مراكبهم رست في «البندر» احتفاء بالإعلاميين بأمسية بحرية مميّزة
شباب الغوص رسموا في «الخيران» لوحة «المجد والخلود» على أنغام الهولو واليامال
علم الكويت يرفرف على مركب رحلة الغوص (تصوير طارق عز الدين)
فلق محار
حبات لؤلؤ من حصيلة الغوص
الغواصون يتناولون إفطاراً (بيض وجبن) أعدّوه على ظهر السفينة
لم تمنعه الإصابة في قدمة من المشاركة في الرحلة
بعض أسر وأهالي شباب الغوص حرصوا على الحضور للاطمئنان على ذويهم
همة ونشاط
• فهد الفهد: رحلة الغوص تؤكد مدى ارتباط الجيل الحالي بتراث الوطن وماضيه
• علي القبندي: الفريق جمع خلال الرحلة ما يقارب 150 لؤلؤة قماش و«سحتيت»
• علي القبندي: الفريق جمع خلال الرحلة ما يقارب 150 لؤلؤة قماش و«سحتيت»
على بعد عشرات الكيلومترات من الكويت العاصمة وبعد أيام من انطلاق رحلتهم تلبية للرغبة الأميرية السامية في إحياء ذكرى الغوص السابعة والعشرين التي نظمها النادي البحري تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رست مراكب شباب الغوص في بندر الغوص احتفاء بضيوفهم من الإعلاميين والصحافيين في أمسية بحرية مميزة على أنغام الهولو واليامال ورقصات الفنون الشعبية.
الوفد الإعلامي والصحافي الضيف رافق سفن الغوص عند توجهها فجراً إلى «هيرات» و«مغاصات» الخيران لمتابعة مشوار الشباب مع الغوص عن كثب ومعايشة الظروف التي يعيشونها وهم يرسمون لوحة «المجد والخلود» لآباء شقوا عباب مياه الخليج يصارعون بسواعدهم لجج البحر وأهواله، ويتقون بأجسادهم خيوط الشمس التي غزلت على بشرتهم سمرة الرجال الكادحين دون ان تمنعهم قسوة التجربة التي كانت بادية على أجسادهم المتعبة من التأكيد على أنهم أبناء لأولئك الرجال الذين كتبوا فصولاً من تاريخ الوطن.
وفي كلمته نقل رئيس النادي البحري اللواء فهد الفهد تحية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والد الجميع وقائد الحكمة والإنسانية وراعي رحلة إحياء ذكرى الغوص السابعة والعشرين للحضور، معرباً عن اعتزاز النادي البحري الرياضي وجميع المشاركين من فرق ولجان وشباب بنيلهم شرف هذه الرعاية السنوية الغالية العزيزة لرحلة الغوص.
وعبر الفهد عن سعادته في الاهتمام الكبير الذي يبديه نائب سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وقد منحنا سموه سنوياً اهتمامه الكبير الذي تتجلى في مقابلته للمشاركين في رحلات الغوص السابقة، ناقلاً تحية سموه لجميع المشاركين في إحياء ذكرى الغوص.
واعتبر الفهد أن رحلة الغوص التي تنظمها لجنة التراث البحري في النادي من أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، وبكونها تأتي في اطار توجيهات واهتمام سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين بإحياء التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد.
وأشار إلى أن الرحلة تحمل أهدافاً وطنية واسعة، وتؤكد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائماً وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية .
وأضاف أن الرحلة تهدف كذلك إلى تعزيز مفاهيم رحلة الغوص بالجانب العلمي وتوعية الشباب في المحافظة على البيئة البحرية والثروة السمكية من خلال المبادرة التي تقدمت بها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي العام الماضي. وقال«في هذا العام وللمرة الأولى يتم اختيار شعاراً للرحلة حيث ارتأى النادي البحري اقتباس الجملة الخالدة لسمو الأمير( هذولا عيالي ) شعاراً لها وانسجاماً مع الكلمة الأبوية الحانية التي عبر فيها سمو أمير البلاد عقب الحادث الإرهابي في مسجد الإمام الصادق،».
وبين الفهد أنه بإحياء رحلة الغوص تتجسد أروع الصور المعبرة عن الوحدة الوطنية من خلال تواجد الشباب جميعا بمختلف شرائحهم ومذاهبهم في سفينة واحدة،هويتهم هوية روحية واحدة اسمها( الكويت )، حيث تجمعهم روابط الأخوة والمحبة والاحترام وروح الأسرة الواحدة.
وأشاد الفهد بالشباب المشاركين الذين حرصوا على بذل قصارى الجهد وسط أجواء مناخية وبحرية صعبة، وضربوا أروع الأمثلة من أجل تحقيق الغايات الوطنية المثلى في الوفاء والولاء لوطنهم الغالي الكويت، وفي ترجمة التوجيهات السامية الحكيمة لسمو أمير البلاد.
