جددت تأكيدها التعاقد مع شركات خاصة بالصيانة والنظافة والأمن

«الأوقاف» تشدّد الرقابة على المساجد ومكتباتها

تصغير
تكبير
في إطار تحركاتها المتصاعدة للمحافظة على المساجد من الدخلاء والمتشددين، قررت وزارة الأوقاف المصرية، تشكيل قطاع للتفتيش العام في الوجه القبلي، كأحد الأجهزة الرقابية للتفتيش على 10 محافظات تبدأ من المنيا وحتى أسوان.

وأسندت الوزارة إلى 6 أئمة من القيادات الشابة، «للتفتيش على خطب الجمعة وإلقاء الدروس ودروس التوعية الثقافية والنسائية والصحية وأداء الصلوات والحضور والانصراف والتحقيق فيها».


ومن المقرر أن يصدر وزير الأوقاف محمد مختار جمعة قرارا مماثلا بتشكيل قطاع التفتيش العام في الوجه البحري ومكتبه في طنطا، للتفتيش على 17 محافظة بحري، بعد الحصول على تمويل للإدارتين من التنظيم والإدارة.

وللتأكد من سيطرتها على مساجدها في الإسكندرية، أوفدت وزارة الأوقاف لجنة ثلاثية مكونة من وكيل الوزارة لشؤون المساجد والقرآن محمد عبدالموجود، ومدير عام المساجد الحكومية محمد عيد كيلاني وعضو بالتفتيش العام في الوزارة، للتيقن من سيطرة الخطباء على مساجدهم، والتأكد من مباشرتهم العمل من دون منع السلفية لهم من أداء الخطب وإلقاء الدروس.

وقرر رئيس القطاع الديني لوزارة الأوقاف محمد عبدالرازق عمر، «قصر إصدار تصاريح الخطابة والموافقة على تجديدها على الإدارة المركزية لشؤون المساجد، في مكتب الوزارة، على أن يتضمن طلب التجديد إفادة المديرية، التابع لها خطيب المكافأة أو الخطيب المتطوع بأنه التزم التزاما كاملا بالخطبة الموحدة، وبسائر تعليمات الوزارة المنظمة لشؤون الدعوة».

وفي تحركات لـوزارة الأوقاف للتفتيش على مكتبات المساجد، صادرت الوزارة كتبا متشددة وجدت في 24 مكتبة رئيسة في مساجد محافظة قنا، منها كتب لمنظر فكر جماعة «الإخوان» سيد قطب، وكتب الداعية يوسف القرضاوي، وكتب متعددة لسلفيين منهم محمد حسان ومحمود المصري وأبو إسحاق الحويني.

وردا على ما أعلنه جمعة، حول تعيين حراسة على المساجد، ذكرت حركة «دافع» المقربة من شيوخ السلفية، إن «تعيين حراسة على المساجد لن يؤدي إلى الحفاظ عليها وحمايتها، ولكن حمايتها يكون من خلال مواجهة الفكر المتطرف».

وجددت الوزارة تأكيدها التعاقد مع شركات خاصة بالصيانة والنظافة والأمن والحراسة خلال الأيام المقبلة كإحدى خطوات تطوير المساجد في كل المحافظات.

من ناحيته، ندد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الشيخ عبود الزمر، «بالهجوم المتبادل بين الدعاة الإسلاميين في القنوات الإعلامية»، مطالبا إياهم، في بيان صادر عنه «بوقف هذا الهجوم المتبادل».

وقال الزمر في تصريحات عبر حسابه على «تويتر»، إن «التراشق الإعلامي بين الدعاة يفقد الجماهير الثقة بالجميع، فكفوا ألسنتكم أيها المتراشقون يرحمكم الله».

من جهة أخرى، أعلنت الوزارة أنها «ستمتثل لطلب وزارة الكهرباء بتركيب عدادات إلكترونية مسبقة الدفع إذا قررت وزارة الكهرباء ذلك». وأضافت أنها «تدفع فواتير 85 ألف مسجد وزاوية حكومية يضاف إليها 9 آلاف مسجد أهلي و24 ألف زاوية أهلية تدفع المحليات فواتير الكهرباء بديلا عن المواطنين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي