الطيب يؤكد دعمه الكامل «لجميع الجهود» لوقف نزيف الدم العراقي

«الأوقاف» تمنع جبريل من الإمامة بسبب دعائه على مسؤولي الدولة

u0627u0644u0637u064au0628 u0645u0633u062au0642u0628u0644u0627u064b u0645u0641u062au064a u0627u0644u0639u0631u0627u0642
الطيب مستقبلاً مفتي العراق
تصغير
تكبير
بعد خروجه على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت، في «ليلة القدر» أعلنت وزارة الأوقاف في بيان أنها قررت منع القارئ الشيخ محمد جبريل من أي عمل دعوي في كل المساجد سواء أكان إمامة أوإلقاء دروس«بسبب دعائه على مسؤولي الدولة خلال خطبة له في احد مساجد القاهرة.

وأكدت الوزارة أنها»ستتخذ إجراءات حاسمة تجاه أي شخص يُمكّن جبريل من أي من مساجدها«، مشددة، على أن»أي صاحب دين حقيقي لا يمكن أن يستغل دور العبادة لتحقيق أمجاد شخصية أو مكاسب مادية أو سياسية على حساب دين الله، وأن من يفهمون دين الله فهما صحيحا لا يمكن أن يقبلوا مثل هذا الابتداع في بيوت الله أو الخروج بدور العبادة عن مقاصدها الشرعية«.


وأضافت أنها»ستحرر محضرا رسميا بهذا التجاوز بموجب الضبطية القضائية الممنوحة لمفتشي وزارة الأوقاف، وأنها بدأت تنفيذ القرار بإعادة جبريل إلى بيته، ومنعه من الإمامة، حيث كان مقررا أن يؤم المصلين في جامع عمرو بن العاص، في منطقة مصر القديمة في ما تبقى من ليالي شهر رمضان«.

من جانبه، هاجم وزير الأوقاف محمد مختار جمعة القارئ جبريل، وانتقد توظيفه دعاء القنوت في أغراض سياسية.

وأضاف: «هذه الوجوه المتلونة تنكشف وتسقط واحدًا تلو الآخر»، منوها إلى أن»هناك تعليمات بالالتزام بدعاء القنوت المأثور عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولكن المتاجرين بالدين يحولون الدعاء إلى خطبة منبرية ولون من التمجيد والتغني الصوتي المنهي عنه«.

وقال: «لقد استجبنا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي بأن تتضمن مسابقات القرآن الكريم جوانب من فهم أخلاقه وآدابه وأحكامه وهو ما جعل كثيرًا من المسابقات تحذو حَذْوَنا».

وتابع: «انطلقنا داخليا وخارجيا، سواء في منع المتشددين وغير المتخصصين من اعتلاء المنابر، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي شوهت الصورة النقية لديننا الحنيف، وترجمنا لأول مرة في تاريخ الأوقاف المصرية أعمالنا إلى ثلاث عشرة لغة، نوزعها على جميع دول العالم بمعرفة وزارة الخارجية».

الى ذلك، أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة عيد الفطر حول أهم آداب العيد. وطالبت الوزارة «أئمة وخطباء المساجد التركيز في الخطبة على أهمية صلة الرحم، وضرورة النهي عن الإسراف والتبذير، وأدلة ذلك من القرآن والسنة النبوية».

وحددت موضوع خطبة الجمعة المقبلة، بعنوان أثر العبادات في السلوك والأخلاق وأهمية تطبيق معاني وقيم الإسلام وتعاليم الإسلام السمحة في سلوك البشر من أجل تقدم ونهضة المجتمع«.

من ناحيته، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب دعمه الكامل»لجميع الجهود التي من شأنها إيقاف نزيف الدم العراقي، وإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد، من أجل العودة بها إلى مكانها الرائد في محيطها العربي والدولي«.

وبحث الطيب، خلال استقباله مفتي الديار العراقية، رافع طه الرفاعي مساء أول من أمس،»آخر المستجدات على الساحة العراقية، وجهود الأزهر في التقليل من معاناة الشعب العراقي الشقيق«.

وقال الرفاعي إن»النازحين في العراق يعانون أشد المعاناة من بطش الميليشيات الطائفية والمذهبية وإرهاب تنظيم داعش التي تمثل خطورة فكرية على شباب الأمة ينذر بخرابها ودمارها مالم يتم تدارك هذا الخطر«.

وقدم الرفاعي للطيب»درع الأمانة العليا للإفتاء في العراق، تقديرا له على مواقفه الداعمة للشعب العراقي وأهل السنة في وقت غاب الضمير العالمي وصمت عما يعانيه الشعب العراقي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي