اليوم ختام أنشطة وفعاليات مهرجانهم الثقافي
الأطفال والناشئة... رصدوا التراث والبيئة فوتوغرافياً
العسعوسي يفتتح المعرض الفوتوغرافي (تصوير أسعد عبدالله)
أفكار جمالية
تختتم اليوم فعاليات وأنشطة المهرجان الثقافي للاطفال والناشئة في دورته الـ17، بتكريم المشاركين فيه، والذي جاء في إطار الأنشطة الثقافية التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وكان الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي، قد افتتح المعرض الفوتوغرافي لإبداعات الاطفال والناشئة. في قاعة الفنون في ضاحية عبد الله السالم.
والمعرض يعكس اهتمامات المبدعين الصغار بالطبيعة والمناظر ذات الرؤى الجمالية، وذلك من خلال ما تضمنه المعرض من صور، اتسمت بالعفوية في التقاط الصورة، التي تعبر عن تدفق وجداني نحو الجمال.
والمهرجان الثقافي للأطفال والناشئة 17- الذي يختتم فعالياته اليوم- أقيم برعاية افتتاح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي.وانطلقت فعالياته تحت شعار «الكويت مركزا إنسانياً عالمياً»، وتضمنت العديد من الأنشطة الموجهة للأطفال والناشئة من مختلف الأعمار، وتميز المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة بالدورات الفنية والثقافية المخصصة للأطفال والناشئة، ومنها دورات: المعماري الصغير، الخزف، بيوت الكويت القديمة، البيانو، الكمان، الرسم على الزجاج، التصوير الفوتوغرافي، الرسم وتكنيكات لونية حديثة، الجداريات الخزفية، الاستخدام التشكيلي للخط العربي، وأخيرا دورة الرسم على الزجاج.
وقدم مركز «ضوى اليادة» التطوعي العديد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الهادفة طوال أيام المهرجان، ومن بين هذه الأنشطة حلقات «اللي ماله أول ماله تالي» وتعليم القيم عن طريق اللعب، والتعرف على مفاهيم تنمية الذات عند الأطفال، وإعادة التدوير والتشكيلات الفنية بالورق، والتشكيل بالصلصال وألعاب ترفيهية تحبب الأطفال في القراءة، وغيرها من الدورات وورش العمل المحببة لدى الأطفال والناشئة والتي حظيت بإقبال كبير خلال الأعوام الماضية.
وعبر المعرض عن الكثير من الأفكار، التي طرحها المشاركون الصغار في معرضهم، والتي تتحدث في بعضها عن التراث الكويتي الأصيل من خلال رصد مكونات هذا التراث، إلى جانب رصد بعض الملامح التي تشير إلى الحداثة وغيرها من الأفكار، التي حازت على إعجاب الحضور.
وكان الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي، قد افتتح المعرض الفوتوغرافي لإبداعات الاطفال والناشئة. في قاعة الفنون في ضاحية عبد الله السالم.
والمعرض يعكس اهتمامات المبدعين الصغار بالطبيعة والمناظر ذات الرؤى الجمالية، وذلك من خلال ما تضمنه المعرض من صور، اتسمت بالعفوية في التقاط الصورة، التي تعبر عن تدفق وجداني نحو الجمال.
والمهرجان الثقافي للأطفال والناشئة 17- الذي يختتم فعالياته اليوم- أقيم برعاية افتتاح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي.وانطلقت فعالياته تحت شعار «الكويت مركزا إنسانياً عالمياً»، وتضمنت العديد من الأنشطة الموجهة للأطفال والناشئة من مختلف الأعمار، وتميز المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة بالدورات الفنية والثقافية المخصصة للأطفال والناشئة، ومنها دورات: المعماري الصغير، الخزف، بيوت الكويت القديمة، البيانو، الكمان، الرسم على الزجاج، التصوير الفوتوغرافي، الرسم وتكنيكات لونية حديثة، الجداريات الخزفية، الاستخدام التشكيلي للخط العربي، وأخيرا دورة الرسم على الزجاج.
وقدم مركز «ضوى اليادة» التطوعي العديد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الهادفة طوال أيام المهرجان، ومن بين هذه الأنشطة حلقات «اللي ماله أول ماله تالي» وتعليم القيم عن طريق اللعب، والتعرف على مفاهيم تنمية الذات عند الأطفال، وإعادة التدوير والتشكيلات الفنية بالورق، والتشكيل بالصلصال وألعاب ترفيهية تحبب الأطفال في القراءة، وغيرها من الدورات وورش العمل المحببة لدى الأطفال والناشئة والتي حظيت بإقبال كبير خلال الأعوام الماضية.
وعبر المعرض عن الكثير من الأفكار، التي طرحها المشاركون الصغار في معرضهم، والتي تتحدث في بعضها عن التراث الكويتي الأصيل من خلال رصد مكونات هذا التراث، إلى جانب رصد بعض الملامح التي تشير إلى الحداثة وغيرها من الأفكار، التي حازت على إعجاب الحضور.