وشكر النواخذة والبحرية الشباب وأهاليهم لما قدموه من تضحية باجازاتهم وراحتهم ورفاهيتهم ، مشيداً بالدور والجهد الذي بذله النوخذة الكبير المخضرم مستشار الرحلة خليفة الراشد ومبدع الفنون الشعبية والبحرية المؤرخ ثامر السيار والنوخذة البحريني عبدالرحمن المناعي والشباب المشاركين من الإمارات.
من جانبه قال رئيس لجنة التراث في النادي البحري علي القبندي ان اللجنة أحيت ذكرى الغوص برعاية سامية من سمو الأمير و5 سفن أهداها للفريق المشارك إلى جانب سبع سفن مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد و200 شاب كويتي يرافقهم عدد من النواخذة والمساعدين إضافة إلى مشاركة النوخذة عبد الرحمن المناعي من مملكة البحرين.
وأشار إلى أن الحصيلة الأولية التي جمعها فريق الغوص خلال الرحلة من اللؤلؤ بلغت ما يقارب 150 لؤلؤة ما بين «قماش» و«سحتيت»، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل المشاركين لإحياء ذكرى الآباء والأجداد.
الشركات الراعية
تولى بنك الخليج الرعاية البلاتينية للاحتفال فضلاً عن دعم قدمته جهات أخرى عدة منها دار الخليج للاستشارات الهندسية وجمعيات السالمية والروضة وحولي والقادسية التعاونية إلى جانب شركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية ومعرض الكويت الدولي وإدارة منتزه الخيران.
«القفال» يختم رحلة الغوص غداً
كونا -تختتم رحلة الغوص الـ27 عصرغد الخميس بإقامة «القفال» وذلك في حفل رسمي يقام بمقر النادي البحري الرياضي في منطقة رأس السالمية.
وقال أمين سر مجلس إدارة النادي البحري الكويتي خالد الفودري في تصريح أمس على هامش فعاليات الرحلة التي تقام تحت عنوان «هذولا عيالي» إن تنظيم رحلة الغوص سنوياً من قبل النادي «أسهم جلياً في الحفاظ على هذه الذكرى العزيزة التي تعد من صلب تاريخ الأجداد ورغم بساطتها وقصر مدتها مقارنة بالسابق ». وأبدى ارتياحه لما تم حصده من قبل الغواصين من حصيلة اللؤلؤ المبدئية واعداً بأن ترتفع الحصيلة خلال اليومين المقبلين حتى يوم القفال .
وأثنى على تفاعل أبناء دول مجلس التعاون الخليجي مع الرحلة «الذين كانت لمشاركتهم من البحرين والإمارات أكبر الأثر في توطيد العلاقات التي تجمع بينهم بصورة عملية وواضحة للعيان».
لقطات
• إحدى الأمهات ذكرت أنها جاءت إلى الخيران للاطمئنان على ابنها بعد مشاركته في الرحلة معبرة عن فخرها بهذه المشاركة تلبية لرغبة سمو الأمير.
• أعد القائمون على الرحلة مأدبة عشاء للحضور في أجواء تراثية كما وزع المنظمون «الوزار» على الحضور الذين فضل الكثير منهم ارتداءه.
• شباب الغوص استطاع بالعزيمة وقوة الإرادة التغلب على الرياح الشديدة والأمواج العالية التي واجهتهم خلال الرحلة.
الوفد الإعلامي والصحافي الضيف رافق سفن الغوص عند توجهها فجراً إلى «هيرات» و«مغاصات» الخيران لمتابعة مشوار الشباب مع الغوص عن كثب ومعايشة الظروف التي يعيشونها وهم يرسمون لوحة «المجد والخلود» لآباء شقوا عباب مياه الخليج يصارعون بسواعدهم لجج البحر وأهواله، ويتقون بأجسادهم خيوط الشمس التي غزلت على بشرتهم سمرة الرجال الكادحين دون ان تمنعهم قسوة التجربة التي كانت بادية على أجسادهم المتعبة من التأكيد على أنهم أبناء لأولئك الرجال الذين كتبوا فصولاً من تاريخ الوطن.
وفي كلمته نقل رئيس النادي البحري اللواء فهد الفهد تحية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والد الجميع وقائد الحكمة والإنسانية وراعي رحلة إحياء ذكرى الغوص السابعة والعشرين للحضور، معرباً عن اعتزاز النادي البحري الرياضي وجميع المشاركين من فرق ولجان وشباب بنيلهم شرف هذه الرعاية السنوية الغالية العزيزة لرحلة الغوص.
وعبر الفهد عن سعادته في الاهتمام الكبير الذي يبديه نائب سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وقد منحنا سموه سنوياً اهتمامه الكبير الذي تتجلى في مقابلته للمشاركين في رحلات الغوص السابقة، ناقلاً تحية سموه لجميع المشاركين في إحياء ذكرى الغوص.
واعتبر الفهد أن رحلة الغوص التي تنظمها لجنة التراث البحري في النادي من أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، وبكونها تأتي في اطار توجيهات واهتمام سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين بإحياء التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد.
