سمحت بمغادرة 800 فلسطيني من القطاع إلى القدس لإحياء «ليلة القدر»
إسرائيل ترفض إبرام صفقة مع «حماس» لإطلاق أسيرين في غزة
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أن بلاده لن تعقد صفقة مع حركة «حماس» لتبادل الأسرى مقابل الإفراج عن المواطنين الإسرائيلييْن اللذين تحتجزهما الحركة في قطاع غزة.
واوضح في كلمة ألقاها في المعهد الإسرائيلي للديموقراطية في تل ابيب، اول من امس، أن «إسرائيل تطالب حماس بالإفراج عنهما من دون شروط»، منوها الى أنهما «يعانيان اضطرابات نفسية ودخلا القطاع بمحض إرادتهما». وأشار إلى أن «إسرائيل حاولت إطلاق مواطنيها بوسائل مختلفة في ظل تعتيم إعلامي».
وكان عضو المكتب السياسي، لحركة «حماس» محمود الزهار أعلن الخميس الماضي أن حركته «مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.
الى ذلك، أطلقت قوات إسرائيلية، امس، النار في اتجاه أراضي المزارعين الفلسطينيين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن «القوات أطلقت النار بشكل كثيف وغير اعتيادي على الأراضي الزراعية وعلى بيوت السكان الحدودية القريبة من موقع المدرسة العسكري شرق المخيم». وأكد شهود أن «القوات أطلقت النار على أشخاص حاولوا الاقتراب من السياج الحدودي».
في موازاة ذلك، افرجت اسرائيل مجددا، ليل اول من امس، عن الاسير الفلسطيني خضر عدنان الذي كانت عاودت اعتقاله في وقت سابق في القدس بعدما كان افرج عنه الاحد الماضي اثر خوضه اضرابا طويلا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الاداري من دون اتهام او محاكمة.
وقالت الناطق باسم الشرطة لوبا السمري: «اطلق خضر عدنان وتم تسليمه (الى السلطات الفلسطينية) عند معبر بيتونيا (شمال القدس) قبل ان يعود الى الضفة الغربية».
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعتقلت عدنان (37 عاما) الاثنين مجددا لانه «لا يحق له ان يكون موجودا في مدينة القدس القديمة» حسب ما اعلنت الناطقة التي اشارت الى ان «الامر مسموح به فقط لفلسطينيي الضفة الغربية الذين يتجاوز عمرهم 50 عاما».
على صعيد مواز، ذكرت دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس ان «اكثر من 350 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الاقصى».
واوضحت في بيان ان «القدس شهدت ليلة الـ 27 من رمضان اعدادا غير مسبوقة من الفلسطينيين الذين وصلوا القدس من مختلف المناطق». وتابعت أن «الالاف وصلوا من الضفة الغربية الى القدس وسط اجراءات عسكرية اسرائيلية فرضت في المدينة وفي محيطها».
واعاق الجيش الاسرائيلي وصول المئات من الفلسطينيين ما دون سن 50 من الوصول الى القدس لعدم تجاوزهم السن المسموح به للصلاة في المسجد الاقصى، فيما سمح بمغادرة 800 فلسطيني من قطاع غزة الى القدس لاحياء «ليلة القدر».
وقال عضو هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسام ناصر في تصريح صحافي ان «المصلين في قطاع غزة عبروا عن فرحتهم بعد عقود مضت منع خلالها الاحتلال خروجهم من قطاع غزة بفعل الحصار المفروض».
واوضح في كلمة ألقاها في المعهد الإسرائيلي للديموقراطية في تل ابيب، اول من امس، أن «إسرائيل تطالب حماس بالإفراج عنهما من دون شروط»، منوها الى أنهما «يعانيان اضطرابات نفسية ودخلا القطاع بمحض إرادتهما». وأشار إلى أن «إسرائيل حاولت إطلاق مواطنيها بوسائل مختلفة في ظل تعتيم إعلامي».
وكان عضو المكتب السياسي، لحركة «حماس» محمود الزهار أعلن الخميس الماضي أن حركته «مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.
الى ذلك، أطلقت قوات إسرائيلية، امس، النار في اتجاه أراضي المزارعين الفلسطينيين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن «القوات أطلقت النار بشكل كثيف وغير اعتيادي على الأراضي الزراعية وعلى بيوت السكان الحدودية القريبة من موقع المدرسة العسكري شرق المخيم». وأكد شهود أن «القوات أطلقت النار على أشخاص حاولوا الاقتراب من السياج الحدودي».
في موازاة ذلك، افرجت اسرائيل مجددا، ليل اول من امس، عن الاسير الفلسطيني خضر عدنان الذي كانت عاودت اعتقاله في وقت سابق في القدس بعدما كان افرج عنه الاحد الماضي اثر خوضه اضرابا طويلا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الاداري من دون اتهام او محاكمة.
وقالت الناطق باسم الشرطة لوبا السمري: «اطلق خضر عدنان وتم تسليمه (الى السلطات الفلسطينية) عند معبر بيتونيا (شمال القدس) قبل ان يعود الى الضفة الغربية».
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعتقلت عدنان (37 عاما) الاثنين مجددا لانه «لا يحق له ان يكون موجودا في مدينة القدس القديمة» حسب ما اعلنت الناطقة التي اشارت الى ان «الامر مسموح به فقط لفلسطينيي الضفة الغربية الذين يتجاوز عمرهم 50 عاما».
على صعيد مواز، ذكرت دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس ان «اكثر من 350 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الاقصى».
واوضحت في بيان ان «القدس شهدت ليلة الـ 27 من رمضان اعدادا غير مسبوقة من الفلسطينيين الذين وصلوا القدس من مختلف المناطق». وتابعت أن «الالاف وصلوا من الضفة الغربية الى القدس وسط اجراءات عسكرية اسرائيلية فرضت في المدينة وفي محيطها».
واعاق الجيش الاسرائيلي وصول المئات من الفلسطينيين ما دون سن 50 من الوصول الى القدس لعدم تجاوزهم السن المسموح به للصلاة في المسجد الاقصى، فيما سمح بمغادرة 800 فلسطيني من قطاع غزة الى القدس لاحياء «ليلة القدر».
وقال عضو هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسام ناصر في تصريح صحافي ان «المصلين في قطاع غزة عبروا عن فرحتهم بعد عقود مضت منع خلالها الاحتلال خروجهم من قطاع غزة بفعل الحصار المفروض».