بيان للحكومة ان «مجلس الوزراء تبنى القرار التالي وطلب من وزيري الدفاع والخارجية فتح مفاوضات مع القوات الدولية».
ويفترض ان تدور المفاوضات حول النقاط الثلاث التالية:
- اعادة التفاوض على شروط وجود المجتمع الدولي في افغانستان على اساس اتفاق متبادل.
- توضيح حدود القوات الدولية ومسؤولياتها على اساس اتفاق متبادل وعملا بالقوانين الافغانية والدولية.
- وقف الغارات الجوية التي تطال اهدافا مدنية ووقف عمليات التفتيش والتوقيف غير المشروعة لمواطنين افغان.
وأضاف البيان، ان مجلس الوزراء «يدين بأشد العبارات» الغارات الجوية الاخيرة التي اوقعت ضحايا مدنيين.
من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، أمس، ان العمل العسكري للقوات الدولية «ضروري» في افغانستان «لكنه غير كاف» ويتعين على الغربيين المساعدة على نقل السيطرة الى القوات الافغانية.
وقال كوشنير من بيروت، لاذاعة «فرانس انتر» انه «واثق من ان الاستراتيجية العسكرية اللازمة في مرحلة اولى لن تكفي. لا بد من الأفغنة».
وسيستعرض كوشنير اليوم في الجمعية الوطنية مع وزير الدفاع هيرفيه موران سياسة فرنسا في افغانستان بعد ثمانية ايام على المكمن الذي ادى الى مقتل عشرة جنود فرنسيين.
وقال كوشنير: «لا حل عسكريا فقط». ورفض استخدام كلمة «مأزق» لوصف الوضع في افغانستان. واضاف: «سندافع هناك عن الديموقراطية. وسنحاول تعزيز هذه الديموقراطية الناشئة والجيوش الافغانية التي اصبح عديدها 75 الفا».
وتنشر باريس نحو ثلاثة الاف جندي في افغانستان. ويطالب الحزب «الاشتراكي» باعادة تحديد هذه المهمة، في حين يطالب اليمين واليسار المتطرفان بانسحاب الكتيبة الفرنسية من افغانستان.