وأشار إلى أن الرحلة تحمل أهدافاً وطنية واسعة، وتؤكد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائماً وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية .
وأضاف أن الرحلة تهدف كذلك إلى تعزيز مفاهيم رحلة الغوص بالجانب العلمي وتوعية الشباب في المحافظة على البيئة البحرية والثروة السمكية من خلال المبادرة التي تقدمت بها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي العام الماضي. وقال«في هذا العام وللمرة الأولى يتم اختيار شعاراً للرحلة حيث ارتأى النادي البحري اقتباس الجملة الخالدة لسمو الأمير( هذولا عيالي ) شعاراً لها وانسجاماً مع الكلمة الأبوية الحانية التي عبر فيها سمو أمير البلاد عقب الحادث الإرهابي في مسجد الإمام الصادق،».
وبين الفهد أنه بإحياء رحلة الغوص تتجسد أروع الصور المعبرة عن الوحدة الوطنية من خلال تواجد الشباب جميعا بمختلف شرائحهم ومذاهبهم في سفينة واحدة،هويتهم هوية روحية واحدة اسمها( الكويت )، حيث تجمعهم روابط الأخوة والمحبة والاحترام وروح الأسرة الواحدة.
وأشاد الفهد بالشباب المشاركين الذين حرصوا على بذل قصارى الجهد وسط أجواء مناخية وبحرية صعبة، وضربوا أروع الأمثلة من أجل تحقيق الغايات الوطنية المثلى في الوفاء والولاء لوطنهم الغالي الكويت، وفي ترجمة التوجيهات السامية الحكيمة لسمو أمير البلاد.
وشكر النواخذة والبحرية الشباب وأهاليهم لما قدموه من تضحية باجازاتهم وراحتهم ورفاهيتهم ، مشيداً بالدور والجهد الذي بذله النوخذة الكبير المخضرم مستشار الرحلة خليفة الراشد ومبدع الفنون الشعبية والبحرية المؤرخ ثامر السيار والنوخذة البحريني عبدالرحمن المناعي والشباب المشاركين من الإمارات.
من جانبه قال رئيس لجنة التراث في النادي البحري علي القبندي ان اللجنة أحيت ذكرى الغوص برعاية سامية من سمو الأمير و5 سفن أهداها للفريق المشارك إلى جانب سبع سفن مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد و200 شاب كويتي يرافقهم عدد من النواخذة والمساعدين إضافة إلى مشاركة النوخذة عبد الرحمن المناعي من مملكة البحرين.
وأشار إلى أن الحصيلة الأولية التي جمعها فريق الغوص خلال الرحلة من اللؤلؤ بلغت ما يقارب 150 لؤلؤة ما بين «قماش» و«سحتيت»، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل المشاركين لإحياء ذكرى الآباء والأجداد.
الشركات الراعية
تولى بنك الخليج الرعاية البلاتينية للاحتفال فضلاً عن دعم قدمته جهات أخرى عدة منها دار الخليج للاستشارات الهندسية وجمعيات السالمية والروضة وحولي والقادسية التعاونية إلى جانب شركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية ومعرض الكويت الدولي وإدارة منتزه الخيران.
«القفال» يختم رحلة الغوص غداً
كونا -تختتم رحلة الغوص الـ27 عصرغد الخميس بإقامة «القفال» وذلك في حفل رسمي يقام بمقر النادي البحري الرياضي في منطقة رأس السالمية.
وقال أمين سر مجلس إدارة النادي البحري الكويتي خالد الفودري في تصريح أمس على هامش فعاليات الرحلة التي تقام تحت عنوان «هذولا عيالي» إن تنظيم رحلة الغوص سنوياً من قبل النادي «أسهم جلياً في الحفاظ على هذه الذكرى العزيزة التي تعد من صلب تاريخ الأجداد ورغم بساطتها وقصر مدتها مقارنة بالسابق ». وأبدى ارتياحه لما تم حصده من قبل الغواصين من حصيلة اللؤلؤ المبدئية واعداً بأن ترتفع الحصيلة خلال اليومين المقبلين حتى يوم القفال .
وأثنى على تفاعل أبناء دول مجلس التعاون الخليجي مع الرحلة «الذين كانت لمشاركتهم من البحرين والإمارات أكبر الأثر في توطيد العلاقات التي تجمع بينهم بصورة عملية وواضحة للعيان».
لقطات
• إحدى الأمهات ذكرت أنها جاءت إلى الخيران للاطمئنان على ابنها بعد مشاركته في الرحلة معبرة عن فخرها بهذه المشاركة تلبية لرغبة سمو الأمير.
• أعد القائمون على الرحلة مأدبة عشاء للحضور في أجواء تراثية كما وزع المنظمون «الوزار» على الحضور الذين فضل الكثير منهم ارتداءه.
• شباب الغوص استطاع بالعزيمة وقوة الإرادة التغلب على الرياح الشديدة والأمواج العالية التي واجهتهم خلال الرحلة.