خادم الحرمين يؤكد وقوف الرياض إلى جانب القاهرة في مواجهة الإرهاب
ندد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالهجمات الإرهابية التي استهدفت سلسلة نقاط تفتيش في شمال سيناء اول من امس، راح ضحيتها عشرات الجنود بين قتيل وجريح.
واعتبر في برقية عزاء ومواساة بعثها للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هذه الهجمات التي تعرض لها الجيش المصري «من أعظم الجرائم في الإسلام كونها جرائم ظلم وعدوان آثم وإفساد في الأرض وهتك لحرمات الأنفس المعصومة وتعد على الأمن والاستقرار وحياة الناس الآمنين المطمئنين».
وأكد «وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة الارهاب وكل ما يستهدف أمن مصر واستقرارها موجها تعازيه وتعازي حكومة وشعب المملكة ومواساتهم لأسر الضحايا وللشعب المصري».
كما استنكر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في برقية مماثلة بعثها للرئيس المصري هجمات سيناء ووصفها بأنها «أعمال غادرة وليست من الإسلام في شيء»، مقدما تعازيه للسيسي ولأسر الضحايا وللشعب المصري.
وتلقى السيسي اتصالا هاتفيا من ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قدم التعازي للرئيس في اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام جراء الحادث الإرهابي الذي استهدف موكبه أول أمس، وضحايا العمليات الإرهابية التي استهدفت عددا من الكمائن الأمنية في شمال سيناء.
كما تلقى السيسي اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي استنكر الأعمال الإرهابية التي استهدفت نقاطا أمنية في شمال سيناء.
وأعرب العبادي عن «خالص التعازي باسمه وباسم الشعب العراقي في ضحايا تلك الاعمال الارهابية».
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن إدانته الشديدة «للهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع للقوات المسلحة والشرطة في شمال سيناء، وأدت إلى سقوط العديد من الجنود والمدنيين الأبرياء».
وفي الدوحة، أكدت وزارة الخارجية في بيان أن «هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر يتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية»، وجدد البيان «تضامن دولة قطر مع الشعب المصري الشقيق».
واعتبر في برقية عزاء ومواساة بعثها للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هذه الهجمات التي تعرض لها الجيش المصري «من أعظم الجرائم في الإسلام كونها جرائم ظلم وعدوان آثم وإفساد في الأرض وهتك لحرمات الأنفس المعصومة وتعد على الأمن والاستقرار وحياة الناس الآمنين المطمئنين».
وأكد «وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة الارهاب وكل ما يستهدف أمن مصر واستقرارها موجها تعازيه وتعازي حكومة وشعب المملكة ومواساتهم لأسر الضحايا وللشعب المصري».
كما استنكر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في برقية مماثلة بعثها للرئيس المصري هجمات سيناء ووصفها بأنها «أعمال غادرة وليست من الإسلام في شيء»، مقدما تعازيه للسيسي ولأسر الضحايا وللشعب المصري.
وتلقى السيسي اتصالا هاتفيا من ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قدم التعازي للرئيس في اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام جراء الحادث الإرهابي الذي استهدف موكبه أول أمس، وضحايا العمليات الإرهابية التي استهدفت عددا من الكمائن الأمنية في شمال سيناء.
كما تلقى السيسي اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي استنكر الأعمال الإرهابية التي استهدفت نقاطا أمنية في شمال سيناء.
وأعرب العبادي عن «خالص التعازي باسمه وباسم الشعب العراقي في ضحايا تلك الاعمال الارهابية».
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن إدانته الشديدة «للهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع للقوات المسلحة والشرطة في شمال سيناء، وأدت إلى سقوط العديد من الجنود والمدنيين الأبرياء».
وفي الدوحة، أكدت وزارة الخارجية في بيان أن «هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر يتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية»، وجدد البيان «تضامن دولة قطر مع الشعب المصري الشقيق».