قوى الأمن أعدّت خطة «الصاعق» لمواجهة ذكرى فضّ «رابعة» و«النهضة»

«الإخوان» تدعو إلى التصعيد واقتحام الميادين... اليوم

تصغير
تكبير
• الجيش: تصفية 1930 إرهابياً وتدمير 3640 بؤرة خلال عامين
صعّدت جماعة «الإخوان» والقوى المساندة لها من دعوتها الى تنظيم تظاهرات اليوم، في الذكرى الثانية، لفض اعتصامي «النهضة» و«رابعة» مع توقعات بمواجهات عنيفة في التظاهرات.

ودعت الجماعة أنصارها الى «النزول على الميادين وإعادة احتلال ميدان النهضة ورابعة العدوية ومهاجمة مؤسسات الدولة وخلق نوع من الفوضي انتقاما لشهداء عملية الفض، وتأكيد على أن الثورة مستمرة».


وأصدر عدد من قيادات الإخوان وحلفائهم بيانا يدعون فيه إلى التصعيد خلال ذكرى فض الاعتصام المسلح.

ووقع على البيان، الذي طالب بالتصعيد والمواجهات العنيفة مع قوات الشرطة والتصعيد ضد الدولة، زعيم حزب «غد الثورة» أيمن نور، والبرلماني السابق ثروت نافع، والقيادي في حزب «الوسط»حاتم عزام، ورئيس حزب «البناء والتنمية» طارق الزمر، والقيادي في جماعة «الإخوان» عمرو دراج، ونائب رئيس حزب «الوسط» محمد محسوب، ورئيس المجلس الإخواني في تركيا مها عزام، والقيادي في الإخوان يحيى حامد.

وأصدر الزمر بيانا على صفحته الشخصية على «فيسبوك» بعنوان «بيان للشعب» اكد فيه انه «تأتي ذكرى مجزرة رابعة الثانية لتذكر كل مصري أن دماءنا متساوية وحياتنا مترابطة، وأن السكوت عن قتل مصري يمنح صكا لسلطة القمع بقتل كل مصري، مهما كان رأيه أو انتماؤه أو دينه، وفي رابعة أزهقت سلطة القمع أرواح آلاف المصريين في مكان معلوم، واليوم نتعاهد أن نجعل من ذكراها يوما لحق الحياة».

في المقابل، ذكرت مصادر أمنية مصرية، ان «الأجهزة الأمنية، قامت بإعداد خطة مشددة لتأمين البلاد واحباط التحركات في ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أطلقوا عليها خطة الصاعق، والتي تعتمد على الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن وانه لا هوانة في ذلك بأي شكل من الاشكال».

وأضافت لـ «الراي»، أن «الخطة تعتمد على التواجد والانتشار في الميادين والطرق الرابطة بين المدن والمحافظات علاوة على الانتشار بشكل موسع امام المنشات الامنية والحيوية والاعتماد على فرق مدربة لمكافحة ومواجهة الاعمال الارهابية والتخريبية». ولفتت إلى انه «رصد مخططات تسعى عناصر تخريبية لتنفيذها في ذكرى فض الاعتصام وهو المخططات التي تعتمد على طريق لادخال اكبر كمية من الاموال بهدف تحفيز البعض على الخروج في تظاهرات ليس على مستوى القاهرة فقط، ولكن على مستوى المحافظات المختلفة وان يكون الخروج غير سلمي بحيث يتم استخدام السلاح لمواجهة واستفزاز رجال الامن علاوة على القيام بقطع الطرق الرئيسية بين المحافظات واستهداف المرافق العامة».

من جهته، أكد، وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أن «أمن الوطن واستقراره يقع في قمة أولوياتنا خلال المرحلة الحالية، من أجل مواصلة مسيرته نحو مزيد من التقدم والتنمية والازدهار».

وأشار، إلى إن «تحقيق هذا يتطلب المزيد من الجهد بشتى مجالات العمل الأمني والارتقاء بالأداء وكفاءة الخدمات الشرطية والاستعانة بأحدث أساليب التقنيات المستخدمة في المجالات الأمنية، وترسيخ مفاهيم احترام حقوق الإنسان والحفاظ على كرامة المواطن لدى كافة رجال الشرطة باعتبار أن الأمن رسالة ومسؤولية قومية ووطنية».

وأفادت مصادر أمنية، أن الوزير عرض مع قيادات وزارته، مساء أول من أمس، «الإجراءات والخطط التي وضعتها الوزارة في ظل الدعوات غير المسئولة للحشد للقيام بأعمال شغب وعنف».

في المقابل، توقعت أحزاب وقوى سياسية، فشل دعوات «الإخوان» الى التظاهر، لافتين في تصريحات لـ «الراي»، إلى ان «الجماعة لن تنجح في الحشد و أن الشعب سيتصدى لها».

وقال البرلماني السابق ياسر القاضي: «جماعة الإخوان ستفشل في الحشد لان قيادات الاخوان فقدوا المصداقية عند قواعدهم«. وأضاف:»الجماعة تحاول استغلال وفاة عصام دربالة لمزيد من إشعال الموقف».

ودعا رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» محمد أنور السادات، أجهزة الدولة المعنية إلى «الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن»، مهاجما دعوات الجماعة الإرهابية للزحف للشوارع والحشد ومهاجمة مؤسسات الدولة».

وأعرب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة تأييده لكل ما جاء في «بيان المحروسة» الذي أصدره الأزهر الشريف للرد على افتراءات جماعة «الإخوان».

وعلى صعيد العمليات الدائرة في شمال سيناء، تمكنت قوات الأمن من توقيف أكبر ممول لـ «أنصار بيت المقدس»، وهو رجل أعمال وصاحب معرض سيارات في العريش، بعد ورود معلومات إلى القوات المسلحة بعودته إلى منزله قرب قسم شرطة شرطة ثالث العريش.

ولفتت المصادر إلى أن «مسؤول التمويل يعد حركة الوصل بين التنظيم الدولي للإخوان في الخارج والتنظيم في الداخل».

وتمكنت قوات تأمين شمال سيناء خلال عملياتها التمشيطية وضرباتها الاستباقية في مناطق رفح والشيخ زويد من تصفية وإصابة 25 تكفيريا، مساء أول من أمس، أثناء محاولتهم الاختباء داخل مدرستين وتمكنت من تدمير سيارتين مثبت عليهما، مدفع نصف بوصة متعدد الطلقات.

وذكرت مصادر عسكرية أن «قوات الجيش تمكنت خلال عامين فقط من تصفية ما يقرب من 1930 تكفيريا وضبط أكثر من 600 آخرين، علاوة على غلق وتدمير 2250 فتحة نفق على الحدود مع غزة، وتدمير 3640 مقرا للعناصر الإرهابية والتكفيرية المسلحة في شمال سيناء».

الى ذلك، دانت القاهرة المحاولات المتكررة من قبل صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية لتشويه صورة النظام المصري.

وذكرت مصادر مصرية مسؤولة، إن «الصحيفة تعمل بشكل دائم ضد مصر واستقرارها وتتحكم فيها أجهزة مخابرات لنشر ما يرونه وسائل للنيل من استقرار أي دولة بمعلومات مغلوطة ومضللة».

واوضحت لـ «الراي»، ان«القاهرة ترفض ما جاء في تقرير للصحيفة، حول أن الولايات المتحدة من حقها سحب قوات حفظ السلام من سيناء، بسبب انتشار أعمال العنف التي شكلت خطرًا وفرضت قيودًا شديدة على حركة قوات حفظ السلام».

القاهرة: لا نملك معلومات مؤكدة عن إعدام «داعش» الرهينة الكرواتي

| القاهرة ـ «الراي» |

رغم تأكيد إذاعة «البيان» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على الانترنت، امس، ان جماعة «ولاية سيناء» الموالية لها في مصر أعدمت الرهينة الكرواتي بعد يوم من نشر صورة على «تويتر» لجثة مقطوعة الرأس قيل إنها للكرواتي المخطوف في مصر، أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان ان الوزير سامح شكري أبلغ نظيرته الكرواتية يسنا بوسيتش أن أجهزة الأمن المعنية «لم ترد لها معلومات مؤكدة حتى الآن حول ما تم تداوله في شأن مقتل الرهينة الكرواتي»، مضيفا أن «إجراءات البحث عن الخاطفين لا تزال جارية». وأعلن رئيس الوزراء الكرواتي، زوران ميلانوفيتش، أنه «لا يمكن الجزم بإعدام الرهينة الكرواتي.

ودان وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند، بأشد العبارات، ما تردد عن مقتل الرهينة». وذكر في بيان صادر عن السفارة البريطانية في مصر: «إذا صحت هذه التقارير، فأنا أدين بأقوى العبارات القتل الوحشي للكرواتي تومسلاف سالوبيك، ونقدم تعازينا لعائلته وللشعب الكرواتي»، مؤكدا وقوف بلاده إلى«جانب مصر، في حربها ضد الإرهاب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي