ستتألق إلى الأبد... مآثر الرئيس كيم ايل سونغ

تصغير
تكبير

اليوم الخامس عشر من شهر أغسطس هو يوم عميق المغزى حقق فيه الشعب الكوري قضية تحرير البلاد من الاحتلال العسكري للامبريالية اليابانية (1905-1945).

قاد الرئيس كيم ايل سونغ (1912-1994)، مؤسس كوريا الاشتراكية، الحرب المناهضة لليابان إلى النصر وحرر كوريا.

ولد الرئيس في فترة معاناة الأمة وأحس مبكراً بالحزن الكبير لعبد محروم من بلاده احساسا عميقا وانطلق في طريق الثورة تصميما أكيدا على استرداد البلاد المغتصبة في أوائل العشرينات من العمر.

في يوم 25 ابريل عام 1932، أسس الرئيس جيش حرب العصابات الشعبي المناهض لليابان (أصل الجيش الشعبي الكوري) وبعده استمر في توسيع صفوفه وتقويتها وجعل منها عمادا وقوة نواتية لنضال التحرر الوطني. وأسس جمعية استعادة الوطن، منظمة الجبهة الوطنية المتحدة المناهضة لليابان في مايو عام 1936 وقام بتوسيعها على نطاق يشمل البلاد كلها حتى وفر القواعد الجماهيرية المتينة للنضال المسلح المناهض لليابان، وأخيراً تم تحرير كوريا في يوم 15 أغسطس عام 1945 بفضل قيادة الرئيس.

ومن مآثر الرئيس كيم ايل سونغ في تحرير كوريا انه أنقذ الشعب الكوري من مصير عبد المستعمرة وابرزه كسيد جدير للدولة والمجتمع.

ونتيجة تحرر البلاد، فتح الطريق العريض إلى خلق حياة جديدة أمام الشعب الكوري الذي كان في مفترق الحياة والموت. وبوجود الجذور العميقة والراسخة المتوافرة في بوتقة النضال المسلح المناهض لليابان، كان بالاستطاعة تأسيس حزب العمل الكوري، القوة الهادية لكل انتصارات الشعب الكوري بعيد تحرر البلاد.

إن مآثر الرئيس كيم ايل سونغ في تحرير كوريا هي ثانيا أن وفر القواعد الخالدة لازدهار الأمة الكورية الأبدي.

مع تحرر كوريا، تمت إزالة الأسس السياسية والعسكرية والاقتصادية جذريا الذي كان يعتمد عليها الاحتلال الياباني، وبانهيار الأجهزة والأنظمة للحكم العسكري تم القضاء على القيود الأساسية التي كانت تكبح تطور البلاد المستقل. وبفضل الاصلاح الزراعي وتأميم الصناعات الرئيسية للبلاد عقب التحرر، حدثت تغيرات درامية في أوضاع الكوريين الاجتماعية والاقتصادية وفتح أمامهم الطريق العريض لبناء الدولة القوية المزدهرة حسب التطلعات والمقتضيات المستقلة للأمة.

واليوم تحولت كوريا إلى دولة اشتراكية مقتدرة ذات سيادة واقتصاد مستقل ودفاع ذاتي، وتتقدم إلى الأمام بخطى حثيثة نحو الهدف العالي للدولة الاشتراكية القوية المزدهرة الكبرى، حقا، لا يمكن تصور كل هذا بمعزل عن الحدث التاريخي القومي، تحرر البلاد.

تتألق مآثر الرئيس كيم ايل سونغ في تحرير كوريا بفضل القائد كيم جونغ ايل أكثر فأكثر. عمق وطور القائد فكرة «سونكون» التي أبدعها الرئيس وانتهج سياسة سونكون بتجسيدها في الواقع ما دافع بثبات عن الاشتراكية المتمحورة على جماهير الشعب التي وفرها الرئيس، وفتح عصرا انعطافيا جديدا لبناء الدولة القوية المزدهرة الكبرى، وبفضل القائد يتم نقل غايات الرئيس الذي كرس حياته كلها من أجل قضية الاستقلالية لجماهير الشعب وتقوية البلاد وازدهارها، إلى حيز الواقع بصورة رائعة.

ستتألق مآثر الرئيس كيم ايل سونغ في تحرير كوريا إلى الأبد.


سفارةجمهورية كوريا الشمالية لدى الكويت

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي