غداة تصريحات كيري بـ «تسريعها»
واشنطن تطمئن تل أبيب بعدم نيّتها بيع أسلحة لدول الخليج
طمأن مسؤول أمني أميركي السلطات الإسرائيلية، بأن لا نية للإدارة الأميركية بتزويد بعض الدول الخليجية ومصر بطائرات «اف - 35» المتطورة ومنظومات أسلحة اثر الاتفاق النووي مع ايران، وذلك على خلفية تقارير تحدثت عن توجّه لادارة الرئيس باراك اوباما بتزويد هذه الدول بهذه الأسلحة.
ووفقاً لصحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، أعلن المسؤول الأميركي أن «لا نية لدى الادارة الاميركية تزويد بعض الدول الخليجية ومصر بطائرة (اف - 35) المتطورة... ولن نبيع هذه الطائرة لأي دول في المنطقة باستثناء اسرائيل (...) والتقارير التي تحدثت خلاف ذلك كاذبة وغير صحيحة».
وأكد انه «خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إلى إسرائيل، قبل أسبوع، أعرب وزير الدفاع موشيه يعالون ومسؤولون اسرائيليون رفيعو المستوى عن معارضتهم لبيع منظومات أسلحة الى دول الخليج اثر الاتفاق النووي مع ايران».
واضاف مصدر مطلع على تفاصيل الزيارة، ان «هناك قدرات عسكرية رئيسية لم ترغب اسرائيل بأن تمتلكها دول الخليج، وهو مطلب طرح ايضاً، قبل التوصل الى الاتفاق مع ايران. لقد طرحوا ذلك ونحن نصغي اليهم بانفتاح».
وتابع ان «التعاون الاستخباري بين واشنطن وإسرائيل سيتعزز في اعقاب الاتفاق مع ايران، وستواصل استخباراتنا تعقب ايران بدقة الليزر كي تضمن تنفيذ ايران للاتفاق. ولن تحاول استخباراتنا تضخيم الاتفاق وانما ستعمل على تقويمه في شكل مستقيم».
وتأتي هذه التقارير، بعد اجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الدوحة اول من أمس، مع نظرائه في دول مجلس التعاون وتأكيده أن بلاده «ستسرّع بيع بعض الأسلحة الضرورية، والتي استغرقت وقتاً طويلاً في الماضي، الى دول الخليج».
وتساءلت مصادر في العاصمة الأميركية اتصلت بها «الراي»، ما إذا كان ثمة خطان مختلفان داخل الادراة، الأول يطمئن دول الخليج ويعد بتسليحها، والثاني، ينفي ذلك، ويطمئن اسرائيل ببقائها متفوقة على دول الجوار.
ووفقاً لصحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، أعلن المسؤول الأميركي أن «لا نية لدى الادارة الاميركية تزويد بعض الدول الخليجية ومصر بطائرة (اف - 35) المتطورة... ولن نبيع هذه الطائرة لأي دول في المنطقة باستثناء اسرائيل (...) والتقارير التي تحدثت خلاف ذلك كاذبة وغير صحيحة».
وأكد انه «خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إلى إسرائيل، قبل أسبوع، أعرب وزير الدفاع موشيه يعالون ومسؤولون اسرائيليون رفيعو المستوى عن معارضتهم لبيع منظومات أسلحة الى دول الخليج اثر الاتفاق النووي مع ايران».
واضاف مصدر مطلع على تفاصيل الزيارة، ان «هناك قدرات عسكرية رئيسية لم ترغب اسرائيل بأن تمتلكها دول الخليج، وهو مطلب طرح ايضاً، قبل التوصل الى الاتفاق مع ايران. لقد طرحوا ذلك ونحن نصغي اليهم بانفتاح».
وتابع ان «التعاون الاستخباري بين واشنطن وإسرائيل سيتعزز في اعقاب الاتفاق مع ايران، وستواصل استخباراتنا تعقب ايران بدقة الليزر كي تضمن تنفيذ ايران للاتفاق. ولن تحاول استخباراتنا تضخيم الاتفاق وانما ستعمل على تقويمه في شكل مستقيم».
وتأتي هذه التقارير، بعد اجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الدوحة اول من أمس، مع نظرائه في دول مجلس التعاون وتأكيده أن بلاده «ستسرّع بيع بعض الأسلحة الضرورية، والتي استغرقت وقتاً طويلاً في الماضي، الى دول الخليج».
وتساءلت مصادر في العاصمة الأميركية اتصلت بها «الراي»، ما إذا كان ثمة خطان مختلفان داخل الادراة، الأول يطمئن دول الخليج ويعد بتسليحها، والثاني، ينفي ذلك، ويطمئن اسرائيل ببقائها متفوقة على دول الجوار.