القاهرة: لن نسمح لـ «داعش» بتهديد أمن مصر أو ليبيا
مقتل 8 إرهابيين وتوقيف 15 في سيناء
أسفرت حملة أمنية وعسكرية في نطاق العريش وجنوب الشيخ زويد ورفح في شمال سيناء، مساء أول من أمس، عن مقتل 8 ارهابيين وتوقيف 15 آخرين وتدمير عدد من البؤر التي تستخدمها هذه العناصر قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها.
وأفاد مصدر أمني، بأن جنديا أصيب جراء استهداف مدرعة أثناء سيرها صباح أمس، على الطريق الدولي في العريش. وأوضح أن «عبوة ناسفة انفجرت لحظة مرور مدرعة أمام قرية بالم بلازا السياحية على الطريق الدولي في العريش، ما تسبب في إصابة جندي تم إسعافه إلى المستشفى».
وأوقفت الأجهزة الأمنية المحلية، تكفيريا، أثناء محاولته التسلل عبر الحدود والدخول إلى سيناء.
وأفادت مصادر التحقيقات الأولية، بأن«المتهم كان يحمل رسالة شفهية من عدد من القيادات التكفيرية في غزة إلى نظرائهم في سيناء، تشرح خطة المجموعات الإرهابية في سيناء خلال الفترة المقبلة».
وذكر الموقوف، أنه«سيتم الاعتماد على البحر بشكل أكبر في عمليات التهريب وإدخال الدعم اللازم، في ظل تدمير معظم الأنفاق الحدودية».
وأكدت المصادر أن«الأجهزة الأمنية أعلنت حالة الاستنفار القصوى على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، فيما تسيطر القوات البحرية سيطرة كاملة على المياه المصرية».
وشددت، على أن«الجيش المصري يعي جيدا حجم المخاطر والمخططات التي تريد النيل من مصر وأمنها القومي، وأنه لن يسمح لأي جهة أو دولة أو حركة المساس بالأمن القومي المصري».
ونوهت إلى أن«الأجهزة الأمنية، ضبطت 500 قلم معدني يستخدمها الإرهابيون في تغيير أرقام شاسيهات السيارات التي يسرقونها في العريش».
الى ذلك، قال مصدر سيادي مصري، إن«القاهرة لن تسمح لأي تنظيم إرهابي بتهديد الأمن القومي المصري بصفة خاصة أو الأمن القومي العربي بصفة عامة، خصوصا الدول التي تقع على حدود مصر، ولن تسمح بسيطرة تنظيم داعش على ليبيا».
ولفت المصدر، في تصريحات لـ «الراي» إلى أن«مصر ومعها الدول العربية التي تبحث عن حماية الوطن العربي لن تسمح بانتهاكات داعش والجهات التي تعاونها»، نافيا اتخاذ قرار مصري في شأن شكل التدخل في ليبيا، لأن الجهات الشرعية في ليبيا هي صاحبة القرار بالسماح بالتدخل لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية على الأراضي الليبية.
في سياق مختلف، أعلنت سلطات منفذ السلوم البري عبور 684 شخصا في الاتجاهين خلال الساعات الماضية.
في المقابل، كثفت الشرطة في الفيوم جهودها لتوقيف عناصر إرهابية استهدفت حافلة للجنود، ما تسبب في إصابة جنديين اثنين تم نقلهما إلى المستشفى للعلاج.
وأفاد مدير أمن الفيوم اللواء ناصر العبد، بأن «الإخواني الذي تم توقيفه اخيرا بتهمة تصنيع القنابل الناسفة في مسكنه في قرية منشأة عبدالله توفي بمرض مزمن»، رافضا ما روجت له عناصر تابعة لجماعة «الإخوان» اتهمت الشرطة بتعذيب أحمد محمد (36 عاما) أثناء احتجازه حتى لفظ أنفاسه.
وأفاد مصدر أمني، بأن جنديا أصيب جراء استهداف مدرعة أثناء سيرها صباح أمس، على الطريق الدولي في العريش. وأوضح أن «عبوة ناسفة انفجرت لحظة مرور مدرعة أمام قرية بالم بلازا السياحية على الطريق الدولي في العريش، ما تسبب في إصابة جندي تم إسعافه إلى المستشفى».
وأوقفت الأجهزة الأمنية المحلية، تكفيريا، أثناء محاولته التسلل عبر الحدود والدخول إلى سيناء.
وأفادت مصادر التحقيقات الأولية، بأن«المتهم كان يحمل رسالة شفهية من عدد من القيادات التكفيرية في غزة إلى نظرائهم في سيناء، تشرح خطة المجموعات الإرهابية في سيناء خلال الفترة المقبلة».
وذكر الموقوف، أنه«سيتم الاعتماد على البحر بشكل أكبر في عمليات التهريب وإدخال الدعم اللازم، في ظل تدمير معظم الأنفاق الحدودية».
وأكدت المصادر أن«الأجهزة الأمنية أعلنت حالة الاستنفار القصوى على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، فيما تسيطر القوات البحرية سيطرة كاملة على المياه المصرية».
وشددت، على أن«الجيش المصري يعي جيدا حجم المخاطر والمخططات التي تريد النيل من مصر وأمنها القومي، وأنه لن يسمح لأي جهة أو دولة أو حركة المساس بالأمن القومي المصري».
ونوهت إلى أن«الأجهزة الأمنية، ضبطت 500 قلم معدني يستخدمها الإرهابيون في تغيير أرقام شاسيهات السيارات التي يسرقونها في العريش».
الى ذلك، قال مصدر سيادي مصري، إن«القاهرة لن تسمح لأي تنظيم إرهابي بتهديد الأمن القومي المصري بصفة خاصة أو الأمن القومي العربي بصفة عامة، خصوصا الدول التي تقع على حدود مصر، ولن تسمح بسيطرة تنظيم داعش على ليبيا».
ولفت المصدر، في تصريحات لـ «الراي» إلى أن«مصر ومعها الدول العربية التي تبحث عن حماية الوطن العربي لن تسمح بانتهاكات داعش والجهات التي تعاونها»، نافيا اتخاذ قرار مصري في شأن شكل التدخل في ليبيا، لأن الجهات الشرعية في ليبيا هي صاحبة القرار بالسماح بالتدخل لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية على الأراضي الليبية.
في سياق مختلف، أعلنت سلطات منفذ السلوم البري عبور 684 شخصا في الاتجاهين خلال الساعات الماضية.
في المقابل، كثفت الشرطة في الفيوم جهودها لتوقيف عناصر إرهابية استهدفت حافلة للجنود، ما تسبب في إصابة جنديين اثنين تم نقلهما إلى المستشفى للعلاج.
وأفاد مدير أمن الفيوم اللواء ناصر العبد، بأن «الإخواني الذي تم توقيفه اخيرا بتهمة تصنيع القنابل الناسفة في مسكنه في قرية منشأة عبدالله توفي بمرض مزمن»، رافضا ما روجت له عناصر تابعة لجماعة «الإخوان» اتهمت الشرطة بتعذيب أحمد محمد (36 عاما) أثناء احتجازه حتى لفظ أنفاسه.