أمين المسجد لـ «الراي»: ليلة الجمعة شهدت اجتماعاً مع شركة أمنية لتأمين المنطقة

القدر سبق احترازات مسؤولي مسجد الإمام الصادق

تصغير
تكبير
أنزلت سفينة الأقدار أحمالها موتا في مرسى الساجدين، ليكون اليقين أن «القدر سابق للحذر» وأن ما يكتبه الله من أمر على عبادة لا شك مفعول مهما سعى الإنسان ودبر، إذ لم يمهل القدر المكتوب على المصلين في مسجد الإمام الصادق عزمهم وضع الحواجز الأمنية ورفع مستوى الأمن والسلامة في محيط المسجد فضلا عن مداخله ومخارجه، فكانت الشهادة فضلا من الله لمن اختاره من عباده.

الإجراءات الأمنية التي بدأها القائمون على المسجد بوضع كاميرات المراقبة في مرافقه الداخلية كانت بداية لإجراءات أخرى احترازية وأمنية لاحقة وضعت في حسابات القائمين عليه، حددوا من خلالها متطلباتهم وأماكن تثبيتها قبل بحثهم عن شركات الحراسة العاملة في هذا المجال للتعاقد مع إحداها.


أبو منصور، أمين المسجد قال لـ «الراي»: «بعد بحث غير طويل عن الشركات العاملة في مجال الحراسة للاستفادة من خدماتها الأمنية في تأمين وتوفير الحماية والاحتياطات الأمنية للمصلين وقع اختيارنا على إحدى كبريات شركات الحراسة في الكويت للاتفاق معها حول توفير أجهزة أمنية وبوابات إلكترونية لضبط الأمن».

ويضيف أبو منصور «هذا ما كان عليه توجهنا خلال الفترة الماضية التي سبقت الاعتداء الآثم الذي تعرض له جموع من المؤمنين وهم في أقرب حالة يكون فيها العبد مع ربه، كنا نعتزم من خلال التعاقد مع شركة الحراسة توفير الأمن للمصلين من خلال التنسيق مع القائمين على المسجد ورجال الداخلية الذين كانوا يحرسونه، ولكن أبى الله إلا أن يأخذ من عباده ثلة من المؤمنين الصائمين الساجدين الذين نسأل الله أن يتقبلهم شهداء في عليين».

وكشف أبومنصور أن «الليلة التي سبقت الاعتداء تخللها اجتماع مع الشركة للاتفاق النهائي حول ما نحتاجه من خدمات أمنية مثل وضع بوابات إلكترونية أمنية لكشف الاجسام الغريبة وغيرها مما يشتبه به بالإضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى التي تكون في محيط المسجد وعلى مداخله ومخارجه، حيث كنا قد وصلنا إلى الاتفاق النهائي ولم يكن هناك سوى التوقيع على العقود ولكن قدر الله سبق العمل والتدبير».

ودعا أبومنصور المسؤولين ووزارة الداخلية إلى «سرعة ضبط بقية الجناة المجرمين والقصاص منهم حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن الوطن ويحاول أن يزرع الفتنة بين أبنائه ويشق وحدة الصف».

ونوه أبومنصور بحضور سمو الأمير السريع إلى مكان الاعتداء وكذلك كل المسؤولين في الدولة، مؤكدا ان «سموه أب للجميع وقائد حقيقي يتألم لألم ومصاب شعبه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي