مجلس الأمن يدعو «كل الأطراف» لدعم اتفاق الصخيرات
مسلّحون يطلقون أردنيين احتجزا في ليبيا
عمان، نيويورك - وكالات - اعلنت الحكومة الاردنية، اول من امس، الافراج عن اثنين من مواطنيها احتجزا في ليبيا اخيرا.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي في تصريح صحافي ان «الجهود الديبلوماسية والاستخباراتية المكثفة التي بذلت خلال الاشهر الماضية نجحت في الافراج عن المواطنين الاردنيين عاطف البرماوي واحمد خير الحوامدة اللذين كانا محتجزين في ليبيا في الفترة الاخيرة». واضافت ان «البرماوي والحوامدة وصلا الى عمان» من دون ان تكشف عن ظروف احتجازهما والجهات التي نفذت العملية.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن ذوي البرماوي والحوامدة عملا في شركة حماية لسفارة الاتحاد الاوروبي في طرابلس وانهما محتجزان منذ 25 من مارس الماضي لدى قوات «فجر ليبيا».
الى ذلك، رحب مجلس الامن، اول من امس، بتوقيع غالبية الفصائل الليبية على اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه السبت الماضي في الصخيرات في المغرب، داعيا «كل الاطراف» في ليبيا دعم هذا الاتفاق.
وذكر اعضاء المجلس في بيان صدر بالاجماع انهم «يدعون كل الاطراف الى المشاركة في الحوار السياسي الليبي والاتحاد لدعم هذا الاتفاق». واكد المجلس دعمه تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا «للمساعدة في اعادة اعمار البلاد ومواجهة التهديد الارهابي المتعاظم في ليبيا والدول المجاورة لها».
واضافت دول المجلس انها «تحض بعثة الامم المتحدة الى ليبيا على المضي قدما في تنسيق المساعدة الدولية لحكومة الوحدة الوطنية المقبلة».
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي في تصريح صحافي ان «الجهود الديبلوماسية والاستخباراتية المكثفة التي بذلت خلال الاشهر الماضية نجحت في الافراج عن المواطنين الاردنيين عاطف البرماوي واحمد خير الحوامدة اللذين كانا محتجزين في ليبيا في الفترة الاخيرة». واضافت ان «البرماوي والحوامدة وصلا الى عمان» من دون ان تكشف عن ظروف احتجازهما والجهات التي نفذت العملية.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن ذوي البرماوي والحوامدة عملا في شركة حماية لسفارة الاتحاد الاوروبي في طرابلس وانهما محتجزان منذ 25 من مارس الماضي لدى قوات «فجر ليبيا».
الى ذلك، رحب مجلس الامن، اول من امس، بتوقيع غالبية الفصائل الليبية على اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه السبت الماضي في الصخيرات في المغرب، داعيا «كل الاطراف» في ليبيا دعم هذا الاتفاق.
وذكر اعضاء المجلس في بيان صدر بالاجماع انهم «يدعون كل الاطراف الى المشاركة في الحوار السياسي الليبي والاتحاد لدعم هذا الاتفاق». واكد المجلس دعمه تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا «للمساعدة في اعادة اعمار البلاد ومواجهة التهديد الارهابي المتعاظم في ليبيا والدول المجاورة لها».
واضافت دول المجلس انها «تحض بعثة الامم المتحدة الى ليبيا على المضي قدما في تنسيق المساعدة الدولية لحكومة الوحدة الوطنية المقبلة».