أكد حرصه على تحقيق الأمن الاجتماعي والعيش الكريم للمستحقين
2.5 مليون دينار مساعدات من بيت الزكاة للمحتاجين خلال أبريل
بيت الزكاة... مسيرة مضيئة
أكد بيت الزكاة حرصه على المساهمة في تحقيق الأمن الاجتماعي للوطن وتوفير سبل العيش الكريم للمستحقين من أفراده، من خلال تقديم المساعدات المختلفة لهم بما فيها المساعدات المالية التي بدأ البيت بتقديمها منذ نشأته، بهدف رعاية الأسر المستحقة التي تعيش على أرض الكويت بمختلف جنسياتها، والتي تعاني من عدم القدرة على تلبية احتياجات الحياة الكريمة لأفرادها، بسبب عدم توافر الدخل المالي المناسب لديها.
وقالت مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية في بيت الزكاة سعاد الحمود في تصريح أمس إن إجمالي المساعدات المالية التي قدمها البيت خلال شهر ابريل 2015 بلغ 2,446,440 ديناراً «مليونين وأربعمائة وستة وأربعين ألفاً وأربعمائة وأربعين ديناراً» استفادت منها 7528 أسرة مستحقة.
وأضافت الحمود أن المساعدات التي قدمها البيت تضمنت مساعدات مقطوعة لـ 6885 أسرة صرف لها مبلغ 1,864,460 ديناراً «مليون وثمانمائة وأربعة وستين ألفاً وأربعمائة وستين ديناراً»، أما الأسر التي استفادت من نظام المساعدات الشهرية فبلغ عددها 507 أسرٍ صرف لها مبلغ 232,480 ديناراً «مئتين واثنين وثلاثين ألفاً وأربعمائة وثمانين ديناراً»، كما تضمنت المساعدات قروضًا حسنة بلغت قيمتها (349,500 دينار «ثلاثمائة وتسعة وأربعين ألفاً وخمسمائة دينار» استفادت منها 136 أسرة.
وأشارت الحمود إلي أن بيت الزكاة قام إلى جانب ذلك بدفع نفقات الضمان الصحي لـ 81 فرداً من غير محددي الجنسية، وذلك مراعاة لظروفهم وتحمل بعض النفقات المعيشية عنهم.
وأكدت الحمود أن الحالات المستفيدة من المساعدات المالية التي يقدمها بيت الزكاة تشمل جميع الفئات التي يساعدها البيت، وهي (الشيوخ – ذوو الدخول الضعيفة – الغارمون – المنكوبون ماليًّا – الأرامل – أسر المفقودين – الأيتام – العاطلون عن العمل – المطلقات – مساعدات الترميم – المرضى )، وكذلك جميع أنواع القرض الحسن، وهي «قروض المنكوبين ماليًّا» (حريق - قروض تسديد الدين وفق حكم محكمة بإلزام السداد او السجن - قروض الترميم- قروض الطلبة الدارسين بالخارج لاستكمال الدراسة الجامعية ويكونون في السنة الأخيرة من الدراسة - قروض العلاج خارج الكويت)، وذلك كله حسب الشروط المعتمدة والموضوعة من مجلس إدارة البيت واللجنة الرئيسية للتوزيع المحلي والمفوضة من قبل مجلس الإدارة، للنظر في الحالات المعروضة ومدى استحقاقها للمساعدة بأنواعها سواء شهرية أو مقطوعة، أو قروض حسنة.
وأوضحت الحمود أن بيت الزكاة يولي اهتمامًا بالغًا لتحقيق التنمية المجتمعية من خلال تقديمه للمساعدات ومحاولة سد احتياجات الأفراد والأسر ورفع مستوى معيشتها، مؤكدًا على سعي إدارة الخدمة الاجتماعية في البيت دائمًا إلى تحقيق رسالتها من خلال المنظور الإسلامي الشرعي السليم لعمل بيت الزكاة.
وبيَّنت الحمود أن البيت يقوم باستقبال الحالات الإنسانية المقدمة لطلبات المساعدة المالية، وكذلك طلبات القروض الحسنة، ويبحث هذه الطلبات ويتخذ بشأنها القرار المناسب، بناء على لجان متخصصة في فحص هذه الطلبات وتدقيقها؛ للتأكد من استحقاقها الفعلي، وبعد التأكد من استيفائها كافة الشروط يقوم البيت بالموافقة على تقديم الدعم المادي المناسب لهم.
وقالت مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية في بيت الزكاة سعاد الحمود في تصريح أمس إن إجمالي المساعدات المالية التي قدمها البيت خلال شهر ابريل 2015 بلغ 2,446,440 ديناراً «مليونين وأربعمائة وستة وأربعين ألفاً وأربعمائة وأربعين ديناراً» استفادت منها 7528 أسرة مستحقة.
وأضافت الحمود أن المساعدات التي قدمها البيت تضمنت مساعدات مقطوعة لـ 6885 أسرة صرف لها مبلغ 1,864,460 ديناراً «مليون وثمانمائة وأربعة وستين ألفاً وأربعمائة وستين ديناراً»، أما الأسر التي استفادت من نظام المساعدات الشهرية فبلغ عددها 507 أسرٍ صرف لها مبلغ 232,480 ديناراً «مئتين واثنين وثلاثين ألفاً وأربعمائة وثمانين ديناراً»، كما تضمنت المساعدات قروضًا حسنة بلغت قيمتها (349,500 دينار «ثلاثمائة وتسعة وأربعين ألفاً وخمسمائة دينار» استفادت منها 136 أسرة.
وأشارت الحمود إلي أن بيت الزكاة قام إلى جانب ذلك بدفع نفقات الضمان الصحي لـ 81 فرداً من غير محددي الجنسية، وذلك مراعاة لظروفهم وتحمل بعض النفقات المعيشية عنهم.
وأكدت الحمود أن الحالات المستفيدة من المساعدات المالية التي يقدمها بيت الزكاة تشمل جميع الفئات التي يساعدها البيت، وهي (الشيوخ – ذوو الدخول الضعيفة – الغارمون – المنكوبون ماليًّا – الأرامل – أسر المفقودين – الأيتام – العاطلون عن العمل – المطلقات – مساعدات الترميم – المرضى )، وكذلك جميع أنواع القرض الحسن، وهي «قروض المنكوبين ماليًّا» (حريق - قروض تسديد الدين وفق حكم محكمة بإلزام السداد او السجن - قروض الترميم- قروض الطلبة الدارسين بالخارج لاستكمال الدراسة الجامعية ويكونون في السنة الأخيرة من الدراسة - قروض العلاج خارج الكويت)، وذلك كله حسب الشروط المعتمدة والموضوعة من مجلس إدارة البيت واللجنة الرئيسية للتوزيع المحلي والمفوضة من قبل مجلس الإدارة، للنظر في الحالات المعروضة ومدى استحقاقها للمساعدة بأنواعها سواء شهرية أو مقطوعة، أو قروض حسنة.
وأوضحت الحمود أن بيت الزكاة يولي اهتمامًا بالغًا لتحقيق التنمية المجتمعية من خلال تقديمه للمساعدات ومحاولة سد احتياجات الأفراد والأسر ورفع مستوى معيشتها، مؤكدًا على سعي إدارة الخدمة الاجتماعية في البيت دائمًا إلى تحقيق رسالتها من خلال المنظور الإسلامي الشرعي السليم لعمل بيت الزكاة.
وبيَّنت الحمود أن البيت يقوم باستقبال الحالات الإنسانية المقدمة لطلبات المساعدة المالية، وكذلك طلبات القروض الحسنة، ويبحث هذه الطلبات ويتخذ بشأنها القرار المناسب، بناء على لجان متخصصة في فحص هذه الطلبات وتدقيقها؛ للتأكد من استحقاقها الفعلي، وبعد التأكد من استيفائها كافة الشروط يقوم البيت بالموافقة على تقديم الدعم المادي المناسب لهم.