اعتمدتها جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة
«السكنية»: قطاعات المطلاع مطابقة لمعايير التخطيط
بدر الوقيان
خلف المنديل
• المنديل: إنارة شوارع مدينة جابر الأحمد نهاية الشهر الجاري
- جارٍ العمل على ايصال التيار الكهربائي وإطلاقه لبقية المنازل في الفترة المقبلة
- ننسق مع وزارة الداخلية للحد
من السرقات في المدينة
• أهالي مدينة جابر الأحمد يطالبون بإخلائها من العمالة المقيمة بعد تعدد السرقات
• 7 مدارس في جابر الأحمد جاهزة لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل
- جارٍ العمل على ايصال التيار الكهربائي وإطلاقه لبقية المنازل في الفترة المقبلة
- ننسق مع وزارة الداخلية للحد
من السرقات في المدينة
• أهالي مدينة جابر الأحمد يطالبون بإخلائها من العمالة المقيمة بعد تعدد السرقات
• 7 مدارس في جابر الأحمد جاهزة لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل
شدد مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس بدر الوقيان، على أن «مخططات مدينة المطلاع السكنية مطابقة لمعايير التخطيط المعتمدة من المؤسسة والجهات الحكومية ذات العلاقة»، مشيرا إلى حرص المؤسسة على اختيار أفضل المخططات والنماذج للمشاريع الإسكانية بحيث توفر كافة احتياجات المواطنين والأسرة الكويتية بشكل عام.
ولفت الوقيان، في تصريح صحافي، ردا على ما ورد في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما يتعلق بمخطط القطاع N9، وإطلاق مسمى «المحكر عليه» إلى أن القطاع N9، جزء من المشروع الذي يشكل أحد مشاريع المؤسسة المهمة التي حرصت من خلالها على وضع أفضل المواصفات المعتمدة من قبل الرعاية، لافتا إلى أن جميع القسائم في القطاع N9، وغيرها تتميز بارتداد يبلغ تسعة أمتار لكل قسيمة.
وأشار إلى أن المشروع يعد أكبر مشروع في تاريخ المؤسسة لاحتوائيه على 30400 وحدة سكنية بمساحة 400م2، ويحتوي على 12 ضاحية، بالإضافة إلى الخدمات الأساسية والمباني العامة التي تشمل المدارس، والمركز الصحية، ومراكز الإطفاء، ومراكز الضاحية وأفرع الجمعيات التعاونية، والمساجد.
من جانبه، كشف نائب المدير لشؤون التنفيذ المهندس خلف المنديل أن المؤسسة مستمرة في متابعة أعمال مشروع مدينة جابر الأحمد السكنية ومتابعة احتياجات المواطنين العاجلة، لافتا إلى أن من المتوقع إيصال التيار الكهربائي لإنارة الشوارع الواقعة ضمن مناطق البيوت الحكومية والتي وصل إليها التيار الكهربائي نهاية الشهر الجاري.
وافاد المنديل في تصريح صحافي أمس أن «المقاول الخاص بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية انتهى من تركيب كيبلات المحطات الفرعية تمهيدا لقيام وزارة الكهرباء في تركيب المعدات الخاصة بها وإيصال التيار الكهربائي لبقية دفعات البيوت الحكومية ضمن مشروع جابر الاحمد السكني.
وعن أسباب ايصال التيار لدفعات دون أخرى، أشار المنديل أن الاختلاف بين خطط توزيعات المؤسسة وخطط التركيبات التابعة لوزارة الكهرباء أدى الى ايصال التيار الكهربائي للدفعة الاولى والثالثة دون الثانية وجارٍ العمل على ايصال التيار الكهربائي وإطلاقه لبقية المنازل في الفترة المقبلة.
وبشر أهالي المدينة أن المؤسسة قامت بالتنسيق مع وزارة الكهرباء نهاية الاسبوع الماضي لإعداد البرامج والتنسيق بين جداول وخطط الجهتين وفقا لرغبات الاهالي وتطلعاتهم،مفيدا ان التغيير سيلاحظه الاهالي في الفترة المقبلة.
وقال إن«السكنية نسقت مع وزارة الداخلية أخيرا للعمل للحد على وقف السرقات التي قلت في الفترة الاخيرة بشكل كبير عن وقت سابق خاصة وان الداخلية تقوم بواجبها في تسيير دورياتها في مناطق المشروع المختلفة».
إلى ذلك طالب عدد من أهالي مدينة جابر الأحمد السكنية بضرورة إخلاء المدينة من العمالة المقيمة، وذلك بعد الكم الهائل من حالات السرقة التي طالت التمديدات الكهربائية ومحتويات المنازل، معبرين عن تذمرهم إزاء تلك الأزمة المتكررة، ما ينذر بحدوث سرقات أكبر بغياب الأمن في أرجاء المدينة.
وأشاروا في تصريح صحافي الى أنهم سبق وأن طالبوا الجهات المعنية بأهمية توفير الأمن لأهالي المنطقة ووضع الحلول لحالات السرقة المتكررة، مؤكدين أن في الاونة الاخيرة تعرضت المنازل لحملات شرسة من السرقة، مرجعين سبب تلك السرقات الى العمالة المقيمة في المدينة.
وأوضح السكان أنه وعلى الرغم من التأخير الذي طرأ من وزارة الكهرباء والماء بإيصال التيار، وبعد انتهاء الشركة المنفذة من أعمال توصيل الكيبل، إلا أن هناك أزمة جديدة كانت بانتظارهم، وهي حالات السرقة، مطالبين الجهات المعنية بالنظر الى مشاكل أهالي مدينة جابر الأحمد.
الى ذلك، قال مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية ان هناك أكثر من 7 مدارس في مدينة جابر الأحمد جاهزة لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل، مؤكدا أن تلك المدارس تتنوع ما بين المدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية للبنين والبنات، إضافة الى رياض الأطفال.
ولفت الوقيان، في تصريح صحافي، ردا على ما ورد في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما يتعلق بمخطط القطاع N9، وإطلاق مسمى «المحكر عليه» إلى أن القطاع N9، جزء من المشروع الذي يشكل أحد مشاريع المؤسسة المهمة التي حرصت من خلالها على وضع أفضل المواصفات المعتمدة من قبل الرعاية، لافتا إلى أن جميع القسائم في القطاع N9، وغيرها تتميز بارتداد يبلغ تسعة أمتار لكل قسيمة.
وأشار إلى أن المشروع يعد أكبر مشروع في تاريخ المؤسسة لاحتوائيه على 30400 وحدة سكنية بمساحة 400م2، ويحتوي على 12 ضاحية، بالإضافة إلى الخدمات الأساسية والمباني العامة التي تشمل المدارس، والمركز الصحية، ومراكز الإطفاء، ومراكز الضاحية وأفرع الجمعيات التعاونية، والمساجد.
من جانبه، كشف نائب المدير لشؤون التنفيذ المهندس خلف المنديل أن المؤسسة مستمرة في متابعة أعمال مشروع مدينة جابر الأحمد السكنية ومتابعة احتياجات المواطنين العاجلة، لافتا إلى أن من المتوقع إيصال التيار الكهربائي لإنارة الشوارع الواقعة ضمن مناطق البيوت الحكومية والتي وصل إليها التيار الكهربائي نهاية الشهر الجاري.
وافاد المنديل في تصريح صحافي أمس أن «المقاول الخاص بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية انتهى من تركيب كيبلات المحطات الفرعية تمهيدا لقيام وزارة الكهرباء في تركيب المعدات الخاصة بها وإيصال التيار الكهربائي لبقية دفعات البيوت الحكومية ضمن مشروع جابر الاحمد السكني.
وعن أسباب ايصال التيار لدفعات دون أخرى، أشار المنديل أن الاختلاف بين خطط توزيعات المؤسسة وخطط التركيبات التابعة لوزارة الكهرباء أدى الى ايصال التيار الكهربائي للدفعة الاولى والثالثة دون الثانية وجارٍ العمل على ايصال التيار الكهربائي وإطلاقه لبقية المنازل في الفترة المقبلة.
وبشر أهالي المدينة أن المؤسسة قامت بالتنسيق مع وزارة الكهرباء نهاية الاسبوع الماضي لإعداد البرامج والتنسيق بين جداول وخطط الجهتين وفقا لرغبات الاهالي وتطلعاتهم،مفيدا ان التغيير سيلاحظه الاهالي في الفترة المقبلة.
وقال إن«السكنية نسقت مع وزارة الداخلية أخيرا للعمل للحد على وقف السرقات التي قلت في الفترة الاخيرة بشكل كبير عن وقت سابق خاصة وان الداخلية تقوم بواجبها في تسيير دورياتها في مناطق المشروع المختلفة».
إلى ذلك طالب عدد من أهالي مدينة جابر الأحمد السكنية بضرورة إخلاء المدينة من العمالة المقيمة، وذلك بعد الكم الهائل من حالات السرقة التي طالت التمديدات الكهربائية ومحتويات المنازل، معبرين عن تذمرهم إزاء تلك الأزمة المتكررة، ما ينذر بحدوث سرقات أكبر بغياب الأمن في أرجاء المدينة.
وأشاروا في تصريح صحافي الى أنهم سبق وأن طالبوا الجهات المعنية بأهمية توفير الأمن لأهالي المنطقة ووضع الحلول لحالات السرقة المتكررة، مؤكدين أن في الاونة الاخيرة تعرضت المنازل لحملات شرسة من السرقة، مرجعين سبب تلك السرقات الى العمالة المقيمة في المدينة.
وأوضح السكان أنه وعلى الرغم من التأخير الذي طرأ من وزارة الكهرباء والماء بإيصال التيار، وبعد انتهاء الشركة المنفذة من أعمال توصيل الكيبل، إلا أن هناك أزمة جديدة كانت بانتظارهم، وهي حالات السرقة، مطالبين الجهات المعنية بالنظر الى مشاكل أهالي مدينة جابر الأحمد.
الى ذلك، قال مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية ان هناك أكثر من 7 مدارس في مدينة جابر الأحمد جاهزة لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل، مؤكدا أن تلك المدارس تتنوع ما بين المدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية للبنين والبنات، إضافة الى رياض الأطفال.