الإعدام لـ 6 متهمين في اقتحام «غد الثورة»
أصدرت محكمة جنايات القاهرة في جلستها، أمس، حكماً غيابياً بمعاقبة 6 متهمين بالإعدام شنقا، لإدانتهم بارتكاب أعمال اختطاف وعنف واقتحام حزب «غد الثورة».
وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين للمحاكمة، حيث تم إخلاء سبيل 5 متهمين أثناء مرحلة التحقيقات، وأحيل المتهم الأخير غيابيّا كونه هاربا.
وأسندت النيابة إليهم جميعا ارتكابهم «لجرائم حيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر، ما لا يجوز الترخيص بها، واختطاف أحد العاملين في الحزب، والشروع في القتل، والإخلال بالأمن العام واستعراض القوة والتلويح بالعنف، وإتلاف منشآت وممتلكات الحزب».
وجاء الحكم بالإعدام، في ضوء ما قرره قانون الأسلحة والذخائر من عقوبة الإعدام إذا كانت حيازة أو إحراز تلك الأسلحة أو الذخائر بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام أو النظام العام.
من جهة ثانية، حددت الدائرة الأولى في محكمة القضاء الإداري في القاهرة جلسة 8 سبتمبر المقبل للنظر في الدعوى القضائية التي أقامها قارئ القرآن الكريم الشيخ محمد جبريل طالب فيها بإصدار حكم قضائي بإلغاء القرار الصادر بمنعه من السفر.
واكد أنه «أقام دعواه ضد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والنائب العام ووزير الداخلية بصفاتهم»، موضحا أنه «اعتاد التنقل خلال شهر رمضان بين العواصم الإسلامية والغربية لإمامة الناس في الصلاة في المساجد الكبرى».
وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين للمحاكمة، حيث تم إخلاء سبيل 5 متهمين أثناء مرحلة التحقيقات، وأحيل المتهم الأخير غيابيّا كونه هاربا.
وأسندت النيابة إليهم جميعا ارتكابهم «لجرائم حيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر، ما لا يجوز الترخيص بها، واختطاف أحد العاملين في الحزب، والشروع في القتل، والإخلال بالأمن العام واستعراض القوة والتلويح بالعنف، وإتلاف منشآت وممتلكات الحزب».
وجاء الحكم بالإعدام، في ضوء ما قرره قانون الأسلحة والذخائر من عقوبة الإعدام إذا كانت حيازة أو إحراز تلك الأسلحة أو الذخائر بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام أو النظام العام.
من جهة ثانية، حددت الدائرة الأولى في محكمة القضاء الإداري في القاهرة جلسة 8 سبتمبر المقبل للنظر في الدعوى القضائية التي أقامها قارئ القرآن الكريم الشيخ محمد جبريل طالب فيها بإصدار حكم قضائي بإلغاء القرار الصادر بمنعه من السفر.
واكد أنه «أقام دعواه ضد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والنائب العام ووزير الداخلية بصفاتهم»، موضحا أنه «اعتاد التنقل خلال شهر رمضان بين العواصم الإسلامية والغربية لإمامة الناس في الصلاة في المساجد الكبرى».