أردوغان أكد لروحاني «استحالة» تحقيق الاستقرار في سورية دون تنحّي الأسد
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إرادة بلاده كما هي دائماً داعمة للشعب والحكومة في سورية في مواجهة الإرهابيين.
جاء ذلك خلال استقبال روحاني في طهران، أول من أمس، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، حيث أضاف روحاني: «لا نشك في أن الارهابيين سيُهزَمون في النهاية وسيتم طردهم من المنطقة».
ولفت إلى ان «حل مشكلة سورية هو سياسي فقط وليس عسكرياً، مضيفاً:«في المجال السياسي سنستخدم كل طاقاتنا وإمكاناتنا السياسية لمعالجة المشاكل وارساء الامن والاستقرار وتحقيق مطالب الشعب السوري».
وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، اعتبر روحاني،«التطرف والارهاب بانهما يمثلان مشكلة كبرى للمنطقة»، وقال«ان ايران وتركيا يجب ان يتوصلا بمساعدة احدهما الاخر الى مشروع مشترك وحل عملي لاستئصال الارهاب من المنطقة».
من جانبه، قال الرئيس التركي، ان«التدهور الامني والصراعات في المنطقة يجب ان تتوقف»، ودعا الى«التعاون المشترك لمكافحة الارهاب والتطرف، لاسيما مجموعة داعش الارهابية»، وقال«ان داعش هي جزء من القاعدة وان استمرار نشاط هذه المجموعة الارهابية يشكل خطرا على العالم الاسلامي، وان التعاون بين ايران وتركيا يكتسي اهمية كبيرة في مواجهة هذه المجموعات الارهابية».
وأوضح أردوغان أنّ«حالة عدم الاستقرار الأمني السائدة في كلّ من سورية والعراق، تهدد أمن وسلامة دول الجوار، وأنّ تركيا عازمة على مكافحة كافة المجموعات الإرهابية الناشطة في هذه المناطق».
وأطلع الرئيس التركي نظيره الإيراني حسن روحاني على سير العمليات العسكرية التركية في سورية والعراق.
وأبلغ أردوغان نظيره الإيراني«باستحالة إحلال الأمن والاستقرار في سورية من دون تنحّي رأس النظام (الرئيس) بشار الأسد عن السلطة»، حسب موقع«ترك برس» الاخباري التركي.
جاء ذلك خلال استقبال روحاني في طهران، أول من أمس، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، حيث أضاف روحاني: «لا نشك في أن الارهابيين سيُهزَمون في النهاية وسيتم طردهم من المنطقة».
ولفت إلى ان «حل مشكلة سورية هو سياسي فقط وليس عسكرياً، مضيفاً:«في المجال السياسي سنستخدم كل طاقاتنا وإمكاناتنا السياسية لمعالجة المشاكل وارساء الامن والاستقرار وتحقيق مطالب الشعب السوري».
وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، اعتبر روحاني،«التطرف والارهاب بانهما يمثلان مشكلة كبرى للمنطقة»، وقال«ان ايران وتركيا يجب ان يتوصلا بمساعدة احدهما الاخر الى مشروع مشترك وحل عملي لاستئصال الارهاب من المنطقة».
من جانبه، قال الرئيس التركي، ان«التدهور الامني والصراعات في المنطقة يجب ان تتوقف»، ودعا الى«التعاون المشترك لمكافحة الارهاب والتطرف، لاسيما مجموعة داعش الارهابية»، وقال«ان داعش هي جزء من القاعدة وان استمرار نشاط هذه المجموعة الارهابية يشكل خطرا على العالم الاسلامي، وان التعاون بين ايران وتركيا يكتسي اهمية كبيرة في مواجهة هذه المجموعات الارهابية».
وأوضح أردوغان أنّ«حالة عدم الاستقرار الأمني السائدة في كلّ من سورية والعراق، تهدد أمن وسلامة دول الجوار، وأنّ تركيا عازمة على مكافحة كافة المجموعات الإرهابية الناشطة في هذه المناطق».
وأطلع الرئيس التركي نظيره الإيراني حسن روحاني على سير العمليات العسكرية التركية في سورية والعراق.
وأبلغ أردوغان نظيره الإيراني«باستحالة إحلال الأمن والاستقرار في سورية من دون تنحّي رأس النظام (الرئيس) بشار الأسد عن السلطة»، حسب موقع«ترك برس» الاخباري التركي.