بعد طردها لاتهام فرد منها بالإساءة إلى الرسول
«الأزهر» يعيد 6 عائلات مسيحية إلى قرية في بني سويف
أعلن الجامع الأزهر أنه شارك في عودة الهدوء إلى قرية كفر درويش - مركز الفشن في محافظة بني سويف، التي شهدت أزمة بعد ترحيل 6 عائلات مسيحية منها، لاتهام أحد أفرادها بنشر صورة مسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضح الأزهر في بيان إن أعضاء لجان المصالحات تواصلوا مع محافظ بني سويف المستشار محمد سليم، وعادت الأسر إلى أماكنها، وتم نزع فتيل الأزمة من خلال تدخل الجهات المعنية وجهود الحكماء لنبذ وسائل العنف ومعالجة الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأوضاع.
في هذه الأثناء، جددت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رفضها قيام عدد من الأشخاص بإثارة الشغب ورفع الأصوات بصورة لا تليق باحترام الكنيسة وهيبة بيت الله اول من أمس قبيل إلقاء بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية.
وأضافت: «رغم محاولة بعض الآباء احتواء الموقف والعمل على تهدئتهم إلا أنهم تمادوا في الهياج دون استجابة، ما جعل قداسة البابا يوقف وينهي العظة التعليمية الأسبوعية ويغادر الكاتدرائية الى المقر البابوي».
وكان نحو 25 قبطياً من متضرري الأحوال الشخصية، قاطعوا البابا خلال بداية عظته الأسبوعية، ونشبت مشادات بينهم وبين المعترضين على سلوكهم وسادت حالة من الارتباك في القاعة، وسارع آخرون بمغادرتها، فيما حدثت مشادات بين بعض الرعية المؤيدين لاحتجاج متضرري الاحوال الشخصية.
وفي المقابل، أعلن عدد من الأقباط المتضررين من قانون الطلاق والزواج الثاني الذين تظاهروا مساء اول من امـــس عـــن عقد مؤتمر صحافي سيعلن عـــنــه قريـــبا والـــكشـــف عن إجراءات قضـــائية ضد أسقــف طنـــطا ورئيس المجلس الاكليركي الأنبا بولا بصفته وشخصه لتهديد السلم العام للأسرة المسيحية مــــع عـــرض بعــض الملفات التي بها شبهات التدليس والكيل بمكيالين.
وأضافوا في بيان لهم أنهم قاموا بمخاطبة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وتم التواصل لتحديد موعد الإجراء وتبعاته وسيعلن عنه في المؤتمر.
وكشفوا أنه تم التنسيق مع مركز قضايا المرأة لعقد ندوة موسعة لمشاكل الأحوال الشخصية للأقباط وكان مخططا لها بعد شهر رمضان الكريم ولكن نظرا للأحداث سيتم انعقادها قبل ذلك قدر الإمكان وستتم دعوة وزير العدالة الانتقالية للحضور والحوار المجتمعي.
وانتقد متضررو الأحوال الشخصية موقف البابا قائلين: «بعد انسحاب البابا من العظة وعدم سماع العشرات فكيف سيتم يا قداسة البابا حل مشاكل الآلاف».
وأوضح الأزهر في بيان إن أعضاء لجان المصالحات تواصلوا مع محافظ بني سويف المستشار محمد سليم، وعادت الأسر إلى أماكنها، وتم نزع فتيل الأزمة من خلال تدخل الجهات المعنية وجهود الحكماء لنبذ وسائل العنف ومعالجة الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأوضاع.
في هذه الأثناء، جددت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رفضها قيام عدد من الأشخاص بإثارة الشغب ورفع الأصوات بصورة لا تليق باحترام الكنيسة وهيبة بيت الله اول من أمس قبيل إلقاء بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية.
وأضافت: «رغم محاولة بعض الآباء احتواء الموقف والعمل على تهدئتهم إلا أنهم تمادوا في الهياج دون استجابة، ما جعل قداسة البابا يوقف وينهي العظة التعليمية الأسبوعية ويغادر الكاتدرائية الى المقر البابوي».
وكان نحو 25 قبطياً من متضرري الأحوال الشخصية، قاطعوا البابا خلال بداية عظته الأسبوعية، ونشبت مشادات بينهم وبين المعترضين على سلوكهم وسادت حالة من الارتباك في القاعة، وسارع آخرون بمغادرتها، فيما حدثت مشادات بين بعض الرعية المؤيدين لاحتجاج متضرري الاحوال الشخصية.
وفي المقابل، أعلن عدد من الأقباط المتضررين من قانون الطلاق والزواج الثاني الذين تظاهروا مساء اول من امـــس عـــن عقد مؤتمر صحافي سيعلن عـــنــه قريـــبا والـــكشـــف عن إجراءات قضـــائية ضد أسقــف طنـــطا ورئيس المجلس الاكليركي الأنبا بولا بصفته وشخصه لتهديد السلم العام للأسرة المسيحية مــــع عـــرض بعــض الملفات التي بها شبهات التدليس والكيل بمكيالين.
وأضافوا في بيان لهم أنهم قاموا بمخاطبة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وتم التواصل لتحديد موعد الإجراء وتبعاته وسيعلن عنه في المؤتمر.
وكشفوا أنه تم التنسيق مع مركز قضايا المرأة لعقد ندوة موسعة لمشاكل الأحوال الشخصية للأقباط وكان مخططا لها بعد شهر رمضان الكريم ولكن نظرا للأحداث سيتم انعقادها قبل ذلك قدر الإمكان وستتم دعوة وزير العدالة الانتقالية للحضور والحوار المجتمعي.
وانتقد متضررو الأحوال الشخصية موقف البابا قائلين: «بعد انسحاب البابا من العظة وعدم سماع العشرات فكيف سيتم يا قداسة البابا حل مشاكل الآلاف».