«صنداي تايمز»: مارك تاتشر يحصل على أموال لتحسين صورة رئيس كازاخستان
لندن - يو بي أي - أفادت صحيفة «صنداي تايمز»، امس، أن مارك تاتشر استخدم اسم والدته رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، للمساعدة في تأمين صفقة تساوي 300 ألف جنيه سنوياً للترويج لشركة نفطية مرتبطة بالنظام في كازاخستان الواقعة في آسيا الوسطى.
وكتبت ان نجل رئيسة الوزراء السابقة استخدم التأثير الذي يتمتع به لتحسين صورة رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، مقابل تلك الأمول، وكان التقى الرئيس الكازاخي في مايو 2004 بعد تلقي الأخير رسالة من البارونة تاتشر، عبّرت فيها عن دعمها لحكومته. واضافت أن مارك وقّع في اليوم التالي عقداً مع الشركة النفطية «آر أويل»، التي يملكها أحد أفراد عائلة الرئيس نزارباييف. ونسبت الصحيفة الى مصدر مطّلع، ان مارك وبموجب شروط الصفقة استخدم تأثيره واسم عائلته للترويج للشركة ولنظام نزارباييف في الخارج مقابل حصوله على دفعات مالية مقدارها 150 ألف دولار، أي ما يعادل 75 ألف جنيه استرليني، كل ثلاثة أشهر. واشارت الى أن مارك (54 عاماً) أكد أن المال الذي حصل عليه مقابل خدماته الاستشارية الى كازاخستان، كان أقل من نصف الرقم المذكور، ولم يشمل تمثيل حكومة الرئيس نزارباييف الذي يتولى السلطة منذ العام 1991، واتُهم بادارة نظام فاسد وجرى تسميته رئيساً على كازاخستان مدى الحياة. وتابعت «صنداي تايمز» ان مارك اتُهم في السابق بالمتاجرة باسم والدته وسمعتها، وجرى استجوابه العام 1984 أمام البرلمان البريطاني بعد قيام والدته بالترويج لشركة يمثلها لتأمين عقد مع سلطنة عمان، كما تردد أنه حصل على عمولة من وراء صفقة «اليمامة»، وارتبط بمؤامرة انقلابية لاطاحة بنظام غينيا الاستوائية وصدر بحقه عام 2005 حكم بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامة مالية.