أسبانيا راضية وليست سعيدة

تصغير
تكبير
مدريد - د ب أ - يسود أسبانيا حاليا شعور بالرضا ، وليس السعادة ، تجاه أداء بعثتها المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية .
وأنهت أسبانيا أولمبياد بكين في المركز 14 بجدول الميداليات العام ، ما جعلها سادس أنجح دولة من الاتحاد الأوروبي في بكين بعد كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا.
وجمعت أسبانيا 18 ميدالية خلال مشوارها بأولمبياد بكين: خمس ذهبيات وعشر فضيات وثلاث برونزيات.
وعلقت صحيفة «إل بايس» الأسبانية في نسختها الإلكتروبية على النتائج الأسبانية في أولمبياد بكين قائلة «إنها تقريبا ما كنا نتوقعه».
وكانت أسبانيا قد أحرزت 19 ميدالية في أولمبياد 2004 بأثينا.
ووصل رصيد أسبانيا من الميداليات إلى قمته على أرضها عام 1992 ، عندما أحرزت 22 ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية ببرشلونة.
وعلقت صحيفة «ماركا» الرياضية اليومية بموقعها على الانترنت قائلة «كان الأداء الأسباني مرضيا أكثر منه مبهرا».
أما صحيفة «آس» فقد ركزت على الأداء الراقي لنجم التنس رافاييل نادال وبطل سباقات الدراجات صمويل سانشيز اللذين أحرزا الذهب للبلاد في بكين.
واشتكت «آس» من سوء التحكيم الذي لاقته أسبانيا في نهائي مسابقة كرة السلة للرجال ، والذي خسره الفريق الأسباني بقيادة النجم باو جازول 107/118 من الفريق الأميركي .
وحظي أولمبياد بكين ، الذي نقلت فعالياته على الهواء في أسبانيا قناة «إسبانولا» الحكومية ، بنسبة مشاهدة عالية بين الجماهير عبر البلاد برغم أن شهر أغسطس هو شهر العطلات الصيفية الأساسي بأسبانيا. وبرغم مواعيد المنافسات السيئة بالنسبة للأسبان بسبب فرق التوقيت مع الصين.
ومن وجهة نظر أسبانية ، فقد ألقى حادث مطار مدريد المروع يوم الأربعاء الماضي بظلاله على الأيام الأخيرة من المنافسات الأولمبية. حيث لقي 154 شخصا مصرعهم عندما انفجرت طائرة شركة الخطوط الجوية الأسبانية «سبان آير» المتجهة إلى جزر الكاناري أثناء إقلاعها.
وتسعى مدريد للفوز بحق تنظيم دورة ألعاب 2016 الأولمبية الصيفية.
وكانت العاصمة الأسبانية من أبرز المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2012 ، ولكنها حلت في المركز الثالث في التصويت على اختيار المدينة المضيفة للحدث عام 2005 خلف كل من المدينة الفائزة لندن والوصيفة باريس.
تقييم سلبي
من قبل نشطاء حقوق الإنسان
بكين - د ب أ - جاء تقييم الفرع الصيني لمنظمة «هيومان رايتس» المعنية بحقوق الانسان لدورة الالعاب الاولمبية سلبيا إلى حد كبير.
وقالت مصادر، إن الحكومة الصينية استغلت الاولمبياد بنجاح لتحقيق أهدافها السياسية.
وصرحت شارون هوم المديرة التنفيذية لفرع المنظمة في الصين قائلة: «القشرة الخارجية التي تم تهذيبها بشكل واضح لا يمكنها أن تخفي الدولة البوليسية التي تدهس حقوق الانسان».
وأكدت هوم «أن الشعب الصيني هو الذي دفع ثمن الاولمبياد موضحة أن نحو 1.5 مليون من سكان العاصمة بكين اضطروا لترك منازلهم منذ عام 2001 من أجل تشييد أماكن المنافسات مقابل الحصول على تعويضات
قليلة للغاية أو عدم الحصول على تعويضات على الاطلاق.
وأشارت هوم إلى أنه تم استهلاك نحو 200 مليون متر مكعب من المياه بهدف إضفاء طابع الخضرة على بكين الواقعة على حافة مناطق صحرواية حيث تم تحويل المياه من إقليم هيبي القريب المهدد بالجفاف.
وأضافت هوم بالقول: «وضعت اللجنة الاولمبية الدولية رأسها في الرمال في ما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن القيود على حرية الصحافة وعمليات الاعتقال وتلوث الهواء».
الصين ترحل 8 أميركيين
بكين - ا ف ب - اوضحت السفارة الاميركية في بكين امس ان الصين رحلت ثمانية اميركيين كانت احتجزتهم الاسبوع الماضي بسبب مشاركتهم تظاهرة دعم للتيبت على هامش دورة الالعاب الاولمبية التي اختتمت في بكين .
وقال ناطق باسم السفارة الاميركية في تصريح لوكالة فرانس برس «ابلغتنا السلطات الصينية انها رحلت ثمانية اميركيين كانت احتجزتهم في 20 و21 من الشهر الجاري».
وغادر الاميركيون الثمانية في الوقت الذي كان فيه حفل الختام قائما.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي