تشهد منافسة من نوع خاص بينهم

الأطفال «تميمة» نجاح دراما رمضان

تصغير
تكبير
بعد أن تركوا بصمة في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الماضية، يواصل الأطفال خوض السباق الرمضاني في الموسم الحالي بقوة.

ويبدي صنّاع الدرما اهتماماً خاصاً بتواجد الأطفال من خلال الأعمال الدرامية، بوصفهم فاكهة الأعمال ومحور جذب اهتمام الجمهور. ومن نجوم دراما هذا العام، والذي ينتظر أن يحقق حضوراً قويا الطفل نور حمزة، الذي يشارك في السباق الرمضاني من خلال عملين، هما مسلسل «لهفة» الذي يجسد فيه دور طفل يعمل في أحد مراكز الكمبيوتر، ويقوم بإيقاع شقيقته في العديد من المقالب الكوميدية طوال أحداث المسلسل، وذلك بالمشاركة مع الفنانة دنيا سمير غانم والنجم الشاب علي ربيع، والثاني مسلسل «عائلة حاحا» مع الفنان طلعت زكريا في دور ابنه.


أما منة عرفة، التي دخلت في نطاق الفتيات وابتعدت عن الأطفال، فتخوض المنافسة الرمضانية من خلال المشاركة في مسلسل «الكابوس» مع الفنانة غادة عبدالرازق، حيث تجسد دور ابنتها في المرحلة الإعدادية من عمرها.

وللمرة الثانية على التوالي، يشارك الطفل أحمد بركات، مع النجم عادل إمام هذا العام في مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، ويظهر بدور جديد عن الذي قام به في العام الماضي.

كما يشارك الطفل كريم الأبنودي في مسلسل «حواري بوخاريست»، في دور ابن الراقصة دينا الذي أنجبته من زواج سري، ما يدفعها إلى إخفاء الأمر وإيداعه أحد الملاجئ، ولكن الطفل يفاجئ الجميع بالهروب من الملجأ ويذهب إلى أمه ليفتضح سرها، ما يدخلها في صراع مع المحيطين بها.

ويشارك عدد كبير من الأطفال في مسلسل «العهد»، الذي يقوم ببطولته آسر ياسين وغادة عادل، حيث يتطلب المسلسل تواجد مجموعة كبيرة من الأطفال نظراً لأن أحداث المسلسل تدور داخل إحدى القرى التي يظهر فيها شبح يقوم بقتل الأطفال أو دفنهم أحياء.

المنتج صادق الصباح اعتبر أن تواجد الأطفال في أي عمل درامي يزيد من شعبية المسلسل، ولذا يحرص أي كاتب على أن يخصص مساحة من العمل لتواجد الأطفال، لأن هذا ما يفرضه الواقع، فلا توجد أي أسرة تخلو من الأطفال حتى لو بشكل غير مباشر، ما يتطلب من الكاتب الاستعانة بعدد من الأطفال لتجسيد أدوار الأبناء داخل الأعمال الدرامية.

وأضاف لـ«الراي» أن الفترة الأخيرة شهدت ظهور عدد متميز من الأطفال الذين أثبتوا موهبتهم التمثيلية سواء في الدراما أو في السينما، متوقعاً مستقبلاً باهراً لهؤلاء الأطفال وأنهم سيكونون نجوم الجيل القادم.

واتفق معه المنتج وائل عبدالله الذي أكد أن تواجد الأطفال يكون في صالح العمل، خصوصاً خلال المنافسة الرمضانية، لأن الأطفال يضيفون روحاً جميلة للعمل تزيد من نسبة المشاهدة.

وقال: «يشهد السباق الرمضاني الحالي منافسة قوية بين عدد كبير من الأطفال الموهوبين، الذين استطاعوا أن يثبتوا قدرتهم الفنية من خلال الأعمال الدرامية التي خاضوها في الموسم الرمضاني الماضي، أو خلال الأفلام السينمائية التي حققت أعلى الإيرادات، وأتوقع نجاحهم بشكل كبير خلال الموسم الحالي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي