«محطات الرفع والضخ والتنقية تعمل بشكل جيد»
«الأشغال»: تدفق كبير خلال رمضان في معدلات الصرف الصحي
أكد مصدر مسؤول في وزارة الأشغال العامة أن جميع محطات الرفع والضخ والتنقية تعمل بشكل جيد ولم تشكل التدفقات الكبيرة لمياه الصرف الصحي خلال شهر رمضان على قدرتها الاستيعابية.
وبيّن المصدر أن قطاع الهندسة الصحية في الوزارة كان قد وضع جميع إداراته على أهبة الاستعداد لاستقبال معدلات التدفق العالي من مياه الصرف خلال هذا الشهر.
وقال ان القطاع حرص على تأهيل المحطات لاستيعاب حجم التدفقات الكبيرة من مياه الصرف وطبيعتها المتغيرة التي تكون في أضعف حالاتها خلال النهار في حين تشهد ارتفاعاً كبيراً أثناء الفترة المسائية.
وذكر ان القطاع أبلغ متعهدي التشغيل في محطات التنقية خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان لترتيب وضع المحطات التشغيلية بما يمكنها من استيعاب كميات المياه المتزايدة التي ستتدفق بشكل كبير للمحطات.
وأشار إلى ان المحطات قادرة على استيعاب جميع كميات مياه الصرف الصحي التي قد تصله لاسيما وأنها مصممة حديثاً وفق أحدث المواصفات الفنية.
وأضاف أن منظومة الصرف الصحي في الدولة متطورة جداً وأن ارتفاع كميات المياه المتدفقة للمحطات لا يمثل مشكلة كبيرة بحد ذاتها انما تكمن المشكلة بما تحمله المياه من كميات الزيوت التي يصرفها البعض في الشبكة وبالتالي تصل إلى المحطات.
ولفت إلى أن تلك المشكلة تنتج عن عدم التزام البعض من أصحاب المطاعم والكراجات وحتى الأفراد بوضع فلاتر خاصة لتصفية الزيوت التي تزيد خلال شهر رمضان، مبيناً أن تسرب الزيوت للمحطات يمثل مشكلة كبيرة نتيجة التأثيرات التي تحدثها تلك الزيوت في بعض أجهزة المحطات ما قد تكون سبباً في تعطيل أجزاء منها.
وبيّن المصدر أن قطاع الهندسة الصحية في الوزارة كان قد وضع جميع إداراته على أهبة الاستعداد لاستقبال معدلات التدفق العالي من مياه الصرف خلال هذا الشهر.
وقال ان القطاع حرص على تأهيل المحطات لاستيعاب حجم التدفقات الكبيرة من مياه الصرف وطبيعتها المتغيرة التي تكون في أضعف حالاتها خلال النهار في حين تشهد ارتفاعاً كبيراً أثناء الفترة المسائية.
وذكر ان القطاع أبلغ متعهدي التشغيل في محطات التنقية خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان لترتيب وضع المحطات التشغيلية بما يمكنها من استيعاب كميات المياه المتزايدة التي ستتدفق بشكل كبير للمحطات.
وأشار إلى ان المحطات قادرة على استيعاب جميع كميات مياه الصرف الصحي التي قد تصله لاسيما وأنها مصممة حديثاً وفق أحدث المواصفات الفنية.
وأضاف أن منظومة الصرف الصحي في الدولة متطورة جداً وأن ارتفاع كميات المياه المتدفقة للمحطات لا يمثل مشكلة كبيرة بحد ذاتها انما تكمن المشكلة بما تحمله المياه من كميات الزيوت التي يصرفها البعض في الشبكة وبالتالي تصل إلى المحطات.
ولفت إلى أن تلك المشكلة تنتج عن عدم التزام البعض من أصحاب المطاعم والكراجات وحتى الأفراد بوضع فلاتر خاصة لتصفية الزيوت التي تزيد خلال شهر رمضان، مبيناً أن تسرب الزيوت للمحطات يمثل مشكلة كبيرة نتيجة التأثيرات التي تحدثها تلك الزيوت في بعض أجهزة المحطات ما قد تكون سبباً في تعطيل أجزاء منها.