«نادم على الانضمام إلى الجماعة الإسلامية... لكنها أقرب الى الوسطية من داعش»
الزيّات: مبارك رجل دولة أكثر من مرسي والشاطر سبب أزمات «الإخوان»
تظاهرة مؤيدة لـ«الإخوان» في شارع الهرم جنوب القاهرة (رويترز)
قال المحامي منتصر الزيات، والمعروف بـ«محامي الإسلاميين»، إن الرئيس السابق حسني مبارك، كان رجل دولة أكثر من محمد مرسي كرئيس لمصر.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية، «إن مبارك شغل العديد من المناصب الرسمية التي أهلته لذلك، أبرزها نائبا للرئيس الراحل أنور السادات، قبل أن يتولى مقاليد الحكم لمدة 30 عاما».
ووصف الزيات، فريد الديب محامي مبارك بـ «العلّامة والصنايعي، لخبرته الكبيرة في مجال المحاماة»، رافضا «أداء نقيب المحامين سامح عاشور»، كاشفا أنه يفكر في الترشح لخلافته.
وقال الزيات، إن «وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، أكفأ من الوزير السابق محمد إبراهيم».
وفيما بدا أنه مفاجأة للكثيرين، أعرب الزيات، وهو أحد أعضاء فريق الدفاع عن جماعة «الإخوان» في القضايا الأخيرة، عن ندمه الشديد لانضمامه الى تنظيم «الجماعة الإسلامية» في شبابه، مشيرا الى أنه لو عاد به الزمن ليصوّب ما فعل، «لأن العمل التنظيمي يضعف الإنسان ويغذي تعصبه المذهبي والفكري».
ولفت الزيات،إلى أن «جهاديي الجماعة الإسلامية منهجهم وسطي قبل وبعد المراجعات، كما أنهم أقرب الى الفكر الجهادي الصحيح من جهاديي (داعش)».
ودافع عن قياديي «الجماعة الإسلامية» عاصم عبدالماجد وطارق الزمر، رافضا تحميلهما مسؤولية ما يحدث في مصر الآن «لأنهما كانا يمارسان أدوارا سياسية فقط، لم تصل الى درجة التحريض المباشر على العنف».
وأكد «أنهما لعبا دورا مهمّا في المراجعات الفكرية والفقهية التي أدت إلى وقف القتال والعنف».
وأشار، إلى أن «حزب البناء والتنمية» الذراع السياسية لـ «لجماعة الإسلامية»، «يمثل المرجعية الإسلامية كما يجب، أكثر من (حزب النور) الذراع السياسية لـ(الدعوة السلفية)،المتسق مع نفسه والذي حصل على بُعد سياسي بعد ثورتيّ يناير ويونيو»، مضيفا: «مبعرفش أطبل، وربنا عافاني من التواجد في بيان 3 يوليو 2013، ولن أترك مصر».
وأوضح، أن «ثورة 25 يناير كانت أكثر جامعية للشعب المصري، أما 30 يونيو فهي حق لمن خرج فيها لكن شهدت انقساما بين الشعب المصري».
وقال الزيات، «إن أعلى مبلغ تقاضاه في مرافعاته عن الإسلاميين بلغ 50 ألفا، في قضيتيّ التخابر ووادي النطرون عن مرشد الجماعة محمد بديع».
وأضاف: «سأدافع عن مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، إذا ما خُيِّرت بين الدفاع عنه، أو عن نائبه خيرت الشاطر».
مضيفا: «يعزى إليّ أن غالبية الأزمات السياسية في الجماعة سببها الشاطر، وكما يقال فإن بديع الرأس الفخري للجماعة ولكن الشاطر يدير الأمور».
وختم حديثه بالقول: «الإخوان لم يكونوا مثاليين، لكن كان لديهم اعتقاد أنه لن يخرج ضدهم أحد».
على صعيد آخر، خرجت تظاهرات «إخوانية» قليلة، أول من أمس، بعد صلاة الجمعة، وخصوصا في شرق القاهرة والجيزة في وقت استقرت قوات الأمن في غالبية الميادين ومحيط المنشآت الحكومية.
وفي منطقة المطرية، في القاهرة، خرج العشرات من جماعة «الإخوان،» في مسيرة تحركت أمام مسجد الرحمن في شارع التعاون، وقاموا بقطع الطريق، فتحركت قوات الأمن وأطلقت عددًا من قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي منطقة فيصل، خرج العشرات بعد الصلاة، لكن قوات الأمن فرقتهم، بعد اشتباكات لفترة قصيرة.
وكانت جماعة «الإخوان» دعت الى «جمعة غضبة شعبية» مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية، «إن مبارك شغل العديد من المناصب الرسمية التي أهلته لذلك، أبرزها نائبا للرئيس الراحل أنور السادات، قبل أن يتولى مقاليد الحكم لمدة 30 عاما».
ووصف الزيات، فريد الديب محامي مبارك بـ «العلّامة والصنايعي، لخبرته الكبيرة في مجال المحاماة»، رافضا «أداء نقيب المحامين سامح عاشور»، كاشفا أنه يفكر في الترشح لخلافته.
وقال الزيات، إن «وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، أكفأ من الوزير السابق محمد إبراهيم».
وفيما بدا أنه مفاجأة للكثيرين، أعرب الزيات، وهو أحد أعضاء فريق الدفاع عن جماعة «الإخوان» في القضايا الأخيرة، عن ندمه الشديد لانضمامه الى تنظيم «الجماعة الإسلامية» في شبابه، مشيرا الى أنه لو عاد به الزمن ليصوّب ما فعل، «لأن العمل التنظيمي يضعف الإنسان ويغذي تعصبه المذهبي والفكري».
ولفت الزيات،إلى أن «جهاديي الجماعة الإسلامية منهجهم وسطي قبل وبعد المراجعات، كما أنهم أقرب الى الفكر الجهادي الصحيح من جهاديي (داعش)».
ودافع عن قياديي «الجماعة الإسلامية» عاصم عبدالماجد وطارق الزمر، رافضا تحميلهما مسؤولية ما يحدث في مصر الآن «لأنهما كانا يمارسان أدوارا سياسية فقط، لم تصل الى درجة التحريض المباشر على العنف».
وأكد «أنهما لعبا دورا مهمّا في المراجعات الفكرية والفقهية التي أدت إلى وقف القتال والعنف».
وأشار، إلى أن «حزب البناء والتنمية» الذراع السياسية لـ «لجماعة الإسلامية»، «يمثل المرجعية الإسلامية كما يجب، أكثر من (حزب النور) الذراع السياسية لـ(الدعوة السلفية)،المتسق مع نفسه والذي حصل على بُعد سياسي بعد ثورتيّ يناير ويونيو»، مضيفا: «مبعرفش أطبل، وربنا عافاني من التواجد في بيان 3 يوليو 2013، ولن أترك مصر».
وأوضح، أن «ثورة 25 يناير كانت أكثر جامعية للشعب المصري، أما 30 يونيو فهي حق لمن خرج فيها لكن شهدت انقساما بين الشعب المصري».
وقال الزيات، «إن أعلى مبلغ تقاضاه في مرافعاته عن الإسلاميين بلغ 50 ألفا، في قضيتيّ التخابر ووادي النطرون عن مرشد الجماعة محمد بديع».
وأضاف: «سأدافع عن مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، إذا ما خُيِّرت بين الدفاع عنه، أو عن نائبه خيرت الشاطر».
مضيفا: «يعزى إليّ أن غالبية الأزمات السياسية في الجماعة سببها الشاطر، وكما يقال فإن بديع الرأس الفخري للجماعة ولكن الشاطر يدير الأمور».
وختم حديثه بالقول: «الإخوان لم يكونوا مثاليين، لكن كان لديهم اعتقاد أنه لن يخرج ضدهم أحد».
على صعيد آخر، خرجت تظاهرات «إخوانية» قليلة، أول من أمس، بعد صلاة الجمعة، وخصوصا في شرق القاهرة والجيزة في وقت استقرت قوات الأمن في غالبية الميادين ومحيط المنشآت الحكومية.
وفي منطقة المطرية، في القاهرة، خرج العشرات من جماعة «الإخوان،» في مسيرة تحركت أمام مسجد الرحمن في شارع التعاون، وقاموا بقطع الطريق، فتحركت قوات الأمن وأطلقت عددًا من قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي منطقة فيصل، خرج العشرات بعد الصلاة، لكن قوات الأمن فرقتهم، بعد اشتباكات لفترة قصيرة.
وكانت جماعة «الإخوان» دعت الى «جمعة غضبة شعبية» مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو.