مقتل منشد «داعش».. السعودي ماهر مشعل
أعلنت عدد من الحسابات الداعشية على «تويتر» مقتل المنشد السعودي ماهر مشعل الملقب بـ «ابو الزبير الجزراوي» بعد غارة لقوات التحالف الدولي في مدينة دير الزور، شرقي سورية، بعد استهدافها مكانا لمجموعة من أفراد التنظيم، والذي كان ماهر من بينهم.
والمنشد الشاب اشتهر في عالم الانشاد بعد مشاركته في برنامج «الشقة» على قناة بداية، والذي حظي بشعبية من قبل مشاهدي القناة، وجمهور الإنشاد.
وهذا النجاح هو ما دفع به للمشاركة في عدد من الفعاليات والمهرجانات الشبابية في مختلف مناطق السعودية، حتى إنه أنشد بصوته الجميل نشيدا بعنوان «بايعناه» والذي كان بمناسبة ذكرى تولي الملك عبدالله مقاليد الحكم عام 2011.
في شهر أبريل من عام 2013 أعلن ماهر مشعل عبر حسابه عن ذهابه إلى دولة سورية للانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش» وكان هذا الإعلان بمثابة صدمة لجمهوره، الذي طالبه بالعودة، ولكنه اختفى عن الظهور بعد هذا الإعلان لعدة أشهر، حتى إن هناك إشاعة انتشرت، تفيد عن عودة ماهر مشعل إلى السعودية، ليظهر بعدها في عدد من مقاطع الفيديو مرة منشداً ومرة أخرى يتحدث عن أوضاعهم في سورية، وأنهم لا يشعرون بالخوف من رجل أمن يستوقفهم ويسألهم عن أوراقهم الثبوتية الرسمية، بل إنهم يسيرون بالأسلحة في كل مكان، وهذه الفيديوهات كانت بمثابة النفي لإشاعة عودته إلى السعودية، كما أنه ظهر من ضمن الحضور في الشيلة الشهيرة المعروفة بـ «ياعاصب الرأس وينك».
أحد زملاء ماهر مشعل، ويدعى بدر العوفي غرد عبر حسابه على تويتر بعد إعلان مقتله كاتباً «كنت تحب هذه البلاد وتحب جنودها، لكن غرر بك لطيبة قلبك وصفاء نفسك، ألا لعنة الله على كل من غرر بك».
كما غرد في تغريدة أخرى وضع صورة لماهر وهو يحمل طفلاً وكتب بصحبتي في مناسبة سابقة، يحمل على صدره لافتة الوطن في قلوبنا، «لعنة الله على (داعش) وعلى من غرر به».
«العربية.نت»
والمنشد الشاب اشتهر في عالم الانشاد بعد مشاركته في برنامج «الشقة» على قناة بداية، والذي حظي بشعبية من قبل مشاهدي القناة، وجمهور الإنشاد.
وهذا النجاح هو ما دفع به للمشاركة في عدد من الفعاليات والمهرجانات الشبابية في مختلف مناطق السعودية، حتى إنه أنشد بصوته الجميل نشيدا بعنوان «بايعناه» والذي كان بمناسبة ذكرى تولي الملك عبدالله مقاليد الحكم عام 2011.
في شهر أبريل من عام 2013 أعلن ماهر مشعل عبر حسابه عن ذهابه إلى دولة سورية للانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش» وكان هذا الإعلان بمثابة صدمة لجمهوره، الذي طالبه بالعودة، ولكنه اختفى عن الظهور بعد هذا الإعلان لعدة أشهر، حتى إن هناك إشاعة انتشرت، تفيد عن عودة ماهر مشعل إلى السعودية، ليظهر بعدها في عدد من مقاطع الفيديو مرة منشداً ومرة أخرى يتحدث عن أوضاعهم في سورية، وأنهم لا يشعرون بالخوف من رجل أمن يستوقفهم ويسألهم عن أوراقهم الثبوتية الرسمية، بل إنهم يسيرون بالأسلحة في كل مكان، وهذه الفيديوهات كانت بمثابة النفي لإشاعة عودته إلى السعودية، كما أنه ظهر من ضمن الحضور في الشيلة الشهيرة المعروفة بـ «ياعاصب الرأس وينك».
أحد زملاء ماهر مشعل، ويدعى بدر العوفي غرد عبر حسابه على تويتر بعد إعلان مقتله كاتباً «كنت تحب هذه البلاد وتحب جنودها، لكن غرر بك لطيبة قلبك وصفاء نفسك، ألا لعنة الله على كل من غرر بك».
كما غرد في تغريدة أخرى وضع صورة لماهر وهو يحمل طفلاً وكتب بصحبتي في مناسبة سابقة، يحمل على صدره لافتة الوطن في قلوبنا، «لعنة الله على (داعش) وعلى من غرر به».
«العربية.نت»