زاروا مقر المشروع ودعوا فريق العمل لعرض مسرحية في حديقتهم

نوال المنصور: أطفال حديقة الشهيد عيسى السعد صوروا بلوحاتهم إحساسهم المبكر بأهمية الترشيد

تصغير
تكبير
قام أطفال حديقة الشهيد عيسى السعد في الشامية بزيارة مقر المشروع الوطني لترشيد استهلاك الطاقة «ترشيد» في العدان، واستقبلوا بالترحاب وابتسامات الموظفين والموظفات في مركز الاتصالات وأقسام آلو ترشيد والمراقبتين الداخلية والخارجية وأصدقاء ترشيد، وبدت الفرحة تغمرهم وهم يتجولون بين أقسام المشروع.
وشارك الاطفال موظفات الاتصال ووضعوا السماعات على آذانهم، واتصلوا بأهاليهم والمستهلكين وطالبوهم بالترشيد في الكهرباء كي يعبر هذا الصيف الحار بسلام، كما زاروا مراكز وأقسام المشروع واستمعوا إلى شروحات من مسؤوليها حول آلية الأعمال فيها وكيفية إنجازها.
مشرفو الحديقة من جانبهم دعوا فريق ترشيد لزيارة حديقتهم ولقاء أعضائها الأطفال، فلبى الفريق الدعوة في اليوم التالي وعرض مسرحيته «محاكمة راشد» في حديقة الشامية 6 بالتعاون مع حديقة الشامية 8، حيث تمتع الأعضاء بسير المحاكمة ونقموا على راشد لإسرافه في نعمتي الكهرباء والماء، وبعد أن تاب عن هذه العادة الذميمة وصار مقدراً لأهمية هاتين النعمتين واستشعر أهمية ما تقدمه الدولة في تأمينهما بلا انقطاع، عادوا وتعاطفوا معه لأنه كان غافلاً ومنحرفاً مع طيش الشباب وغير مقدر لضرورة التوفير والاقتصاد.
المشرفة العامة لحديقة الشهيد نوال جاسم المنصور وصفت زيارة فريق ترشيد للحديقة بأنها «مناسبة سعيدة مرت أوقاتها بلا ملل وقدمت لأطفالنا الصغار العبرة والعظة حول التوفير في الكهرباء والماء، وقد لمست تأثير ذلك في أبنائي بالمنزل منذ بدء حملة «ترشيد» الرائدة، إذ صاروا متحمسين لفكرة التوفير وينبهوننا على الدوام بذلك ما أشعرني بالسعادة، وهأنذا أرى الحماسة على وجوه أطفال حديقتنا وقد سبق لهم أن أنجزوا رسومات كان محورها الترشيد وأهميته في حياة الأسر والمجتمع والأفراد».
وأضافت المشرفة المنصور أن «ما أنجزته حملة ترشيد لأكثر من ان يحصى، إذ استطاعت أن تكرس حالة جديدة في فكر المجتمع وأفراده كانت غائبة عنه في السابق وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازاً كبيراً بمقياس نجاحه، فحينما يتم غرس ثقافة جديدة في الأذهان وتفلح في الإحلال محل ثقافة اعتادت عليها الأنفس، فإن ذلك ليس بالأمر الهين كما يظن البعض، وهذا ما لمسناه منذ أن بدأت فكرة «ترشيد» التي أعتبرها نموذجاً مشرفاً للعقلية الكويتية الخلاقة، وهذا ما أهلها لأن تنال بجدارة درع التميز الخليجي وتحولها من مشروع كويتي محلي إلى مشروع قدوة لمشاريع مماثلة لطالما أعرب مسؤولو دول المنطقة الخليجية والعربية على ضرورة الاقتداء بها إذا استدعت الضرورة لإقامة مثيلات لها في بلدانهم».
وقالت «ما نتمناه أن تستمر حملة ترشيد في زخمها الذي انطلقت به والذي مازالت محافظة عليه كي تترشح قيمها الجديدة وثقافتها الناجحة وتعطي ثماراً يانعة في المقبل من الأيام فنقطفها مع أجيالنا القادمة خيراً وبركة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي