«القسام» تؤكد أن «حساب حرب غزة ما زال مفتوحاً» وتعلن «تطوير صواريخ جديدة»
إسرائيل تعترف رسمياً: أسيران وجثتان لدى «حماس»
الناطق باسم «القسام» أبوعبيدة خلال إعلانه عن تطوير صواريخ جديدة في غزة أول من أمس (أ ف ب)
كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية صباح أمس، عن وجود أسيرين إسرائيليين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014.
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات تفصح عنها أجهزة الأمن الإسرائيلية للمرة الأولى، تؤكد أن المقاومة الفلسطينية تحتجز إسرائيليين، إلى جانب جثتي جنديين فقدا في الحرب.
وبحسب المعلومات، فإن الإسرائيلي الأول من أصول أثيوبية، يدعى أبراهام منغيستو، وتقول إسرائيل أنه عبر السياج الحدودي إلى قطاع غزة يوم التاسع من سبتمبر من العام الماضي بإرادته ليقع، وفق التقديرات الإسرائيلية، أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية.
ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» ان الشاب الأثيوبي يعاني من مشاكل نفسية، مضيفة أن الأسير الثاني هو شاب من قرية حورة في النقب ويعاني أيضا من مشاكل نفسية، بالإضافة إلى جثتي جنديين.
وقالت الأجهزة الأمنية، إن التقديرات تشير إلى أن الشاب منغيستو أسير لدى «حماس»، وأنها توجهت لعدة أطراف دولية وإقليمية للتأكد من سلامته، وطالبت بتحريره فورا.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله، إن «حماس» نفت أنها تحتجز الشاب، وقالت إنها حققت معه، وأطلقت سراحه لأنه ليس جنديا.
من جانبها، قالت صحيفة «هآرتس» أن وسائل إعلام فلسطينية نشرت قبل فترة أنباء غير مؤكدة عن وجود جثة تعود لجندي أثيوبي في محاولة لتشويش المعلومات لدى الاحتلال، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى فلسطينية ولبنانية بأن «حماس» أسرت شابا اسرائيليا.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش أصدر حظر نشر شاملا في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب تقدمت به صحيفة «هآرتس»، وموافقة أسرة الشاب بعدما وصلت محاولات استرجاع ابنها إلى الفشل.
وتحت عنوان «سمح بالنشر»، قالت القناة الإسرائيلية الثانية، إن شابا اسرائيليا من مدينة عسقلان يبلغ من العمر (28 عاما) اجتاز الحدود إلى قطاع غزة قبل عشرة شهور، وهو موجود في سجن «حماس»، مشيرة إلى أنه بعد عملية «الجرف الصامد» بشهرين لاحظت طائرات الاستطلاع مجهولين يجتازون الجدار الحدودي إلى قطاع غزة، وتبين أن أحدهما هو المواطن أبراهام منغيستو، وهو موجود في قبضة «حماس». وذكرت القناة في ما بعد أن «حماس» قالت إنه غادر غزة إلى مصر.
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلة عن عائلة الإسرائيلي منغيستو قولها إن «الكل كان يعلم أن ابننا في يد حماس ولم يحدث شيء. ابننا ليس مجنونا، ولا يوجد لديه مشاكل نفسية كما يدعى الجيش».
واشار موقع «واللاه» العبري إلى أن وزارة الجيش الاسرائيلي وبشكل رسمي تقول، إن إسرائيليين موجودون في يد «حماس» في غزة.
وذكرت القناة الثانية إن هناك قنوات غير مباشرة تقوم بالتفاوض مع «حماس» بشأن صفقة تبادل أسرى.
في غضون ذلك، قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة «حماس» أبو عبيدة ان أوراق معركة «العصف المأكول» الأخيرة ما زالت مفتوحة وعلى رأسها ورقة الأسرى.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة مرور عام على الحرب التي شنها الاحتلال على غزة صيف العام الماضي وأطلقت عليها كتائب القسام اسم «العصف المأكول».
وتم وضع نصب تذكاري عبارة عن دبابة اسرائيلية كان على متنها الجندي شاؤول أورون.
وأعلن أبو عبيدة عن إدخال صاروخين جديدين لمنظومة الكتائب الصاروخية «يمتازان بمواصفات متطورة يتم لأول مرة الكشف عنهما».
واطلقت كتائب القسام على الصاروخين اسمي «شمالة»و «عطار» في إشارة لاسمي الشهيدين محمد أبو شمالة و رائد العطار اللذين اغتيلا في الحرب الاخيرة على غزة.
وشدد الناطق باسم «كتائب القسام» على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، قائلا «على الذين يحاصرون غزة وفي مقدمتهم الاحتلال أن يفهموا الدرس جيدا، نقول لهم ارفعوا الحصار، فالشعب والمقاومة سينفجرون وما شاهدتموه في العصف المأكول سيكون متواضعا بالنسبة لما سترونه وعلى العالم أن يقرأ ما بين السطور».
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات تفصح عنها أجهزة الأمن الإسرائيلية للمرة الأولى، تؤكد أن المقاومة الفلسطينية تحتجز إسرائيليين، إلى جانب جثتي جنديين فقدا في الحرب.
وبحسب المعلومات، فإن الإسرائيلي الأول من أصول أثيوبية، يدعى أبراهام منغيستو، وتقول إسرائيل أنه عبر السياج الحدودي إلى قطاع غزة يوم التاسع من سبتمبر من العام الماضي بإرادته ليقع، وفق التقديرات الإسرائيلية، أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية.
ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» ان الشاب الأثيوبي يعاني من مشاكل نفسية، مضيفة أن الأسير الثاني هو شاب من قرية حورة في النقب ويعاني أيضا من مشاكل نفسية، بالإضافة إلى جثتي جنديين.
وقالت الأجهزة الأمنية، إن التقديرات تشير إلى أن الشاب منغيستو أسير لدى «حماس»، وأنها توجهت لعدة أطراف دولية وإقليمية للتأكد من سلامته، وطالبت بتحريره فورا.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله، إن «حماس» نفت أنها تحتجز الشاب، وقالت إنها حققت معه، وأطلقت سراحه لأنه ليس جنديا.
من جانبها، قالت صحيفة «هآرتس» أن وسائل إعلام فلسطينية نشرت قبل فترة أنباء غير مؤكدة عن وجود جثة تعود لجندي أثيوبي في محاولة لتشويش المعلومات لدى الاحتلال، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى فلسطينية ولبنانية بأن «حماس» أسرت شابا اسرائيليا.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش أصدر حظر نشر شاملا في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب تقدمت به صحيفة «هآرتس»، وموافقة أسرة الشاب بعدما وصلت محاولات استرجاع ابنها إلى الفشل.
وتحت عنوان «سمح بالنشر»، قالت القناة الإسرائيلية الثانية، إن شابا اسرائيليا من مدينة عسقلان يبلغ من العمر (28 عاما) اجتاز الحدود إلى قطاع غزة قبل عشرة شهور، وهو موجود في سجن «حماس»، مشيرة إلى أنه بعد عملية «الجرف الصامد» بشهرين لاحظت طائرات الاستطلاع مجهولين يجتازون الجدار الحدودي إلى قطاع غزة، وتبين أن أحدهما هو المواطن أبراهام منغيستو، وهو موجود في قبضة «حماس». وذكرت القناة في ما بعد أن «حماس» قالت إنه غادر غزة إلى مصر.
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلة عن عائلة الإسرائيلي منغيستو قولها إن «الكل كان يعلم أن ابننا في يد حماس ولم يحدث شيء. ابننا ليس مجنونا، ولا يوجد لديه مشاكل نفسية كما يدعى الجيش».
واشار موقع «واللاه» العبري إلى أن وزارة الجيش الاسرائيلي وبشكل رسمي تقول، إن إسرائيليين موجودون في يد «حماس» في غزة.
وذكرت القناة الثانية إن هناك قنوات غير مباشرة تقوم بالتفاوض مع «حماس» بشأن صفقة تبادل أسرى.
في غضون ذلك، قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة «حماس» أبو عبيدة ان أوراق معركة «العصف المأكول» الأخيرة ما زالت مفتوحة وعلى رأسها ورقة الأسرى.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة مرور عام على الحرب التي شنها الاحتلال على غزة صيف العام الماضي وأطلقت عليها كتائب القسام اسم «العصف المأكول».
وتم وضع نصب تذكاري عبارة عن دبابة اسرائيلية كان على متنها الجندي شاؤول أورون.
وأعلن أبو عبيدة عن إدخال صاروخين جديدين لمنظومة الكتائب الصاروخية «يمتازان بمواصفات متطورة يتم لأول مرة الكشف عنهما».
واطلقت كتائب القسام على الصاروخين اسمي «شمالة»و «عطار» في إشارة لاسمي الشهيدين محمد أبو شمالة و رائد العطار اللذين اغتيلا في الحرب الاخيرة على غزة.
وشدد الناطق باسم «كتائب القسام» على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، قائلا «على الذين يحاصرون غزة وفي مقدمتهم الاحتلال أن يفهموا الدرس جيدا، نقول لهم ارفعوا الحصار، فالشعب والمقاومة سينفجرون وما شاهدتموه في العصف المأكول سيكون متواضعا بالنسبة لما سترونه وعلى العالم أن يقرأ ما بين السطور».