مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف

انقطاع الكهرباء في عزّ الصيف!

تصغير
تكبير
أن تنقطع الكهرباء عن مناطق عدة في الكويت، فهذه سُبة بل وفضيحة لا يجب المرور عليها من دون حساب، خصوصا أن الوضع المالي للدولة مريح جدا، ويفيض عن الحاجة، علاوة على التسهيلات المقدمة.

إذاً ما السبب في الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي؟ وهل يظن مسؤولو الكهرباء أن الأجواء في الكويت ربيعية، أو هي أقرب للأجواء الأوروبية؟ أم ماذا؟!... درجات الحرارة هنا لا تطاق، بل وحطمت الأرقام القياسية العالمية، حيث أعلن قبل أيام أن أعلى درجة حرارة في الكرة الأرضية سُجلت في الكويت!


فإذا كانت الظروف عال العال، ومهيأة لهذه الوزارة، من حيث الميزانية والإمكانيات فما الذي يمنعها من إنشاء المزيد من المحطات الكبرى، واللجوء إلى الطاقة الشمسية لنضمن معها طاقة نظيفة وقليلة التكلفة بدلا من تكرار انقطاع التيار، وما يرافقه من اسطوانة سئمنا سماعها بإلقاء اللوم على الأحمال الزائدة، أو بعدم وجود محطات كافية، وهكذا دون التوصل إلى حد ينهي معاناة ملايين البشر على هذه الأرض؟!

* * * * *

بعد أن مارست غوغائيتها ردحاً من الزمن، وحرضت المراهقين والسذج والمغرر بهم، وزُج بمجموعة منهم في السجون لمخالفتهم النظام العام للدولة والقانون والدستور، تعود جماعة «حشد» للتحريض والتشهير وبث الإشاعات والأكاذيب بعد انفضاح أمرها وتبعيتها للمعزب الذي أدار لها ظهره، وتركها وحيدة تندب حظها، وتتباكى على مجد ضاع، وأصبح أثراً بعد عين، وبعد كل هذا الخراب والانهيار الذي أصاب حركتهم ألم يحن الوقت لهذه الجماعة أن تعود إلى رشدها، وإلى جادة الحق والصواب والإقرار بالذنب والتعهد بعدم تجاوز الدستور والقانون مهما كانت الظروف والأحوال، «أم على قلوب أقفالها»؟!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي