«منتدى المحروسة للبحوث» يرصد انخفاضاً في معدل الاحتجاجات العمالية
رصد «منتدى المحروسة للبحوث والسياسات العامة» في مصر، في تقرير جديد، اول من امس، انخفاضا طفيفا في معدل الاحتجاجات العمالية مصر في خلال الربع الثاني من العام 2015 مقارنة بالربع الأول حيث حدث 385 احتجاجا عماليّا خلال الربع الثاني، مقابل 393 في الربع الأول، ويُعد هذا المتوسط أقل من معدل الاحتجاجات في العام الماضي 2014 الذي شهد إجمالا 2274 احتجاجا.
وتصدرت احتجاجات الربع الثاني من العام الحالي، عمال المصانع وشركات القطاع الخاص بأغلب الاحتجاجات العمالية بـ 136 احتجاجا، وكانت أبرز الشركات التي شهدت احتجاجات «شركة النصر للمقاولات حسن علام ـ شركة سيمو للورق ـ الشركة المصرية الهندية ـ شركة كريازي ـ عمال المشروعات الهندسية والصناعية ـ شركة بشاي للحديد والصلب ـ شركة الهلال والنجمة ـ شركة حديد عز ـ شركة فيردي للسيراميك ـ مصانع برج العرب ـ المقاولون العرب ـ مصنع مكرونة بالمنوفية ـ شركة مختار إبراهيم للمقاولات»، إضافة إلى شركات أخرى.
وجاءت احتجاجات العمال في القطاع الحكومي في المرتبة التالية بـ 68 احتجاجا، ويشمل هذا القطاع العاملين في الوزارات الحكومية والمديريات التابعة لها وعاملي المجالس والوحدات المحلية والمجالس المتخصصة التابعة للدولة.
وعلى رأس هذا القطاع، يأتي: «أوقاف الشرقية ـ أوقاف الإسكندرية ـ المجلس القومي لشؤون الإعاقة ـ إدارة فحص وإنتاج التقاوي الزراعية ـ مؤقتو القوارض في وزارة الزراعة ـ عمال شركات الصرف الصحي ـ الإنتاج الحربي»، إضافة إلى جهات أخرى.
وفي المرتبة التالية، يأتي القطاع الطبي، ويشمل: «المستشفيات والوحدات الصحية ومراكز الصحة والإسعاف والصيادلة والأطباء والممرضين والتمريض» بـ 30 احتجاجا.
يليه القطاع التعليمي الحكومي والخاص والجامعي بـ 20 احتجاجا، ثم احتجاجات الإعلاميين والصحافيين بـ 19 احتجاجا.
وجاء في المرتبة التالية: قطاع العمالة غير الرسمية بـ 15 احتجاجا، ويشمل «عاملي مكتبة وعمال اليومية وعمال ورش الموبيليات والباعة الجائلين وعمال المزارع وعمال كسر القصب وعمال المخابز».
ثم القطاع الزراعي بـ 13 احتجاجا، يليه قطاع النقل العام والخاص «بحري ـ بري ـ جوي»، والقطاع الرياضي بـ 11 احتجاجا لكل منهما، قطاع النظافة 10 احتجاجات، وقطاع الغزل والنسيج 9 احتجاجات، وعمال المساجد والأئمة بـ 8 احتجاجات، وحملة الماجستير والدكتوراه بـ 7 احتجاجات.
وتصدرت احتجاجات الربع الثاني من العام الحالي، عمال المصانع وشركات القطاع الخاص بأغلب الاحتجاجات العمالية بـ 136 احتجاجا، وكانت أبرز الشركات التي شهدت احتجاجات «شركة النصر للمقاولات حسن علام ـ شركة سيمو للورق ـ الشركة المصرية الهندية ـ شركة كريازي ـ عمال المشروعات الهندسية والصناعية ـ شركة بشاي للحديد والصلب ـ شركة الهلال والنجمة ـ شركة حديد عز ـ شركة فيردي للسيراميك ـ مصانع برج العرب ـ المقاولون العرب ـ مصنع مكرونة بالمنوفية ـ شركة مختار إبراهيم للمقاولات»، إضافة إلى شركات أخرى.
وجاءت احتجاجات العمال في القطاع الحكومي في المرتبة التالية بـ 68 احتجاجا، ويشمل هذا القطاع العاملين في الوزارات الحكومية والمديريات التابعة لها وعاملي المجالس والوحدات المحلية والمجالس المتخصصة التابعة للدولة.
وعلى رأس هذا القطاع، يأتي: «أوقاف الشرقية ـ أوقاف الإسكندرية ـ المجلس القومي لشؤون الإعاقة ـ إدارة فحص وإنتاج التقاوي الزراعية ـ مؤقتو القوارض في وزارة الزراعة ـ عمال شركات الصرف الصحي ـ الإنتاج الحربي»، إضافة إلى جهات أخرى.
وفي المرتبة التالية، يأتي القطاع الطبي، ويشمل: «المستشفيات والوحدات الصحية ومراكز الصحة والإسعاف والصيادلة والأطباء والممرضين والتمريض» بـ 30 احتجاجا.
يليه القطاع التعليمي الحكومي والخاص والجامعي بـ 20 احتجاجا، ثم احتجاجات الإعلاميين والصحافيين بـ 19 احتجاجا.
وجاء في المرتبة التالية: قطاع العمالة غير الرسمية بـ 15 احتجاجا، ويشمل «عاملي مكتبة وعمال اليومية وعمال ورش الموبيليات والباعة الجائلين وعمال المزارع وعمال كسر القصب وعمال المخابز».
ثم القطاع الزراعي بـ 13 احتجاجا، يليه قطاع النقل العام والخاص «بحري ـ بري ـ جوي»، والقطاع الرياضي بـ 11 احتجاجا لكل منهما، قطاع النظافة 10 احتجاجات، وقطاع الغزل والنسيج 9 احتجاجات، وعمال المساجد والأئمة بـ 8 احتجاجات، وحملة الماجستير والدكتوراه بـ 7 احتجاجات.