من روائع العمارة الإسلامية / مسجد الصانع بحولي (1)
مسجد الصانع بعد التجديد
إذا كنت تسير في شارع تونس متجهاً من الدائري الرابع إلى شارع بيروت فسيقابلك على اليمين وأمام مجمع البرازيلية مسجد ذو شكل غريب ليس كسائر المساجد له مئذنتان يختلف شكلهما عن المآذن الحديثة ويسترعي انتباهك بنوافذه الخشبية وبشكله التراثي المميز .
إنه مسجد الصانع الذي جمع بين التراث والحداثة في وقات واحد .
يقع هذا المسجد في حولي القبلي ، وكانت محاذية له ـ من جهة الجنوب ـ مدرسة قديمة جداً من أوائل المدارس التي بنيت في حولي القبلي ، ( وكانت عبارة عن ساحة ترابية محاطة بسور من الطين وفي وسطها بنيت غرفتان يفصل بينهما ممر ، وقد سقف هذا الممر فصار عريشاً ، وفي هاتين الغرفتين والعريش كان يدرس الطلاب فيهما وعددهم لا يتعدى عشرين طالباً ، وكان بهذه المدرسة المتواضعة مدرسان هما : ملا زيد ، وملا : علي الدعيج ، وقد حلت مدرسة سعد بن أبي وقاص في مكان هذه المدرسة ثم هدمت مدرسة سعد فكان مكانها ساحة لا بناء فيها وقد ضمت هذه المساحة في المسجد المقام حالياً . والمسجد بعد أن تداعى من حوله المباني القديمة ، أصبح هو الآخر مسجداً متداعياً ينذر بسقوطه على المصلين ، فهُجر حتى قام المرحوم/ عبد الرزاق الصانع ابن المرحوم عبد الحميد الصانع ( رحمه الله) ببناء هذا المسجد الجديد على نفقته الخاصة على هذا الشكل الموجود حالياً والذي سنتكلم عنه بالتفصيل .
نبذة عن المؤسس وتاريخ التأسيس :
أسسه في 27 من شعبان عام 1369م الموافق 13 يونيو عام 1950م الأديب السيد / عبد الحميد الصانع ، بالاشتراك مع دائرة الأوقاف وقد بلغت تكاليف البناء ( 3950.000 روبية) . والأديب : عبد الحميد الصانع من الشخصيات البارزة في تاريخ الكويت ، ويعتبر من النخبة المثقفة التي شاركت في بناء الكويت الحديثة ، فقد تولى إدارة البلدية من آخر سنة 1367هـ الموافق 1951م.
و المسجد الجديد يجمع بين الأصالة والمعاصرة وتزيد مساحته أضعاف المسجد القديم وعلى أحدث التكنولوجيا من استخدام الخرسانة المسلحة والتكييف المركز ي والاحتفاظ بالشكل التراثي للسقف والباسجيل والحصير والنوافذ تماماً كما في المساجد التراثية والمحافظة على شكل المئذنتين وشكل الواجهات التراثية .
* وزارة الأوقاف
إنه مسجد الصانع الذي جمع بين التراث والحداثة في وقات واحد .
يقع هذا المسجد في حولي القبلي ، وكانت محاذية له ـ من جهة الجنوب ـ مدرسة قديمة جداً من أوائل المدارس التي بنيت في حولي القبلي ، ( وكانت عبارة عن ساحة ترابية محاطة بسور من الطين وفي وسطها بنيت غرفتان يفصل بينهما ممر ، وقد سقف هذا الممر فصار عريشاً ، وفي هاتين الغرفتين والعريش كان يدرس الطلاب فيهما وعددهم لا يتعدى عشرين طالباً ، وكان بهذه المدرسة المتواضعة مدرسان هما : ملا زيد ، وملا : علي الدعيج ، وقد حلت مدرسة سعد بن أبي وقاص في مكان هذه المدرسة ثم هدمت مدرسة سعد فكان مكانها ساحة لا بناء فيها وقد ضمت هذه المساحة في المسجد المقام حالياً . والمسجد بعد أن تداعى من حوله المباني القديمة ، أصبح هو الآخر مسجداً متداعياً ينذر بسقوطه على المصلين ، فهُجر حتى قام المرحوم/ عبد الرزاق الصانع ابن المرحوم عبد الحميد الصانع ( رحمه الله) ببناء هذا المسجد الجديد على نفقته الخاصة على هذا الشكل الموجود حالياً والذي سنتكلم عنه بالتفصيل .
نبذة عن المؤسس وتاريخ التأسيس :
أسسه في 27 من شعبان عام 1369م الموافق 13 يونيو عام 1950م الأديب السيد / عبد الحميد الصانع ، بالاشتراك مع دائرة الأوقاف وقد بلغت تكاليف البناء ( 3950.000 روبية) . والأديب : عبد الحميد الصانع من الشخصيات البارزة في تاريخ الكويت ، ويعتبر من النخبة المثقفة التي شاركت في بناء الكويت الحديثة ، فقد تولى إدارة البلدية من آخر سنة 1367هـ الموافق 1951م.
و المسجد الجديد يجمع بين الأصالة والمعاصرة وتزيد مساحته أضعاف المسجد القديم وعلى أحدث التكنولوجيا من استخدام الخرسانة المسلحة والتكييف المركز ي والاحتفاظ بالشكل التراثي للسقف والباسجيل والحصير والنوافذ تماماً كما في المساجد التراثية والمحافظة على شكل المئذنتين وشكل الواجهات التراثية .
* وزارة الأوقاف