حذّرتْها من المسّ بأي كاتب أو صحافي يساهم في جريدتها
أريانا هافنغتون تتحدى أنظمة الحكم العربية
أبرزت وسائل الإعلام الغربية الكلمة التي ألقتها رئيسة تحرير جريدة «هافنغتون بوست» الأميركية أريانا هافنغتون، لمناسبة صدور العدد الأول من طبعتها أول من أمس، باللغة العربية، والتي تحدَّت فيها أنظمة الحكم العربية، بإعلانها أنها ستدافع عن أصحاب الأقلام العربية الذين يكتبون في صحيفتها في حال تعرّض أي منهم للاضطهاد من جانب حكومة بلاده.
ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، فإن هافنغتون بهذا الإعلان كشفت عن جانب جديد من دوافع توسّع مؤسستها الإعلامية خارج الولايات المتحدة وانتشارها بلغات غير الإنكليزية يبلغ عددها 14 لغة من ضمنها اللغات العربية والألمانية والبرتغالية والكورية واليابانية. ما يشير بوضوح إلى أن الصحيفة تحمل رسالة مهمة إلى العالم. أما الرسالة إلى العالم العربي فيبدو أنها تختلف نوعياً، وهي الرسالة نفسها التي نادى بها أكثر من رئيس أميركي بنشر الديموقراطية في العالم العربي.
وكانت هافنغتون كشفت في الماضي عن أن فكرة إصدار الطبعة العربية من جريدتها «كان حلماً منذ إطلاقنا أول طبعة دولية منذ أكثر من 4 سنوات». وقالت: «هناك حاجة ملحّة، ليس فقط في المنطقة، بل في كل أنحاء العالم، من أجل إشراك المزيد من الأصوات العربية في الحديث وتعميق فهم العالم لطبيعة الحياة في العالم العربي، ابتداء من مشاكله مروراً بإنجازاته وانتهاء بطاقاته الكامنة».
وأوضحت رئيسة تحرير الصحيفة أن مؤسستها ستقوم بتمويل المعارك القانونية لأي كاتب من كتابها العرب في حال تعرّض للاضطهاد أو المساءلة بسبب ما يكتبه في الصحيفة، مردفةً: «أحد أسباب اتّخاذنا من لندن وإسطنبول مقراً لنا، التوضيح بأن تجنّب أي نوع من الرقابة والسيطرة هو مفتاح أساس لتغطيتنا الإخبارية»، مؤكدة: «أننا سندعم المساهمين بأي وسيلة». وأضافت: «سنواصل إبراز القصة الصحافية من دون تعب. في كثير من الأحيان يجري اعتقال شخص ما فتُنشر مقالات عديدة حول الموضوع ثم تختفي من الصورة. أعتقد أن هدفنا هو الاستمرار في متابعة القصة والتعاون مع زملائنا في وسائل الإعلام».
وتسعى «هافنغتون بوست» إلى نشر مقالات غير مدفوعة الأجر لمساهمين، علاوة على توظيفها صحافيين دائمين بأجرة. وتطمح هافنغتون إلى استقطاب مليون مساهم من جميع أنحاء العالم ليكتبوا في جريدتها.
وبالإضافة إلى تحدّيها أنظمة الحكم العربية، تشكّل الطبعة العربية لـ«هافنغتون بوست» تحدياً خطيراً لوسائل الإعلام العربية، وفي شكل خاص الصحافة الورقية، المغلوبة على أمرها والمضطرة للرضوخ للأمر الواقع في بلدانها شرقاً وغرباً. وقالت رئيسة التحرير: «في الحقيقة إن توفير مكان باللغة العربية، حيث بإمكان تلك الآراء الكثيرة التي يمكنك الاختلاف معها الظهور، من دون أن تكون هناك رغبة بإطلاق النار على أصحابها حالاً، هذه الحقيقة بحد ذاتها ستكون مختلفة».ونقلت صحيفة «الغارديان» عن مدير الطبعة العربية لـ «هافنغتون بوست» وضاح خنفر، الذي عمل في الماضي في قناة «الجزيرة» الفضائية، قوله إن الصحيفة «لن تكون قادرة على الاحتفاظ بالمساهمين في الكتابة لديها إن لم تُقدِّم الدعم لهم». وأضاف: «أعرف أننا نُبحِر في منطقة معقّدة جداً. فمن دون تقديم الضمانات للناس ومواصلة التأكيد عليها قد نجد أن الناس غير قادرين على التعبير عن آرائهم وهذه مصيبة للجميع».
ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، فإن هافنغتون بهذا الإعلان كشفت عن جانب جديد من دوافع توسّع مؤسستها الإعلامية خارج الولايات المتحدة وانتشارها بلغات غير الإنكليزية يبلغ عددها 14 لغة من ضمنها اللغات العربية والألمانية والبرتغالية والكورية واليابانية. ما يشير بوضوح إلى أن الصحيفة تحمل رسالة مهمة إلى العالم. أما الرسالة إلى العالم العربي فيبدو أنها تختلف نوعياً، وهي الرسالة نفسها التي نادى بها أكثر من رئيس أميركي بنشر الديموقراطية في العالم العربي.
وكانت هافنغتون كشفت في الماضي عن أن فكرة إصدار الطبعة العربية من جريدتها «كان حلماً منذ إطلاقنا أول طبعة دولية منذ أكثر من 4 سنوات». وقالت: «هناك حاجة ملحّة، ليس فقط في المنطقة، بل في كل أنحاء العالم، من أجل إشراك المزيد من الأصوات العربية في الحديث وتعميق فهم العالم لطبيعة الحياة في العالم العربي، ابتداء من مشاكله مروراً بإنجازاته وانتهاء بطاقاته الكامنة».
وأوضحت رئيسة تحرير الصحيفة أن مؤسستها ستقوم بتمويل المعارك القانونية لأي كاتب من كتابها العرب في حال تعرّض للاضطهاد أو المساءلة بسبب ما يكتبه في الصحيفة، مردفةً: «أحد أسباب اتّخاذنا من لندن وإسطنبول مقراً لنا، التوضيح بأن تجنّب أي نوع من الرقابة والسيطرة هو مفتاح أساس لتغطيتنا الإخبارية»، مؤكدة: «أننا سندعم المساهمين بأي وسيلة». وأضافت: «سنواصل إبراز القصة الصحافية من دون تعب. في كثير من الأحيان يجري اعتقال شخص ما فتُنشر مقالات عديدة حول الموضوع ثم تختفي من الصورة. أعتقد أن هدفنا هو الاستمرار في متابعة القصة والتعاون مع زملائنا في وسائل الإعلام».
وتسعى «هافنغتون بوست» إلى نشر مقالات غير مدفوعة الأجر لمساهمين، علاوة على توظيفها صحافيين دائمين بأجرة. وتطمح هافنغتون إلى استقطاب مليون مساهم من جميع أنحاء العالم ليكتبوا في جريدتها.
وبالإضافة إلى تحدّيها أنظمة الحكم العربية، تشكّل الطبعة العربية لـ«هافنغتون بوست» تحدياً خطيراً لوسائل الإعلام العربية، وفي شكل خاص الصحافة الورقية، المغلوبة على أمرها والمضطرة للرضوخ للأمر الواقع في بلدانها شرقاً وغرباً. وقالت رئيسة التحرير: «في الحقيقة إن توفير مكان باللغة العربية، حيث بإمكان تلك الآراء الكثيرة التي يمكنك الاختلاف معها الظهور، من دون أن تكون هناك رغبة بإطلاق النار على أصحابها حالاً، هذه الحقيقة بحد ذاتها ستكون مختلفة».ونقلت صحيفة «الغارديان» عن مدير الطبعة العربية لـ «هافنغتون بوست» وضاح خنفر، الذي عمل في الماضي في قناة «الجزيرة» الفضائية، قوله إن الصحيفة «لن تكون قادرة على الاحتفاظ بالمساهمين في الكتابة لديها إن لم تُقدِّم الدعم لهم». وأضاف: «أعرف أننا نُبحِر في منطقة معقّدة جداً. فمن دون تقديم الضمانات للناس ومواصلة التأكيد عليها قد نجد أن الناس غير قادرين على التعبير عن آرائهم وهذه مصيبة للجميع».