واشنطن تخصص 457 مليون دولار لإعادة بناء القوة العراقية الجوية

تصغير
تكبير

واشنطن - يو بي اي - خصصت الولايات المتحدة، 457 مليون دولار لبناء القوة العراقية الجوية، وهي عملية من شأنها أن تستغرق سنوات وربما عقود، نظراً الى ان هذه القوة ضعيفة جداً الى حد ان صدام حسين لم يستخدمها لصد الغزو الأميركي في العام 2003.

وكتبت صحيفة «واشنطن بوست»، امس، ان الحكومة العراقية قررت تخصيص أكثر من مليار دولار لقوتها الجوية العام الماضي، غير انها لم تحصل بعد على موافقة من السلطات الأميركية على انفاق هذا المبلغ. وأشارت الى ان الأميركيين كانوا خصصوا 8.5 مليار دولار لتدريب وتجهيز قوات الأمن عامي 2007 و2008، ومن هذا المبلغ تم تخصيص 457 مليون لاعادة بناء القوة الجوية، وهي مهمة وصفها مسؤولون أميركيون بأنها صعبة جداً ومليئة بالتحديات.



غير ان مسؤولين أميركيين، قالوا انه رغم كونها صغيرة ومتواضعة، الاّ ان القوة الجوية العراقية تتمتع بأساس صلب يفخر به العراقيون.

وأوضحت الصحيفة ان القوة العراقية الجوية كانت من أفضل القوات الجوية في المنطقة من حيث التجهيز والتدريب عندما دخل العراق الحرب مع ايران العام 1980. لكن الحرب التي دامت ثماني سنوات أجهدت سلاح الجو العراقي الذي لم يبق لديه سوى بضعة مئات من المقاتلات عند اندلاع حرب تحرير الكويت في العام 1991.

وفي 2003 كانت هذه القوة ضعيفة الى درجة ان صدام لم يأمر مقاتلاته المتبقية وبعض الطيارين القلائل بمواجهة الغزو الأميركي. والعام 2004 قدم الجيش الأميركي، للحكومة العراقية ثلاثة من طائرات النقل المستعملة من طراز «هرقل سي - 130 أس». وفي الفترة ذاتها، بدأت الحكومة العراقية بالاتصال بطيارين سابقين والسعي للحصول على طائرات جديدة.

وبدعم من الأميركيين، افتتحت الحكومة العراقية في سبتمبر الماضي، مدرسة تدريب جوي في قاعدة تاجي الجوية خارج بغداد، بادارة أميركيين وعراقيين، فيما تتم معظم أعمال الصيانة على أيدي موظفين غربيين.

وأتم نحو ألف طيار الدورات التدريب الأساسية ومن المتوقع أن يتخرج 600 آخرون في نهاية العام.

يشار الى ان الأسطول الجوي العراقي، يتضمن اليوم 76 طائرة تبرعت بها الولايات المتحدة ودول أخرى للحكومة، معظمها مصمم للتدريب والنقل وعملية المراقبة. غير ان القوة الجوية لا تتضمن مقاتلات عسكرية، الاّ انه سيسمح للطيارين العراقيين قريباً بالقيام بمهام جوية قتالية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي