نتنياهو طمأن عائلة الإسرائيلي الإثيوبي بالعمل على إعادته

يعالون: لن نتفاوض مع «حماس» لإطلاق الأسيرين المحتجزين لديها

u0648u0644u062fu0627u0646 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0627u0646 u064au0642u0641u0627u0646 u0623u0645u0627u0645 u0645u0646u0632u0644u0647u0645u0627 u0627u0644u0645u062fu0645u0631 u0628u0628u064au062a u062du0627u0646u0648u0646 u0641u064a u0642u0637u0627u0639 u063au0632u0629 ( u0627 u0628)
ولدان فلسطينيان يقفان أمام منزلهما المدمر ببيت حانون في قطاع غزة ( ا ب)
تصغير
تكبير
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، ليل اول من امس، أن إسرائيل لن تفاوض حركة «حماس» على اطلاق الأسيرين المحتجزين لديها في قطاع غزة.

وأوضح للقناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي: «إننا نعتبرهما حالة إنسانية ويجب أن يفرج عنهما لأجل ذلك، لن نتعامل مع حماس ولن نفاوضها».


وأشارت القناة إلى أن يعالون أبلغ هذا الكلام شخصيا إلى عائلة الإثيوبي المفقود في غزة إبراهام مينغيستو (21 عاما).

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى، اول من امس، عائلة مينغيستو بعد جدل اثارته تهديدات اطلقها مسؤول اسرائيلي رفيع لعائلته.

والتقى نتنياهو عائلة مينغيستو «لاكثر من ساعة» في منزل العائلة في عسقلان شمال تل ابيب، حسب ما ذكر مكتب رئيس الوزراء في بيان.

وهذه هي الزيارة الاولى التي يقوم بها نتاياهو لعائلة مينغيستو منذ اختفائه قبل عشرة اشهر.

وقال نتنياهو خلال اللقاء: «سنقوم بكل شيء، كل ما في وسعنا لاعادة افيرا (اختصار لافراهام) الى بلاده، ونحن ايضا نتواصل مع عائلة المواطن الاسرائيلي الآخر لاعادته ايضا الى اسرائيل».

وكشف يعالون للمرة الاولى الخميس الماضي معلومات، كان محظرا نشرها، حول احتجاز حركة «حماس» في غزة للاسرائيلي الاثيوبي افراهام مينغيستو وآخر من عرب اسرائيل.

وجاءت زيارة نتنياهو بعد موجة احتجاجات انطلقت على خلفية تصريحات اطلقها ليور لوتان، المسؤول عن شؤون اسرى الحرب والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة.

ووفق تسجيل بثته القناة الاسرائيلية العاشرة الخميس الماضي لتصريحات لوتان، فان الاخير قال للعائلة خلال لقاء الاربعاء ان «اي شخص يضع قضية افراهام في اطار العلاقات بين المجتمع الاثيوبي (في اسرائيل) ودولة اسرائيل، يبقيه في غزة لعام اضافي».

لكن لوتان قدم اعتذاره الى العائلة، وفق مصدر مسؤول الذي أكد ان لوتان «اعتذر عن لهجة ومضمون تصريحاته».

ويخشى مقربون من نتنياهو من أن يفضي التقصير في معالجة القضية إلى ردود فعل غير متوقعة من قبل اليهود الإثيوبيين، الذين قاموا قبل شهر بتظاهرات غاضبة بلغ العنف فيها مستويات غير مسبوقة.

ونقلت الإذاعة العبرية عن محافل في ديوان نتنياهو أن الاخير «يخشى انفجار موجة غضب عارمة من قبل الإثيوبيين، ما يمثل ضغطا على نتنياهو للموافقة على المطالب التي ستطرحها حركة حماس».

من جانب اخر، قام الجيش الاسرائيلي، من دون سابق إنذار، بالاستيلاء على مبالغ كبيرة في الحساب المصرفي لجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية داخل اراضي العام 1948.

الى ذلك، أقر نتنياهو، اول من امس، خططا لبناء مشاريع استيطانية في مستوطنتي «شيلو» و «شفوت راحيل» شمال رام الله.

وذكرت صحيفة «معاريف» ان «لجنة التخطيط العليا التابعة للادارة المدنية للجيش الاسرائيلي اقرت مشاريع البناء الاستيطانية في مستوطنتي شيلو و شفوت راحيل بعد ضغط كبير من زعيمي حزب البيت اليهودي نفتالي بينت واوري ارائيل». وأضافت ان «لجنة التخطيط صادقت ايضا في اجتماعها قبل يومين على منح تراخيص لبناء 12 منزلا كانت وزارة الاسكان تقوم ببنائها في مستوطنة (شفوت راحيل)وتراخيص أخرى لكل الابنية التي جرى تشيدها في مستوطنة(شيلو)».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي