في رثاء والدي...
قبل وفاة والدي محمد عبدالله العجيل (رحمه الله)، بشهر كانت قافلته الثامنة قد انطلقت للعمرةو بالمهتدين الجدد للإسلام، مساهمة منه في تثبيت المهتدين الجدد، حيث انه كان من كبار المساهمين في وقف لجنة التعريف بالإسلام ووقف الدعوة الالكترونية،عرف عنه دعمه اللامحدود للفقراء والمحتاجين والأيتام داخل الكويت وخارجها، وعمل وطور الكثير من المشاريع الخيرية الإنشائية من مساجد وآبار ومراكز متكامله للأيتام في جميع أنحاء العالم الاسلامي، خصوصا في فلسطين ومن مشاريعه الخيرية بناء قرية كاملة للأيتام بما فيها من بيوت ومدرسة ومستوصف في باكستان.
كان من الصابرين الحامدين رغم الآلام الشديدة التي عانى منها طوال فترة مرضه التي امتدت لسنوات طويلة، كان رحمه الله يفتح ديوانه طوال اليوم في رمضان لإفطار الصائمين ويحرص على ان تتم دعوة الفقراء والمساكين والخدم ويجلس معهم للافطارعلى مائدة واحدة.
تعجزالكلمات عن وصف شخصية والدي رحمه الله، فهو المدرسة التى تلقينا فيها الصفات المحمودة،
وتعلمنا منه التواضع والتسامح والعفو والعطاء وحب الناس وحب المساكين.
نحن، أبناؤه، سنحرص، بإذن الله تعالى، على ان نخطو خطاه ونكمل مسيرته الخيرية ان شاء الله.
وسيظل ابي حبا يحكيه دعائي الدائم له.
كان من الصابرين الحامدين رغم الآلام الشديدة التي عانى منها طوال فترة مرضه التي امتدت لسنوات طويلة، كان رحمه الله يفتح ديوانه طوال اليوم في رمضان لإفطار الصائمين ويحرص على ان تتم دعوة الفقراء والمساكين والخدم ويجلس معهم للافطارعلى مائدة واحدة.
تعجزالكلمات عن وصف شخصية والدي رحمه الله، فهو المدرسة التى تلقينا فيها الصفات المحمودة،
وتعلمنا منه التواضع والتسامح والعفو والعطاء وحب الناس وحب المساكين.
نحن، أبناؤه، سنحرص، بإذن الله تعالى، على ان نخطو خطاه ونكمل مسيرته الخيرية ان شاء الله.
وسيظل ابي حبا يحكيه دعائي الدائم له.