معترضاً على انتخابه نقيباً للممثلين المصريين «لأنه ضد ثورة يناير»
أحمد ماهر: أشرف زكي ينتمي إلى... «عهد مبارك»!
المخرج أحمد ماهر
أشرف زكي
في نقابة الممثلين المصرية... سكنت الانتخابات وبقيت الاتهامات!
هذا ملخص الحالة التي تعيشها النقابة المصرية، إذ بالرغم من مرور أيام عديدة، وصار من فازوا يتلقون التهاني تلو التهاني، بالتزامن مع خطواتهم الأولى لخدمة أعضاء نقابتهم، يثور في المقابل هجوم كبير يتعرض له فنانو مصر بعد إعلان نتيجة العملية الانتخابية التي أفضت إلى فوز الدكتور أشرف زكي بمنصب نقيب الممثلين.
وكان للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، دور في ذلك الهجوم الذي تعرّض له النقيب الجديد، فقد كان أشرف زكي يساند مبارك بقوة في آخر أيام حكمه قبل الإطاحة به من سدة الرئاسة في 25 يناير 2011، إذ قاد النقيب حينذاك تظاهرات مناوئة لحركة الجماهير المطالبة بخلع مبارك، كما أقدم على سب المشاركين في ثورة يناير.
وأعرب المخرج أحمد ماهر، عن استيائه وغضبه من النتيجة، وقال لـ «الراي»: «إن الأزمة ليست فقط في النتيجة، ولكنها كشفت العقليات وطريقة التفكير التي يتحلى بها صناع الفن في مصر، والذين لم يلمسهم التغيير الذي سعينا للوصول إليه».
ودوّن ماهر عبر صفحته في موقع «فيس بوك» قائلاً: «في الحقيقة مع احترامي لكل زملائنا الممثلين والمسرحيين واللي لا زال في منهم ناس واعية وتمتلك مواقف، إنما المباركة لأشرف زكي وانتخابه مجدداً نقيب الممثلين يعكس الوضع المتردي اللي وصلت له النقابات الفنية وموقف الممثلين من الشأن العام، وإذا قارناهم بممثلي العالم ومواقفهم السياسية النبيلة خارج بلادهم ستجد الفرق كبيراً».
وأضاف: «أما بخصوص أشرف زكي، فأنا شخصياً موقفي لن يتغير تجاهه، لأني لم أغير موقفي ولا أجد في الدفاع عن الثورة موضة قديمة.
لذلك لن أنسى لهذا الرجل صاحب الولاء لسلطة مبارك الفاسدة، وقيادته لتظاهرات (مصطفى محمود) بالتعاون مع حبيب مبارك الثاني المدرب المصري حسن شحاتة، وبعض من الممثلين الانتفاعيين مثل غادة عبدالرازق وواحدة اسمها (زينة) وأشباه ممثلين».
وأكمل: «أشرف زكي، يا ممثلينا، شتم كل فناني ثورة يناير، وده كان بيحصل والناس بتموت في الميادين على إيد شرطة مبارك، وهو المسؤول عن تحويل النقابة إلى دار إعاشة ومناسبات وصفحة وفيات، وعلى فكرة يوم 27 يناير كنا أمام نقابة الممثلين في الجيزة، وكان أشرف زكي وممدوح الليثي وخالد يوسف - أذرع الدولة الفنية - بيحاولوا يدخلونا جوة علشان ما يبقاش المنظر العام إن الفنانين رافضين مبارك بالشارع، ديه شهادة للتاريخ ومبروك عليكم النقيب».
وحرص أحمد ماهر، على نشر فيديوهات لأشرف زكي وشقيقته ماجدة زكي، وهما يقودان تظاهرات ضد الثورة والثوار لإعادة مبارك بعد خلعه في ثورة يناير. فيما أعلنت الناقدة ماجدة خير الله، اتفاقها مع أحمد ماهر، قائلة: «الممثلون في بلدنا للأسف عديمو الوعي والثقافة والضمير أيضاً، وتستطيع أن تطلق على معظمهم (عوالم) وأنت مرتاح الضمير».
هذا ملخص الحالة التي تعيشها النقابة المصرية، إذ بالرغم من مرور أيام عديدة، وصار من فازوا يتلقون التهاني تلو التهاني، بالتزامن مع خطواتهم الأولى لخدمة أعضاء نقابتهم، يثور في المقابل هجوم كبير يتعرض له فنانو مصر بعد إعلان نتيجة العملية الانتخابية التي أفضت إلى فوز الدكتور أشرف زكي بمنصب نقيب الممثلين.
وكان للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، دور في ذلك الهجوم الذي تعرّض له النقيب الجديد، فقد كان أشرف زكي يساند مبارك بقوة في آخر أيام حكمه قبل الإطاحة به من سدة الرئاسة في 25 يناير 2011، إذ قاد النقيب حينذاك تظاهرات مناوئة لحركة الجماهير المطالبة بخلع مبارك، كما أقدم على سب المشاركين في ثورة يناير.
وأعرب المخرج أحمد ماهر، عن استيائه وغضبه من النتيجة، وقال لـ «الراي»: «إن الأزمة ليست فقط في النتيجة، ولكنها كشفت العقليات وطريقة التفكير التي يتحلى بها صناع الفن في مصر، والذين لم يلمسهم التغيير الذي سعينا للوصول إليه».
ودوّن ماهر عبر صفحته في موقع «فيس بوك» قائلاً: «في الحقيقة مع احترامي لكل زملائنا الممثلين والمسرحيين واللي لا زال في منهم ناس واعية وتمتلك مواقف، إنما المباركة لأشرف زكي وانتخابه مجدداً نقيب الممثلين يعكس الوضع المتردي اللي وصلت له النقابات الفنية وموقف الممثلين من الشأن العام، وإذا قارناهم بممثلي العالم ومواقفهم السياسية النبيلة خارج بلادهم ستجد الفرق كبيراً».
وأضاف: «أما بخصوص أشرف زكي، فأنا شخصياً موقفي لن يتغير تجاهه، لأني لم أغير موقفي ولا أجد في الدفاع عن الثورة موضة قديمة.
لذلك لن أنسى لهذا الرجل صاحب الولاء لسلطة مبارك الفاسدة، وقيادته لتظاهرات (مصطفى محمود) بالتعاون مع حبيب مبارك الثاني المدرب المصري حسن شحاتة، وبعض من الممثلين الانتفاعيين مثل غادة عبدالرازق وواحدة اسمها (زينة) وأشباه ممثلين».
وأكمل: «أشرف زكي، يا ممثلينا، شتم كل فناني ثورة يناير، وده كان بيحصل والناس بتموت في الميادين على إيد شرطة مبارك، وهو المسؤول عن تحويل النقابة إلى دار إعاشة ومناسبات وصفحة وفيات، وعلى فكرة يوم 27 يناير كنا أمام نقابة الممثلين في الجيزة، وكان أشرف زكي وممدوح الليثي وخالد يوسف - أذرع الدولة الفنية - بيحاولوا يدخلونا جوة علشان ما يبقاش المنظر العام إن الفنانين رافضين مبارك بالشارع، ديه شهادة للتاريخ ومبروك عليكم النقيب».
وحرص أحمد ماهر، على نشر فيديوهات لأشرف زكي وشقيقته ماجدة زكي، وهما يقودان تظاهرات ضد الثورة والثوار لإعادة مبارك بعد خلعه في ثورة يناير. فيما أعلنت الناقدة ماجدة خير الله، اتفاقها مع أحمد ماهر، قائلة: «الممثلون في بلدنا للأسف عديمو الوعي والثقافة والضمير أيضاً، وتستطيع أن تطلق على معظمهم (عوالم) وأنت مرتاح الضمير».